منطقة الجوف-جامعة الجوف

تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

 

 

 

 

 

 

 

 

2026-08-19

برعاية رئيس جامعة الجوف.. «جامعتك.. وجهتك» يحوّل استقبال الطلبة المستجدين إلى رحلة جامعية متكاملة تبدأ من اليوم الأول.

برعاية سعادة رئيس جامعة الجوف الأستاذ الدكتور محمد بن عبدالله الشايع، تطلق الجامعة، ممثلةً بعمادة شؤون الطلاب، برنامج استقبال الطلبة المستجدين للعام الجامعي 1448هـ، تحت شعار "جامعتك.. وجهتك"؛ في تجربة نوعية متكاملة تعيد صياغة مفهوم استقبال الطلبة، وتنتقل به من مناسبة ترحيبية محدودة إلى رحلة مترابطة تبدأ منذ الأسبوع الأول للطالب، وتجمع بين التعريف الرقمي، واللقاء الرسمي، والتجربة الميدانية، والوصول المباشر إلى الخدمات والفرص الجامعية.

ويأتي البرنامج ضمن استعدادات الجامعة لانطلاق العام الجامعي الجديد، وحرصها على تهيئة الطلبة المستجدين للاندماج في بيئتهم الأكاديمية والاجتماعية منذ وقت مبكر، وبناء تجربة جامعية أكثر وضوحًا وتفاعلًا؛ تمكّن الطالب من معرفة كليته وبرنامجه الأكاديمي، والتعرّف على مرافق الجامعة وأنظمتها وخدماتها، والوصول إلى الأنشطة والأندية والفرص التطوعية والرياضية والثقافية التي تثري مسيرته الجامعية وتنمّي قدراته ومهاراته.

وأكد سعادة رئيس الجامعة أن الطالب يمثل محور العملية التعليمية وغاية منظومة العمل الجامعي، وأن جودة تجربته لا تبدأ من قاعة الدراسة فحسب، بل من اللحظة الأولى التي يدخل فيها الجامعة ويبدأ خلالها في تكوين معرفته وانطباعه وارتباطه ببيئته الجديدة.

وأشار سعادته إلى أن البرنامج يجسد اهتمام الجامعة ببناء تجربة طلابية متكاملة، تساعد المستجد على بدء مسيرته بوعي وثقة، وتمكّنه من الاستفادة من الإمكانات والخدمات والفرص التي تتيحها الجامعة، مؤكدًا أهمية تكامل جهود الكليات والعمادات والجهات المساندة في تقديم تجربة استقبال تليق بالطلبة وتطلعاتهم، وتعكس قيم الجامعة ورسالتها واهتمامها بجودة الحياة الجامعية.

ورحّب سعادته بالطلبة المستجدين، مهنئًا إياهم بانضمامهم إلى جامعة الجوف وبداية مرحلة جديدة في مسيرتهم العلمية، وحاثًّا إياهم على استثمار سنواتهم الجامعية في التعلّم والمشاركة وصقل المهارات وبناء الخبرات، والاستفادة من البرامج والمبادرات والأنشطة التي توفرها الجامعة؛ متمنيًا لهم رحلة جامعية حافلة بالنجاح والتميّز والإنجاز.

وينطلق برنامج "جامعتك.. وجهتك" من رؤية واضحة تقوم على أن استقبال الطالب المستجد لا ينبغي أن يقتصر على حفل أو لقاء تعريفي عابر، بل يجب أن يكون مسارًا متكاملًا يبدأ بالمعرفة، ويعزز الانتماء، وينتهي بوصول الطالب إلى ما يحتاجه من خدمات وفرص. ويركز البرنامج على ثمانية أهداف رئيسة، تشمل تهيئة الطلبة للحياة الجامعية، وتعريفهم بكلياتهم وبرامجهم ومرافقهم، وتعزيز انتمائهم إلى الجامعة، وتسهيل وصولهم إلى الخدمات الأساسية، وتعريفهم بالأنشطة والأندية والفرص، وتعزيز مشاركة الكليات في صناعة تجربة الاستقبال، وتحفيز الإبداع والتنافس، وقياس رضا الطلبة والاستفادة من النتائج في تطوير البرامج المستقبلية.

جامعتك.. وجهتك
جامعتك.. وجهتك

ويتضمن البرنامج ثلاث مراحل مترابطة، تبدأ بمرحلة الإطلاق الافتراضي، التي تنفذها كليات الجامعة عبر حساباتها الرسمية منذ الأسبوع الأول للطلبة وحتى 29 أغسطس 2026م؛ حيث تطلق كل كلية حملة رقمية خاصة بها، تلتزم من خلالها بالهوية العامة للبرنامج، مع منحها مساحة واسعة للإبداع في بناء الفكرة واختيار أسلوب التنفيذ بما يعكس هويتها الأكاديمية ويستجيب لاحتياجات طلبتها المستجدين.

وتشتمل الحملات الرقمية على تقديم بصري للكليات ومرافقها، ورسائل ترحيبية يشارك فيها أعضاء هيئة التدريس والطلبة، وتعريف واضح بالتخصصات والمسارات والخدمات الأكاديمية، وإجابات مباشرة عن أبرز الأسئلة التي تواجه الطالب خلال أسبوعه الأول، إلى جانب نقل التجارب الجامعية والنصائح العملية، وإبراز الأنشطة والمبادرات والفرص المتاحة، وتقديم عناصر تفاعلية مبتكرة تشجع الطلبة على المشاركة والتواصل.

وتشهد المرحلة الافتراضية تنظيم مسابقة لاختيار أفضل إطلاق رقمي بين كليات الجامعة، بهدف تحفيزها على إنتاج محتوى أصيل ومبتكر يخدم الطالب المستجد ويقربه من كليته. ويجري تقييم المشاركات وفق معايير محددة تشمل الابتكار وجودة الفكرة، ومستوى التنفيذ والإخراج، وفائدة المحتوى للطالب، ومشاركة الطلبة في صناعته، وتنوع المحتوى وتكامله، وحجم التفاعل مع مراعاة اختلاف أعداد المتابعين بين حسابات الكليات؛ بما يجعل جودة الفكرة وأثرها وفائدتها أساسًا للتقييم، وليس عدد المشاهدات وحده.

وتتمثل المرحلة الثانية في حفل الانطلاق الرسمي، الذي يُقام يوم الأحد 30 أغسطس 2026م، ويشكّل اللقاء الجامع الذي تستقبل من خلاله الجامعة طلبتها المستجدين، وتعزز ارتباطهم بهويتها ورسالتها وقيمها، وتقدم لهم أبرز الرسائل التي تعينهم على بدء مسيرتهم الجامعية بثقة وطموح.

ويتضمن الحفل عددًا من الفقرات، من بينها كلمة سعادة رئيس الجامعة الموجهة للطلبة المستجدين، وفيلم تعريفي، وتدشين عدد من المبادرات والمسابقات الطلابية، وتكريم الكليات والمشاركات المتميزة في مرحلة الإطلاق الافتراضي، إلى جانب فقرات تفاعلية تعكس حيوية البيئة الجامعية وتنوع فرصها. ويحمل الحفل رسالة محورية للطلبة مفادها: " أنت في جامعتك؛ وهذه وجهتك، ومنها تبدأ رحلتك".

أما المرحلة الثالثة، فتتمثل في معرض "جامعتك.. وجهتك"، الذي يُقام في المركز الاجتماعي خلال الفترة من 31 أغسطس إلى 3 سبتمبر 2026م، بمشاركة كليات الجامعة والعمادات والجهات المساندة، ليشكّل مساحة عملية مفتوحة تضع مختلف الخدمات والفرص أمام الطالب في موقع واحد.

ولا يقتصر المعرض على تقديم أركان تعريفية تقليدية، بل يقوم على تقديم تجارب عملية تجيب عن سؤال مباشر "ماذا نقدم للطالب المستجد؟"؛ حيث تعرّف الكليات الطلبة ببرامجها ومرافقها وخدمات الإرشاد الأكاديمي والفرص المتاحة، وتقدم عمادة القبول والتسجيل المعلومات المتعلقة بالجداول والسجلات الأكاديمية والإجراءات الأساسية، فيما تستعرض عمادة شؤون الطلاب الأندية والأنشطة والبرامج الرياضية والثقافية والتطوعية والخدمات الطلابية.

كما تعرّف الجهات التقنية الطلبة بالأنظمة والمنصات والخدمات الإلكترونية، وتقدم الجهات الصحية والإرشادية خدماتها وبرامجها المساندة، بما يتيح للطالب تكوين صورة متكاملة عن منظومة الدعم التي ترافقه طوال رحلته الجامعية.

ويشتمل المعرض على مسار نوعي بعنوان "أنجزها هنا"، ينتقل بالطالب من مجرد التعرّف على الخدمة إلى الاستفادة منها وإنجازها فعليًا أثناء الزيارة؛ إذ يتيح له الوصول إلى الأنظمة والحسابات الجامعية، والتسجيل في الأندية الطلابية، والانضمام إلى الفرص التطوعية، والمشاركة في الأنشطة الرياضية والثقافية، والتعرّف على قنوات التواصل والدعم والخدمات الأساسية.

ويهدف هذا المسار إلى أن يغادر الطالب المعرض وقد أنجز عددًا من خطواته الأولى، وسجّل في الفرص التي تناسب اهتماماته، وتعرّف على الجهات التي يحتاجها؛ ليكون معيار نجاح البرنامج قائمًا على حجم الاستفادة الفعلية، لا على أعداد الحضور فقط.

وتتكامل في تنفيذ البرنامج أدوار مختلف جهات الجامعة؛ إذ تتولى عمادة شؤون الطلاب الإشراف العام والتنسيق بين المراحل وإدارة المنافسة والمعرض وقياس النتائج، فيما تتولى الكليات تنفيذ الإطلاق الافتراضي والمشاركة في المعرض، وتقدم العمادات والجهات المساندة خدماتها وتجاربها الموجهة للطلبة، إلى جانب توثيق البرنامج وإدارة تغطيته الإعلامية وإبراز المشاركات المتميزة.

وتعتمد الجامعة مجموعة من المؤشرات لقياس أثر البرنامج، تشمل نسبة مشاركة الكليات، ونوعية المحتوى الرقمي المنتج، وحجم التفاعل مع الحملات، وعدد الطلبة الحاضرين لحفل الانطلاق، وعدد زوار المعرض والجهات المشاركة فيه، وأعداد المسجلين في الأندية والأنشطة والفرص، ونسبة رضا الطلبة، ومستوى معرفتهم بالخدمات والفرص بعد انتهاء البرنامج؛ بما يسهم في تطوير تجربة الاستقبال وتحسينها بصورة مستمرة.

ويجسد برنامج "جامعتك.. وجهتك" توجه جامعة الجوف نحو صناعة بداية جامعية أكثر وعيًا وتفاعلًا وأثرًا؛ رحلةٌ يعرف فيها الطالب كليته منذ يومه الأول، ويترسخ انتماؤه في اللقاء الرسمي، ثم يصل في المعرض إلى خدمته وفرصته، ليبدأ مسيرته الجامعية بثقة، وينتقل منذ أسبوعه الأول من الاستقبال إلى المشاركة، ومن المعرفة إلى الإنجاز.

جامعتك.. وجهتك
تواصل معنا