تولي الجامعة اهتمام كبير في تنمية منظومة المسؤولية المجتمعية والعمل التطوعي لديها وترسيخ ثقافة العطاء لدى منسوبيها، وذلك عبر وضع السياسات والأطر الحاكمة، وتمكين الكليات و العمادات المساندة من تصميم مبادرات مستدامة تستجيب لاحتياجات المنطقة وتنسجم مع أولويات رؤية 2030, كما تعمل الجامعة ممثلة بقطاعاتها على تنظيم التطوع المؤسسي وإدارته, وذلك من خلال (تسجيل المتطوعين، توزيع الأدوار، المتابعة والتقدير)، وبناء شراكات فاعلة مع القطاعين العام والخاص والقطاع غير الربحي، إلى جانب تقديم برامج تدريبية لتنمية مهارات المتطوعين, وحيث تشرف على توظيف الخبرات الأكاديمية والبحثية لخدمة المجتمع، وقياس الأثر الاجتماعي للمبادرات وتحسينه بصورة مستمرة، بما يعزز مشاركة الطلبة ومنسوبي الجامعة ويدعم جودة الحياة والتنمية المحلية.
سجّلت جامعة الجوف قفزةً نوعيّة في حجم المشاركة المجتمعية والعمل التطوعي على مستوى الطلبة وأعضاء هيئة التدريس والموظفين الإداريين للعام 2025م, التي شكلت تضاعفًا لافتًا في عدد الفرص التطوعية وإجمالي الساعات، بما يعكس انتقالًا من مبادرات متفرّقة إلى منظومةٍ أكثر تنظيمًا واتّساعًا وتأثيرًا.
قفز عدد الفرص التطوعية إلى 3031 فرصة, وقفز إجمالي الساعات التطوعية إلى أكثر من 279 ألف ساعة في العام 2025م بنسبة نمو تقريبية 400%, مما يعكس هذه القفزة اتساع قاعدة المشاركة وإطلاق قنوات متنوعة للعمل المجتمعي، مع تحسّن ملحوظ في آليات التنظيم والتتبع.
في إنجازٍ وطنيٍ رفيع يضاف إلى سجل جامعة الجوف المتصاعد في خدمة المجتمع والتنمية الوطنية، تُوّجت الجامعة بـالجائزة الوطنية للعمل التطوعي لعام 2025 – مسار جائزة الجهات / فرع دعم العمل التطوعي، في الاحتفاء الذي أقامته وزارة الموارد البشرية والاجتماعية برعاية معالي الوزير المهندس أحمد بن سليمان الراجحي تزامنًا مع يوم التطوع السعودي والعالمي، وتعد هذه الجائزة إحدى أبرز الجوائز التي تقيس الأثر الحقيقي للمبادرات التطوعية المؤسسية وقدرتها على توسيع نطاق المشاركة المجتمعية وتعزيز قيمة التطوع كممارسة حضارية في المجتمع السعودي.

انطلاقًا من إيمان جامعة الجوف بدورها الوطني والاجتماعي، واعتزازًا بتضحيات شهداء الواجب وما قدموه فداءً للوطن، أتاحت الجامعة لذوي الشهداء فرصة القبول في تخصصات نوعية متميزة، بما يعكس تقديرها العميق لهذه الفئة الغالية وحرصها على دعمهم وتمكينهم تعليميًا وأكاديميًا.
أهداف المبادرة
تهدف المبادرة إلى:
الفئة المستهدفة
أبناء وبنات شهداء الواجب
أفراد المجتمع
أسر الشهداء
تُعد مشاركة جامعة الجوف في موسم
الحج أحد أبرز النماذج الوطنية للعمل التطوعي، حيث تشارك الجامعة سنويًا عبر فرقة الجوالة والفرق التطوعية الطلابية في تنفيذ مهام تنظيمية وميدانية وإنسانية لخدمة ملايين الحجاج. وتمثل هذه المشاركة امتدادًا لدور الجامعة في خدمة المجتمع وتعزيز الهوية الوطنية والمسؤولية الإنسانية لدى طلابها. وتأتي هذه المشاركة ضمن منظومة العمل التطوعي بالجامعة، وبالتنسيق مع وزارة التعليم والجهات التنظيمية لموسم الحج.
وتأتي مشاركة الجامعة لهذا العام تحت شعار " خدمتكم فخر جوفنا " ويشارك فيها من أكثر من أربعين طالبًا، يتواجدون في أماكن: منى، ومزدلفة، والجمرات، وعرفات، يقدمون مجموعة متنوعة من الخدمات تشمل:
وتؤكد جامعة الجوف، من خلال هذه المشاركة، على التزامها بالإسهام في خدمة المجتمع، وتفعيل قدرات طلابها ومهاراتهم لخدمة الوطن ومقدساته، انسجامًا مع رسالتها التعليمية والتربوية والتنموية.
الفئة المستهدفة:
تقوم جامعة الجوف بدور محوري في تقديم خدمات صحية شاملة للمجتمع من خلال المستشفى الجامعي والعيادات التابعة له، والتي تعمل وفق نموذج يجمع بين الرعاية العلاجية، والخدمات الوقائية، والتعليم الطبي التطبيقي. وقد جاءت المبادرات الصحية خلال العام لتشكل منظومة متكاملة تهدف إلى تحسين جودة حياة سكان منطقة الجوف وتعزيز الوعي الصحي.
قدّم المستشفى خدمات صحية واسعة تشمل:
أكثر من 24,106 زيارة للعيادات والأقسام الطبية.
6,869 موعدًا للعيادات الاستشارية.
خدمات تخصصية في المخ والأعصاب، الأنف والأذن والحنجرة، القلب، الجراحة، طب الأسرة، وغيرها.
تقديم خدمات صحية لفروع الجامعة في سكاكا والقريات وطبرجل بعدد 7,263 مستفيدًا.
أ- حملات التوعية والكشف المبكر
نفّذ المستشفى سلسلة من المبادرات الصحية الموجهة للمجتمع، منها:
حملات الكشف المبكر عن أمراض العيون.
مبادرات الكشف عن ارتفاع ضغط الدم.
برامج التوعية بـ سرطان الثدي.
حملات تعزيز السلامة الدوائية ورفع الوعي الصحي بين أفراد المجتمع.
ب- حملات التبرع بالدم
شملت حملات طبية موسمية تحت شعارات:
"دمك حياة"
"صيامك شفاء"وذلك لتغطية احتياج بنوك الدم في المنطقة ودعم المرضى المحتاجين، مع تعزيز روح التكافل والمسؤولية المجتمعية.
ج- برامج التدريب الصحي وخدمة المجتمع
ساهم المستشفى في رفع جاهزية الكوادر الطبية والفنية عبر:
تنفيذ 11 برنامجًا تدريبيًا شارك فيها 64 ممارسًا صحيًا.
ورش تدريبية في مكافحة العدوى والإسعافات الأولية.
103 زيارات ميدانية لإدارة النفايات الطبية تعزيزًا لمعايير السلامة البيئية.
الفئة المستهدفة:
تُعد مبادرة "صحتها" واحدة من أبرز المبادرات التطوعية والصحية التي نفذتها جامعة الجوف، والتي حظيت بتدشين كريم من حرم صاحب السمو أمير منطقة الجوف، في تأكيد مباشر على أهمية دور الجامعة في تعزيز صحة المجتمع، خاصة صحة المرأة، وتكريس مفهوم الوقاية المبكرة كأحد المرتكزات الأساسية للرعاية الصحية الحديثة.
جاءت المبادرة استجابة لاحتياجات المنطقة الصحية، وتركيزًا على الوعي الوقائي والكشف المبكر عن الأمراض المزمنة والأمراض الشائعة لدى النساء، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 في تحسين جودة الحياة، وتعزيز الصحة العامة، ودعم العمل التطوعي
أهداف المبادرة
ركزت المبادرة على ثلاثة أهداف رئيسة:
1. زيادة الوعي والتوعية حول صحة المرأة في منطقة الجوف من خلال محاضرات، أركان توعوية، مواد تثقيفية، واستشارات مباشرة من المختصين.
2. رفع معدلات الفحص المبكر للكشف عن الأمراض المزمنة وتشجيع النساء على إجراء الفحوصات الوقائية المنتظمة، مما يسهم في الاكتشاف المبكر وتقليل المضاعفات.
3. التوعية بالأمراض الشائعة لدى النساء وتزويدهن بأفضل الممارسات الصحية للحماية والوقاية وتحسين نوعية الحياة.
أرقام المبادرة
جسدت المبادرة أثرًا واسعًا وملموسًا من خلال الأرقام التالية:
تؤكد هذه الأرقام قدرة المبادرة على الوصول إلى شريحة واسعة من نساء المنطقة، وتعزيز دور الجامعة في خدمة المجتمع
الفئة المستهدفة:
في إطار التزام جامعة الجوف برسالتها المجتمعية ودعمها المستمر للبرامج الوطنية ذات الأثر الإنساني، نفّذت الجامعة حملة موسّعة للتبرع بالدم، بالتزامن مع الحملة الوطنية التي أطلقت على مستوى المملكة. وجاءت هذه المبادرة لتعزيز ثقافة العطاء وترسيخ قيم التكافل والمسؤولية الاجتماعية بين منسوبي الجامعة وطلابها وأفراد المجتمع المحلي.
استهدفت الحملة دعم بنوك الدم في المنطقة، والمساهمة في إنقاذ المرضى وتوفير الاحتياجات الدورية للمستشفيات، كما هدفت إلى نشر الوعي بأهمية التبرع بالدم بوصفه سلوكًا صحيًا وإنسانيًا يسهم في تعزيز جودة الحياة.
وقد شهدت المبادرة مشاركة واسعة من طلاب الجامعة ومنسوبيها وعضواتها، الذين عبّروا عن اعتزازهم بالإسهام في عمل وطني وإنساني، مما أدى إلى تحقيق نتائج متميزة وزيادة كمية الدم المتبرع به، وتعزيز الروح التطوعية داخل المجتمع الجامعي.
وتعد هذه الحملة أحد البرامج الثابتة التي تنفذها الجامعة ضمن مسارها في المسؤولية المجتمعية، حيث تعمل على تنظيم حملات دورية للتبرع بالدم بالتعاون مع الجهات الصحية، بهدف دعم القطاع الصحي في المنطقة، وغرس ثقافة التطوع والعمل الإنساني لدى الطلبة والمجتمع
الفئة المستهدفة:
شاركت جامعة الجوف بفعالية في مبادرة “جاهز… تطمّن؟” من خلال جناح صحي متكامل قدّم خدمات طبية وتوعوية للمجتمع، وذلك دعمًا لأهداف الحملة في تعزيز الوقاية المبكرة ورفع الوعي الصحي في منطقة الجوف. وأسهمت الجامعة عبر فرقها الصحية والأكاديمية في تقديم مجموعة من الخدمات شملت: فحوصات البصر، والتحاليل المخبرية الأساسية (مثل السكري والهيموغلوبين)، وقياس العلامات الحيوية، وفحوصات السمع، إضافة إلى الاستشارات الطبية المتخصصة التي وفّرها أطباء وأعضاء هيئة التدريس.
وقد استقبل الجناح أكثر من 3,600 زائر من مختلف فئات المجتمع، الأمر الذي يعكس الثقة المتنامية في دور الجامعة الصحي ومكانتها كمقدّم رئيسي للخدمات الوقائية والتوعوية في المنطقة.
تأتي هذه المشاركة ضمن منظومة برامج المسؤولية المجتمعية التي تنفذها الجامعة بانتظام، وبهدف دعم المبادرات الصحية الوطنية، ونشر ثقافة الفحص المبكر، وتعزيز جودة الحياة بما يتوافق مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.
ضمت مشاركة الجامعة جناحًا متكاملاً يقدم خدمات متعددة، منها:
قسم الاستقبال والتثقيف الصحي، لتقديم الاستشارات وتعريف الزوار بأساليب الحياة الصحية.
قسم البصريات لإجراء فحوصات النظر والكشف المبكر عن أمراض العيون.
قسم المختبر لإجراء تحليل السكري، معدل الهيموغلوبين، والفحوصات الأساسية.
قسم السمعيات لإجراء فحوصات السمع، والاستشارات المرتبطة بها.
قسم العلامات الحيوية لقياس ضغط الدم، معدل دقات القلب، ومؤشر كتلة الجسم.
قسم الاستشارات الطبية، يضم أطباء وأعضاء هيئة التدريس لتقديم نصائح فردية وإحالة الحالات التي تحتاج متابعة.
الفئة المستهدفة:
في إطار دور جامعة الجوف في تعزيز صحة المجتمع ورفع مستوى الوعي الصحي لدى فئاته المختلفة، أطلقت الجامعة ممثلة في العيادات الجامعية وبالتعاون مع كلية الطب مبادرة نوعية بعنوان "عيونكم أمانة"، والتي تهدف إلى الكشف المبكر عن مشاكل النظر لدى الأطفال باعتبارها أحد أهم الجوانب الصحية المؤثرة في النمو الأكاديمي والإدراكي للطفل
أهداف المبادرة
شملت المبادرة تقديم مجموعة من الخدمات الصحية المجانية:
الفئة المستهدفة:
في إطار جهود جامعة الجوف لتعزيز الوعي الصحي ونشر ثقافة الكشف المبكر، نظّمت كلية العلوم الطبية التطبيقية ممثلةً بقسم العلاج الطبيعي والتأهيل الصحي حملة الكشف المبكر عن تشوهات القوام ضمن فعاليات مبادرة "قادر.. معًا لتحدي الإعاقة"، وذلك في بهو الكلية ومعامل العلاج الطبيعي والتأهيل الصحي بسكاكا
هدفت الحملة إلى:
تسليط الضوء على أهمية الكشف المبكر عن انحرافات المشي وضغوط القدم لتفادي المضاعفات المزمنة التي قد تؤثر على صحة المفاصل وكفاءة الحركة.
الأنشطة والفعاليات
الفئة المستهدفة:
قامت الكلية التطبيقية بجامعة الجوف، ممثّلةً بقسمي تكنولوجيا حماية البيئة والكيمياء، بزيارة إنسانية إلى مستشفى إرادة والصحة النفسية، ضمن مبادرات المسؤولية المجتمعية التي تنفذها الكلية. وجاءت هذه الزيارة في إطار تعزيز التواصل المجتمعي وترسيخ مبادئ الدعم الإنساني في المجال الصحي.
الأهداف
مجريات الزيارة
الفئة المستهدفة:
اسم المبادرة: مبادرات كلية طب الأسنان
الجهة المنفذة: كلية طب الأسنان
عدد المستفيدين: 14,260 مستفيد
نوعها: مجتمعية – تعليمية/تدريبية – طبية – وقائية
تمثل كلية طب الأسنان بجامعة الجوف أحد أهم روافد الخدمة الصحية والمجتمعية في المنطقة، حيث تجمع بين الجانب العلاجي والتوعوي والتعليمي ضمن منظومة متكاملة تسهم في الارتقاء بصحة الفم والأسنان وتعزيز جودة الحياة. وقد نفذت الكلية خلال العام مجموعة واسعة من المبادرات والبرامج التي كان لها أثر مباشر وفاعـل على المجتمع وطلبة الكلية.
المبادرات العلاجية وخدمات المستفيدين
واصلت الكلية تقديم خدمات سريرية متقدمة عبر عياداتها المتخصصة، حيث استفاد من خدماتها أكثر من 14,260 مستفيدًا من مختلف الفئات العمرية. وشملت الخدمات:
كما خصصت عيادات لرعاية كبار السن، بما يعكس دور الكلية في توفير خدمات علاجية شاملة تلبي احتياجات المجتمع.
المبادرات التوعوية والمجتمعية
أولت الكلية الجانب التوعوي اهتمامًا كبيرًا، إذ شكّلت المبادرات المجتمعية 40% من إجمالي أنشطتها. واشتملت على حملات وبرامج واسعة، من أبرزها:
الفئة المستهدفة:
أطلقت جامعة الجوف، ممثلة في إدارة المستشفى الجامعي والعيادات الجامعية، حملة للتطعيم ضد الإنفلونزا الموسمية، في خطوة تؤكد التزام الجامعة المستمر بخدمة المجتمع وتعزيز الصحة العامة، ضمن سلسلة من البرامج النوعية التي تجسد دور الجامعة في الدمج بين التعليم والبحث العلمي والمسؤولية الاجتماعية.
أهداف الحملة
تهدف الحملة إلى:
تعزيز الوقاية المجتمعية والحد من انتشار الإنفلونزا الموسمية.
حماية منسوبي الجامعة وطلابها والمجتمع المحلي عبر رفع مستوى المناعة الموسمية.
نشر الوعي بأهمية التطعيم ودوره في تقليل المضاعفات الصحية.
دعم جهود وزارة الصحة في رفع معدلات التحصين الوطني.
الفئة المستهدفة:
في إطار جهود جامعة الجوف في خدمة المجتمع وتعزيز الوعي الصحي بين أفراده، نظّمت كلية التمريض بالتعاون مع بيت الثقافة بالجوف فعالية توعوية بعنوان “جودة الغذاء.. بداية الحياة الصحية”، وذلك ضمن سلسلة البرامج الموجهة إلى الفئات العمرية المبكرة لرفع مستوى الوعي الغذائي والصحي لدى الطلاب
استهدفت المبادرة طلاب وطالبات المرحلة الابتدائية، بهدف تعزيز فهمهم لأهمية التغذية السليمة ودورها في بناء الجسم السليم والعقل النشط، إضافة إلى تشجيعهم على تبني عادات غذائية صحيّة تسهم في تنمية أسلوب حياة متوازن منذ الصغر.
أهداف الفعالية
تهدف الفعالية إلى:
الأنشطة المصاحبة
الفئة المستهدفة:
في خطوة تعكس التوجّه الإستراتيجي لجامعة الجوف نحو بناء شراكات نوعية تُسهم في تطوير القطاع الصحي وتعميق أثره المجتمعي، وبحضور سعادة رئيس الجامعة أ.د. محمد بن عبدالله الشايع، وقّعت الجامعة ممثلة بكلية العلوم الطبية التطبيقية مذكرة تفاهم مع شركة ريادة الصحة، ضمن فعاليات ملتقى الصحة العالمي 2025.
جاءت هذه الاتفاقية امتدادًا لجهود الجامعة في تمكين القطاعين الحكومي والخاص من العمل المشترك، وإيجاد بيئة محفّزة للاستثمار الصحي والابتكار في منطقة الجوف، بما يدعم مهنة العلاج الطبيعي ويرتقي بخدماته، ويعزز دور الجامعة في خدمة المجتمع وتنمية موارده البشري
أهداف الاتفاقية
تهدف هذه الشراكة إلى بناء نموذج تعاون مستدام يخدم المجتمع ويواكب التطورات الصحية، من خلال:
أثرها على خدمة المجتمع
تمثل هذه المذكرة خطوة رائدة نحو:
الفئة المستهدفة:
في إطار حرص جامعة الجوف على تعزيز دورها المجتمعي في نشر الوعي الصحي والوقاية من الأمراض، وسعيها المستمر لبناء شراكات تُسهم في تحسين جودة الحياة، وقّعت الجامعة ممثلة في كلية طب الأسنان مذكرة تفاهم مع جمعية نقاء لمكافحة التدخين، وذلك ضمن مشاركة الجامعة في فعاليات ملتقى الصحة العالمي 2025.
أهداف الاتفاقية
أثرها على خدمة المجتمع
تعكس هذه المذكرة التزام الجامعة بدورها في خدمة المجتمع، وتنمية الوعي الصحي، ودعم الجهود الوطنية الرامية إلى الحد من انتشار التدخين، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 في تحسين جودة الحياة، وتعزيز الوقاية، وتشجيع السلوك الصحي السليم.
الفئة المستهدفة:
أطلقت جامعة الجوف ممثلة بعمادة شؤون الطلاب البرنامج الصيفي (صيفنا مثمر.. صيفنا أجمل) بحضور سعادة رئيس الجامعة، أ.د. محمد بن عبد الله الشايع، وسعادة وكلاء الجامعة وعميد عمادة شؤون الطلاب، ويستمر البرنامج لمدة خمسة أسابيع، مستهدفًا مختلف شرائح المجتمع من طلاب وطالبات الجامعة والتعليم العام والكليات التقنية، إلى جانب أبناء وبنات المنطقة.
ويأتي هذا البرنامج ضمن رؤية الجامعة لتعزيز دورها المجتمعي في استثمار طاقات الشباب خلال الإجازة الصيفية، من خلال برامج نوعية تهدف إلى تطوير المهارات، وبناء الشخصية المتكاملة، وتعزيز القيم الوطنية والهوية الثقافية، وتوفير بيئة تربوية وترفيهية محفزة، تتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 في مجالات الرياضة، والصحة، والثقافة، والتنمية المستدامة.
يُعد برنامج "صيفنا مثمر.. صيفنا أجمل " تجسيدًا عمليًا لدور الجامعة في رعاية الطاقات الشابة، وبناء جسور التواصل مع المجتمع، وإطلاق مبادرات تنموية وتعليمية وتوعوية في بيئة صيفية آمنة ومحفزة. كما يعكس البرنامج التزام جامعة الجوف بتعزيز مكانتها كمؤسسة تعليمية ومجتمعية، قادرة على الإسهام في تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030، وتوفير نموذج وطني فاعل في خدمة الطلاب والمجتمع
أهم الأهداف:
الفئة المستهدفة:
مبادرة توعوية وقائية تهدف إلى حماية الشباب والمجتمع من مخاطر تعاطي المخدرات وآثارها الصحية والاجتماعية والاقتصادية. تقودها جامعة الجوف مُمثلة بكلية الصيدلة، وبرعاية كريمة من صاحب السمو أمير منطقة الجوف، في إطار مسؤولية الجامعة تجاه المجتمع وفي دعم الجهود الوطنية للوقاية من المخدرات.
تسعى المبادرة إلى رفع مستوى الوعي لدى الفئات الشابة والمجتمعية حول خطورة المخدرات، وشرح آثارها السلبية على مشاريع التنمية الوطنية وفق رؤية السعودية 2030، بالإضافة إلى إبراز أهمية العلاج وإعادة التأهيل وأدوار الجهات المختصة في حماية المجتمع
أهداف المبادرة
أنشطة وبرامج المبادرة
الفئة المستهدفة:
نظّمت عمادة شؤون الطلاب وبالتعاون مع بيت الثقافة بسكاكا ورشة عمل " التطوع الاحترافي" ضمن سلسلة مبادرات جامعة الجوف، لتحقيق أهدافها الاستراتيجية في تعزيز المسؤولية المجتمعية، وتأكيدًا لدورها في تنمية المهارات المجتمعية وترسيخ ثقافة العمل التطوعي
تهدف هذة المبادارة إلى:
الفئة المستهدفة:
ضمن برامجها التوعوية والمجتمعية الهادفة إلى تعزيز ثقافة السلامة والوقاية، نظّمت جامعة الجوف ممثلة بـ عمادة شؤون الطلاب ورشة تدريبية بعنوان "كيف تحمي نفسك من الغرق"، وذلك تزامنًا مع اليوم العالمي للوقاية من الغرق الذي يصادف 25 يوليو من كل عام. وتأتي هذه الورشة امتدادًا لجهود الجامعة في رفع مستوى الوعي المجتمعي وحماية الأرواح عبر نشر المفاهيم الصحيحة للتعامل مع المخاطر المرتبطة بالمياه والأنشطة المائية
محاور الورشة
اشتملت الورشة على مجموعة من المحاور التوعوية والتدريبية المتخصصة، من أبرزها:
الفئة المستهدفة:
في إطار مبادرة "طلابنا في خدمة المجتمع"، نظّمت كلية التمريض فعالية بعنوان "سعادة لهم .. أجر لنا"، والتي أُقيمت في مستشفى الأمير متعب بن عبدالعزيز.
تهدف هذه الفعالية إلى إدخال السعادة والسرور على المرضى وتعزيز روح العطاء والعمل الإنساني بين طلاب وطالبات الكلية. وشملت الفعالية أنشطة ترفيهية وتوعوية وتقديم الهدايا للمرضى، مما أسهم في نشر الأجواء الإيجابية والداعمة داخل المستشفى.
وتؤكد كلية التمريض بجامعة الجوف التزامها المستمر بتنظيم المبادرات التي تعزز دور طلابها في خدمة المجتمع، وتغرس فيهم قيم التراحم والمسؤولية الاجتماعية.
أبرز الأنشطة
الأثر المجتمعي
ساهمت الفعالية في تعزيز العلاقة بين الجامعة والمجتمع الصحي المحلي، وإبراز دور الطلبة كعنصر فاعل في خدمة المجتمع.
غرسّت في طلبة الكلية روح المسؤولية والإنسانية، وشجّعتهم على أن يكونوا نماذج عملية للعطاء داخل المؤسسات الصحية.
دعمت الرعاية الشاملة للمرضى من الجانب النفسي والاجتماعي، مما ينعكس إيجابيًا على بيئة المستشفى والمجتمع المحلي.
الفئة المستهدفة:
نفذت جامعة الجوف، ممثلة بكلية العلوم الطبية التطبيقية – قسم العلاج الطبيعي والتأهيل الصحي، فعاليات "القافلة التأهيلية" بالتعاون مع تجمع الجوف الصحي، وذلك ضمن برامج مبادرة قادر… معًا لتحدي الإعاقة، التي تهدف إلى دعم الفئات الأكثر احتياجًا وتعزيز خدمات التأهيل الصحي في المنطقة
جاءت القافلة التأهيلية باعتبارها مشروعًا ميدانيًا متكاملًا يهدف إلى تقديم خدمات تأهيلية ووقائية وتوعوية لأفراد المجتمع، من خلال فرق متخصصة من أعضاء هيئة التدريس والطلبة، وخبرات سريرية من القطاع الصحي. واستمرت فعاليات القافلة لمدة عشرة أيام خلال الفترة من 28 فبراير وحتى 9 مارس 2025، وشملت مدينة سكاكا، ومحافظتي دومة الجندل وصوير
الأهداف
الخدمات المقدمة
الفئة المستهدفة:
انطلاقًا من التزام جامعة الجوف بدعم الاستدامة البيئية ومبادرة السعودية الخضراء، أطلقت الجامعة حملة تشجير تستهدف زراعة 65,000 شجرة داخل المدينة الجامعية، على مساحة تتجاوز 62 ألف متر مربع. وقد تم حتى الآن زراعة 25,000 شجرة من 26 نوعًا من الأشجار و15 نوعًا من الشجيرات، مما يسهم في خفض الانبعاثات وتحسين جودة الحياة الجامعية
كما يُعد التطوع عنصرًا محوريًا في نجاح المبادرة، حيث شارك طلاب الجامعة وطلاب المدارس وأفراد المجتمع في حملات التشجير والأنشطة البيئية المصاحبة، مما عزز روح المسؤولية البيئية والانتماء الوطني، وجعل المبادرة نموذجًا مميزًا للتكامل بين الجامعة والمجتمع في حماية البيئة وتنمية الغطاء النباتي
الفئة المستهدفة:
انطلقت هذه المبادرة من أهمية رفع مستوى الوعي الزراعي والبيئي والغذائي لدى المزارعين والعاملين والمهتمين في منطقة الجوف، حيث تعد المنطقة من أهم المناطق الزراعية في المملكة. تهدف المبادرة إلى تحسين جودة المنتجات الزراعية وضمان تحقيق الأمن الغذائي، وهو ما يسهم مباشرة في التنمية المجتمعية والاقتصادية الوطنية.
تركّز المبادرة على تقديم برامج تدريبية نوعية تشمل الإرشاد الزراعي، والتثقيف البيئي، والتوعية الغذائية، عبر باقة من المختصين في الجامعة وجهات وطنية شريكة. وقد نُفذت البرامج بطريقة مهنية تراعي احتياجات المزارعين، وتساعدهم في تطبيق ممارسات زراعية أفضل، مع توافق تام مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 فيما يخص الأمن الغذائي، والاكتفاء الذاتي، والحد من الهدر الغذائي
أهداف المبادرة
أنشطة وبرامج المبادرة
الفئة المستهدفة:
أقامت إدارة الوعي الفكري بجامعة الجوف لقاءً بعنوان "نحو وعي فكري مستنير"، شهد خلاله سعادة رئيس الجامعة أ.د. محمد بن عبدالله الشايع تدشين مبادرة "واعي"؛ والتي تُعد إحدى المبادرات الاستراتيجية الرائدة الهادفة إلى تعزيز الهوية الوطنية وترسيخ الوعي الفكري والمجتمعي.
تمثل مبادرة "واعي" مشروعًا متكاملاً وواسع الأثر، تسعى من خلاله الجامعة إلى تعزيز الانتماء الوطني عبر نشر الوعي بالمستهدفات الوطنية ورؤية المملكة 2030، وبناء مفهوم معرفي مستنير لدى أفراد المجتمع. وتعمل المبادرة على تكوين تفاعل إيجابي بين فئات المجتمع المختلفة، من خلال برامج وأنشطة نوعية تعزّز الفهم العميق للقيم الوطنية والممارسات الفكرية السليمة.
وتولي المبادرة اهتمامًا خاصًا بفئة الطلاب والشباب والفئات غير المتصلة رقميًا، بما في ذلك كبار السن، وأصحاب التعليم المحدود، وذوي الإعاقة، من أجل تمكينهم معرفيًا وفكريًا وتعزيز قدراتهم للمساهمة في مسيرة التنمية المستدامة في المملكة
أهداف المبادرة
تعزيز الهوية الوطنية وترسيخ قيم الانتماء للمجتمع والوطن.
نشر الوعي الثقافي بالمستهدفات الوطنية ورؤية المملكة 2030.
إعداد سفراء للوعي الوطني قادرين على نقل الرسائل الإيجابية داخل المجتمع.
تنفيذ مبادرات تطوعية تخدم المجتمع وتعزز الوعي الفكري.
تصميم منهجية استراتيجية لتنظيم المبادرات ذات العلاقة بتعزيز الهوية الفكرية والوطنية.
الفئة المستهدفة:
تأتي مبادرة تنمية القدرات البشرية في منطقة الجوف ضمن جهود جامعة الجوف وشركائها لتعزيز بناء الإنسان وتأهيل الكفاءات، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 وبرامج التحول الوطني. تهدف المبادرة إلى تطوير مهارات العاملين والجهات الحكومية وتمكينهم بالمعارف الحديثة التي تعزز الأداء وتدعم كفاءة العمل المؤسسي في مختلف القطاعات
أسهمت المبادرة في:
تعكس الأرقام حجم الجهود المبذولة واتساع نطاق المستفيدين:
الفئة المستهدفة:
مبادرة توعوية تطوعية تهدف إلى نشر ثقافة الادخار وتعزيز الوعي المالي لدى طلاب الجامعة، من خلال تناول أساليب التخطيط المالي الشخصي، وتعريف الطلاب بطرق الادخار الحديثة وأثرها في تحقيق الاستقرار المالي للفرد والأسرة، ودورها في تعزيز المسؤولية المالية داخل المجتمع. قدم البرنامج رؤية تربوية ومجتمعية تسعى لبناء سلوكيات مالية واعية تسهم في تحقيق جودة حياة أفضل وفق مستهدفات رؤية السعودية 2030.
أهداف المبادرة
أنشطة وبرامج المبادرة
الفئة المستهدفة:
في إطار التعاون المشترك بين جامعة الجوف والمكتب الاستراتيجي لتطوير منطقة الجوف، تؤكد الجامعة التزامها المتواصل بدعم المبادرات الوطنية الهادفة إلى تعزيز التنمية المستدامة، وترسيخ الممارسات البيئية السليمة داخل الحرم الجامعي والمجتمع المحلي. وتأتي مشاركة الجامعة في مبادرة فرز النفايات كخطوة فاعلة تُجسد دورها الريادي في نشر ثقافة الاستدامة وتعزيز الوعي البيئي كجزء من مسؤولياتها المجتمعية
أهداف المبادرة
تهدف المبادرة إلى:
محاور المشاركة الجامعية
تركز مشاركة الجامعة في المبادرة على:
الفئة المستهدفة:
