الأسبوع الرابع من البرنامج الصيفي 2026م يسجل أكثر من 6.700 مستفيد ومشارك، بمشاركة أكثر من 700 متطوع ومتطوعة.
واصل البرنامج الصيفي بجامعة الجوف 2026م تعزيز حضوره المجتمعي وتوسيع دائرة أثره، مسجلًا خلال أسبوعه الرابع، في الفترة من 2 إلى 11 أغسطس 2026م، مشاركة واستفادة 6,717 شخصًا، بمساندة 705 متطوعين ومتطوعات، ضمن حزمة متنوعة من البرامج والفعاليات التي جمعت بين التوعية الصحية والتأهيل الأكاديمي وتنمية المهارات والأنشطة الثقافية والفنية والرياضية.
وشهدت هذه المرحلة تنفيذ 7 فعاليات وبطولات، وتقديم 26 خدمة ومبادرة نوعية، بمشاركة 4 جهات؛ بما يعكس تكامل الجهود داخل الجامعة وحرصها على استثمار الإجازة الصيفية في تقديم برامج ذات قيمة معرفية ومهارية ومجتمعية، تستجيب لاحتياجات الطلبة وأفراد المجتمع وتلامس اهتماماتهم المختلفة.
وأكد سعادة رئيس جامعة الجوف الأستاذ الدكتور محمد بن عبدالله الشايع أن ما حققه البرنامج من مشاركة واسعة يعكس دور الجامعة في خدمة مجتمعها، وتوظيف إمكاناتها الأكاديمية والبشرية في تقديم مبادرات نوعية تتجاوز حدود التعليم التقليدي إلى بناء المهارات، وتعزيز الوعي، ودعم جودة الحياة.
وأشار سعادته إلى أن نجاح البرامج الجامعية لا يُقاس بأعداد المشاركين فحسب، بل بما تصنعه من معرفة ومهارة وأثر مستدام، مثمنًا جهود الجهات المشاركة والمتطوعين والمتطوعات، وما قدموه من عمل أسهم في تنظيم البرامج وإيصال خدماتها إلى أكبر عدد من المستفيدين.
وتنوعت فعاليات الأسبوع الرابع لتشمل برامج للتعريف بـالمسارات والتخصصات الأكاديمية في جامعة الجوف، ومبادرتي "دليلك إلى الحياة الجامعية بجامعة الجوف" و«فرصك في الحياة الجامعية»، اللتين قدمتا للطلبة معلومات وإرشادات حول البيئة الجامعية، والأنشطة والبرامج الطلابية، والفرص المتاحة لتنمية قدراتهم وبناء تجاربهم منذ بداية مسيرتهم الأكاديمية.
كما تضمنت البرامج فعالية «المهارات الإدارية في الحياة اليومية»، التي ركزت على إكساب المشاركين مهارات عملية تسهم في تنظيم الوقت، وترتيب الأولويات، واتخاذ القرارات، والتعامل بكفاءة مع متطلبات الحياة اليومية؛ بما يعزز الاستقلالية ويرفع مستوى الجاهزية الشخصية والمهنية.
وفي الجانب الصحي، نُفذت فعالية توعوية حول الرضاعة الطبيعية، بهدف رفع مستوى الوعي بأهميتها الصحية، وتعزيز الممارسات السليمة، وتقديم المعرفة الموثوقة للمستفيدات؛ في امتداد لدور الجامعة في نشر الثقافة الصحية ودعم المبادرات الوقائية والتوعوية.
وشهد المسار الثقافي والفني تنظيم فعالية في الرسم والفنون التشكيلية، أتاحت للمشاركين مساحة للتعبير الإبداعي وتنمية الحس الفني، فيما تضمن المسار الرياضي إقامة بطولة كرة السلة للطالبات؛ دعمًا للمشاركة الرياضية وتعزيزًا لمفاهيم النشاط والحيوية والعمل الجماعي.
وأسهم 705 متطوع ومتطوعة في دعم تنفيذ البرامج وتيسير الخدمات وتنظيم الفعاليات، مؤكدين حضور العمل التطوعي بوصفه ركيزة أساسية في البرنامج، ومسارًا عمليًا لتنمية المسؤولية والمشاركة المجتمعية لدى طلبة الجامعة ومنسوبيها.
وتؤكد نتائج الأسبوع الرابع أن البرنامج الصيفي بجامعة الجوف بات منصة متكاملة تجمع التعليم والتوعية والمهارة والرياضة والفنون والعمل التطوعي في تجربة واحدة؛ لتصنع من الإجازة مساحةً للتعلّم والمشاركة، وتحول تنوع البرامج إلى أثر يمتد إلى الطالب والأسرة والمجتمع.


