رئيس جامعة الجوف أ.د. محمد بن عبدالله الشايع يجتمع بفريق الشراكات والاتفاقيات والتعاون الدولي ويؤكد توجيه الشراكات نحو مستهدفات الاستراتيجية وصناعة الأثر
اجتمع سعادة رئيس جامعة الجوف الأستاذ الدكتور محمد بن عبدالله الشايع، بفريق الشراكات والاتفاقيات والتعاون الدولي بالجامعة، لمناقشة عدد من المبادرات والفرص المرتبطة ببناء شراكات نوعية محلية ودولية، بما يسهم في دعم مستهدفات استراتيجية الجامعة وتعزيز حضورها الأكاديمي والبحثي والمؤسسي.
وتناول الاجتماع عددًا من مسارات الشراكة والتعاون مع جهات وطنية ودولية، وآليات تطوير الاتفاقيات بما يحقق قيمة مضافة حقيقية للجامعة، ويعزز من قدرتها على توسيع مجالات التعاون في التعليم والبحث والابتكار والتدريب وتبادل الخبرات وبناء القدرات، إلى جانب استكشاف فرص نوعية تدعم تنافسية الجامعة وتوسع شبكة علاقاتها المؤسسية.
وأكد سعادة رئيس الجامعة خلال الاجتماع أهمية العمل وفق رؤية واعية في بناء الشراكات، تقوم على وضوح المستهدف، وجودة الاختيار، وقياس الأثر، وربط كل اتفاقية أو شراكة بأولويات الجامعة واحتياجاتها الفعلية، مشددًا على أن قيمة الشراكات لا تُقاس بعددها، وإنما بما تحققه من نتائج قابلة للقياس وانعكاس مباشر على جودة الأداء الأكاديمي والبحثي والتنموي.
وأشار سعادته إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب الانتقال بالشراكات من إطارها التقليدي إلى شراكات استراتيجية فاعلة تسهم في نقل المعرفة والخبرات، وتدعم تطوير البرامج والمبادرات النوعية، وتعزز فرص البحث والابتكار والتبادل الأكاديمي، وتفتح آفاقًا أوسع للتعاون مع الجامعات والمؤسسات والمراكز المتخصصة محليًا ودوليًا.
كما وجّه سعادته بأهمية بناء خريطة للشراكات ذات الأولوية، وتحديد مجالات التعاون الأكثر ارتباطًا بمستهدفات استراتيجية الجامعة، والعمل على تطوير نماذج للشراكة تستند إلى مؤشرات أداء واضحة، تضمن المتابعة المستمرة وقياس القيمة المتحققة من كل اتفاقية.
ويأتي هذا الاجتماع ضمن توجه جامعة الجوف نحو تعزيز منظومة الشراكات والتعاون الدولي بوصفها أحد الممكنات الرئيسة لتحقيق مستهدفاتها الاستراتيجية، ودعم مسارات التطوير الأكاديمي والبحثي والمؤسسي، وتوسيع أثر الجامعة محليًا ودوليًا، عبر شراكات نوعية تُبنى بوعي، وتُدار بكفاءة، وتُقاس بما تصنعه من أثر.


