منطقة الجوف-جامعة الجوف

تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

 

 

 

 

 

 

 

 

 

2026-10-18

برعاية رئيس جامعة الجوف.. برنامج «وطن نرعاه» يحقق أثرًا مجتمعيًا واسعًا بأكثر من 5000 مستفيد و67 خدمة و216 متطوعًا

احصائيات برنامج وطن نرعاه

في تجسيدٍ لرسالتها الوطنية ومسؤوليتها المجتمعية، وتعزيزًا لدورها في توظيف المعرفة والخبرات الأكاديمية لخدمة الإنسان وتنمية المجتمع؛ حققت جامعة الجوف أثرًا مجتمعيًا ملموسًا من خلال برنامج «وطن نرعاه»، الذي نُفّذ برعاية سعادة رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور محمد بن عبدالله الشايع، خلال الفترة من 1 إلى 11 أكتوبر 2026م، بمشاركة سبع جهات جامعية، وتنفيذ سبع مبادرات نوعية، استفاد منها أكثر من 5000 مستفيد، عبر 67 خدمة مجتمعية متنوعة، وبمشاركة 216 متطوعًا ومتطوعة، أسهموا بأكثر من 2000 ساعة تطوعية.

ويأتي البرنامج امتدادًا لجهود جامعة الجوف في ترسيخ مفهوم المسؤولية المجتمعية، وتعزيز ثقافة التطوع والعطاء، وتوجيه إمكاناتها العلمية والبحثية والبشرية نحو خدمة المجتمع والاستجابة لاحتياجاته، من خلال مبادرات متكاملة تجمع بين الخدمات الصحية والتوعوية والتثقيفية والتنموية، وتسهم في تعزيز جودة الحياة، وتنمية الوعي المجتمعي، وترسيخ قيم المواطنة والانتماء، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.

وجسّد البرنامج نموذجًا للتكامل المؤسسي بين التخصصات الأكاديمية والخدمات المجتمعية، من خلال مشاركة سبع جهات جامعية، شملت إدارة المستشفى الجامعي والعيادات الجامعية، وكلية العلوم الطبية التطبيقية، وكلية طب الأسنان، وكلية الهندسة، وكلية الأعمال، وكلية العلوم، وكلية التربية؛ حيث أسهمت هذه الجهات في تنفيذ مبادرات متنوعة توظّف الخبرات التخصصية والإمكانات المتاحة لخدمة أفراد المجتمع، وتوسيع نطاق الاستفادة من الخدمات التي تقدمها الجامعة، بما يعكس تكامل أدوارها التعليمية والصحية والتنموية.

وتميّز البرنامج بتنوع مجالاته واتساع نطاق خدماته، إذ شكّلت المبادرات السبع منصة مجتمعية لتقديم خدمات نوعية، وتعزيز الوعي، وإتاحة الفرصة أمام الكفاءات الأكاديمية والمهنية والطلابية للمشاركة في أنشطة ذات أثر مباشر، بما يعزز ارتباط الجامعة بمجتمعها المحلي، ويترجم المعرفة العلمية إلى ممارسات وتطبيقات تسهم في خدمة الإنسان وتحسين جودة حياته.

وفي جانب العمل التطوعي، عكس البرنامج حجم المشاركة الفاعلة لمنسوبي الجامعة وطلبتها، بمساهمة 216 متطوعًا ومتطوعة، قدّموا أكثر من 2000 ساعة تطوعية، في صورة تجسّد روح المبادرة والمسؤولية والعطاء، وتؤكد اهتمام الجامعة بترسيخ ثقافة العمل التطوعي، وتنمية مهارات المشاركين، وتعزيز إسهامهم في خدمة المجتمع، بما يحوّل التطوع إلى ممارسة مؤسسية ذات أثر تنموي وإنساني مستدام.

كما أظهرت نتائج البرنامج قدرته على الوصول إلى شرائح واسعة من المستفيدين، من خلال تقديم 67 خدمة متنوعة لأكثر من 5000 مستفيد، وهو ما يعكس فاعلية التكامل بين الجهات المشاركة، وأهمية توجيه المبادرات الجامعية نحو الاحتياجات المجتمعية، وتعزيز الاستفادة من الخبرات والإمكانات العلمية والتخصصية في مختلف المجالات.

وتؤكد رعاية سعادة رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور محمد بن عبدالله الشايع لهذا البرنامج، حرص قيادة الجامعة على جعل المسؤولية المجتمعية ركيزة أساسية في رسالتها المؤسسية، وتعزيز دور الكليات والجهات الجامعية في تقديم مبادرات نوعية تتجاوز حدود الحرم الجامعي، وتصل بخدماتها إلى المجتمع، انطلاقًا من رؤية تقوم على تكامل التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع، وتحويل المبادرات إلى منجزات ملموسة تعكس الأثر التنموي للجامعة.

ويُعد برنامج «وطن نرعاه» نموذجًا عمليًا لتفعيل الشراكة بين الجامعة والمجتمع، من خلال توحيد الجهود، واستثمار القدرات البشرية، وتعزيز العمل التخصصي والتطوعي، بما يرسّخ الدور المحوري للمؤسسات الجامعية في دعم التنمية المحلية، وتطوير الخدمات المجتمعية، وتعزيز الوعي الصحي والتنموي لدى مختلف فئات المجتمع.

وتواصل جامعة الجوف من خلال هذه المبادرات تأكيد التزامها بدورها الوطني والتنموي، وترسيخ حضورها بوصفها مؤسسة علمية ومجتمعية فاعلة، تجعل من المعرفة وسيلة للعطاء، ومن التطوع قيمة للمشاركة، ومن خدمة الإنسان غاية للتنمية؛ إسهامًا في بناء مجتمع أكثر وعيًا وصحة وازدهارًا، وتحقيق أثر مستدام يتجاوز حدود المبادرة إلى آفاق أوسع من المسؤولية والشراكة المجتمعية.

احصائيات برنامج وطن نرعاه
احصائيات برنامج وطن نرعاه
احصائيات برنامج وطن نرعاه
احصائيات برنامج وطن نرعاه
احصائيات برنامج وطن نرعاه
احصائيات برنامج وطن نرعاه
احصائيات برنامج وطن نرعاه
تواصل معنا