منطقة الجوف-جامعة الجوف

تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

 

 

 

 

 

 

 

 

 

2026-09-30

جامعة الجوف تواصل تعزيز مكانتها الأكاديمية عالميًا، بحضورها ضمن الفئة 651–700 عالميًا في تصنيف التايمز للتعليم العالي 2027؛ في إنجاز يعكس تطور الأداء الأكاديمي والبحثي، ويجسّد عملًا مؤسسيًا متواصلًا نحو مزيد من التميز والتنافسية الدولية.

الجامعة تسجل حضور في تصنيف التايمز 2027

واصلت جامعة الجوف تعزيز مكانتها الأكاديمية عالميًا، بحضورها ضمن الفئة 651–700 عالميًا في تصنيف التايمز للتعليم العالي 2027 في خطوة تعكس مسيرة التطور المتسارعة التي تشهدها الجامعة، والنمو المستمر في أدائها الأكاديمي والبحثي والمؤسسي، وتعزيز حضورها ومكانتها ضمن الجامعات السعودية في التصنيفات العالمية.

ويأتي هذا التقدم امتداداً للجهود التطويرية التي تنفذها الجامعة ضمن خططها الاستراتيجية الهادفة إلى رفع جودة العملية التعليمية، وتحسين مخرجاتها، وتعزيز كفاءة منظومة البحث العلمي والابتكار، وتطوير البيئة الأكاديمية والبحثية، إلى جانب توسيع نطاق الشراكات والتعاون الدولي، بما يسهم في بناء منظومة جامعية قادرة على المنافسة وتحقيق أثر علمي وتنموي مستدام.

ويعكس حضور جامعة الجوف في هذه الفئة العالمية تقدماً في مسارها نحو تعزيز تنافسيتها الدولية، في ظل ما تشهده من تطوير متواصل في برامجها الأكاديمية، ودعم البحث العلمي والنشر في المجلات العلمية الدولية، وتعزيز جودة المخرجات البحثية وتأثيرها، واستقطاب الكفاءات وتمكين الباحثين، وتوسيع شبكات التعاون العلمي والأكاديمي مع المؤسسات والجامعات محلياً ودولياً.

ونوّه رئيس جامعة الجوف الأستاذ الدكتور محمد بن عبدالله الشايع بالدعم اللامحدود الذي توليه القيادة الحكيمة -أيدها الله- لقطاع التعليم بوجه عام، والتعليم الجامعي بوجه خاص، وما تحظى به الجامعات السعودية من تمكين وعناية أسهما في تطوير منظوماتها التعليمية والبحثية، وتعزيز قدرتها على المنافسة والحضور في المؤشرات والتصنيفات الدولية، في إطار ما تشهده المملكة من نهضة تنموية شاملة تستهدف بناء الإنسان وتعزيز دوره في صناعة اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار.

كما ثمّن رئيس الجامعة ما تحظى به جامعة الجوف من دعم واهتمام ومتابعة من صاحب السمو الملكي أمير منطقة الجوف وسمو نائبه -حفظهما الله-، وما يقدمانه من دعم لمسيرة الجامعة وبرامجها ومبادراتها ودورها العلمي والتنموي والمجتمعي في المنطقة، إلى جانب ما يبذله معالي وزير التعليم من جهود في دعم مسيرة تطوير التعليم الجامعي، وتمكين الجامعات السعودية من الارتقاء بأدائها الأكاديمي والبحثي والمؤسسي، وتحسين مؤشرات الجودة والتميز والمنافسة على المستويين الإقليمي والدولي.

وأكد رئيس الجامعة أن التقدم الذي تحققه جامعة الجوف، وما شهدته خلال السنوات الماضية من قفزات نوعية في عدد من المؤشرات والتصنيفات المحلية والدولية، لم يكن وليد مرحلة آنية، وإنما جاء نتيجة عمل مؤسسي متراكم وخطط وبرامج تطويرية استهدفت مختلف مكونات المنظومة الجامعية، وعملت على الارتقاء بجودة التعليم والتعلم، وتطوير البرامج الأكاديمية، وتعزيز ثقافة الجودة والاعتماد الأكاديمي، ورفع كفاءة البحث العلمي والإنتاج المعرفي، ودعم الابتكار، وتنمية القدرات البشرية، وتعزيز الشراكات الدولية والمجتمعية.

وأشار إلى أن الجامعة عملت على بناء بيئة أكاديمية وبحثية محفزة، وتعزيز ممكنات أعضاء هيئة التدريس والباحثين والطلبة، وتشجيع البحوث النوعية ذات الأثر، ودعم المشاركة في المشروعات والبرامج البحثية والابتكارية، بما يعزز إسهام الجامعة في إنتاج المعرفة وتحويلها إلى قيمة تنموية تسهم في خدمة المجتمع وتحقيق الأولويات الوطنية.

كما أولت الجامعة اهتماماً متزايداً بتطوير شراكاتها الأكاديمية والبحثية، والانفتاح على المؤسسات العلمية الدولية، وتعزيز حضور باحثيها وطلبتها في المحافل العلمية العالمية، بما يرسخ مكانتها بوصفها مؤسسة تعليمية وبحثية تسعى إلى التميز والمنافسة وتوسيع أثرها محلياً ودولياً.

وأضاف سعادته أن الجامعة ستواصل الاستثمار في جودة التعليم، وتطوير برامجها الأكاديمية، ودعم البحث والابتكار، وتنمية قدرات منسوبيها، وتعزيز التعاون والشراكات النوعية مع الجامعات والمراكز البحثية والمؤسسات الوطنية والدولية، بما يسهم في صناعة أثر معرفي وبحثي وتنموي مستدام.

وأكد أن تعزيز مكانة الجامعة الأكاديمية عالميًا، بحضورها ضمن الفئة 651–700 عالميًا في تصنيف التايمز للتعليم العالي 2027 يعزز طموح الجامعة نحو مواصلة حضورها في التصنيفات العالمية، ويجسد التزامها بالتحسين المستمر ورفع مستوى أدائها وتنافسيتها، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 في تطوير قطاع التعليم، وتنمية رأس المال البشري، ودعم البحث والتطوير والابتكار، وتعزيز إسهام الجامعات السعودية في بناء اقتصاد معرفي منافس عالمياً.

تواصل معنا