امتدادًا للحملة الوطنية التي أطلقها سمو ولي العهد.. جامعة الجوف تطلق حملة التبرع بالدم برعاية رئيس الجامعة تعزيزًا لقيم العطاء والمسؤولية المجتمعية
في مبادرة إنسانية تجسّد قيم التكافل والتراحم، وتعكس دور الجامعات في خدمة المجتمع، انطلقت اليوم الثلاثاء 13 أكتوبر 2026م، بجامعة الجوف، حملة التبرع بالدم، برعاية سعادة رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور محمد بن عبدالله الشايع، وبالتعاون مع تجمع الجوف الصحي؛ امتدادًا للحملة الوطنية للتبرع بالدم التي أطلقها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء –حفظه الله–، وترسيخًا لثقافة البذل والعطاء، وتعزيزًا لقيم المسؤولية المجتمعية والإسهام في إنقاذ الأرواح.
وتأتي هذه الحملة تجسيدًا لحرص جامعة الجوف على التفاعل مع المبادرات الوطنية ذات الأثر الإنساني، وتعزيز دورها المجتمعي من خلال مبادرات نوعية تسهم في خدمة الإنسان، وترسّخ الوعي بأهمية التبرع بالدم باعتباره سلوكًا إنسانيًا نبيلًا، وعطاءً ممتدًا يمنح الأمل للمرضى والمحتاجين، ويدعم الجهود الصحية الرامية إلى توفير إمدادات الدم للمستفيدين من الخدمات العلاجية.
وتؤكد رعاية سعادة رئيس الجامعة لهذه الحملة اهتمام الجامعة بتعزيز ثقافة العمل الإنساني والتطوعي، وتحويل المسؤولية المجتمعية إلى ممارسات ومبادرات ذات أثر ملموس ومستدام، من خلال تشجيع منسوبي الجامعة وطلبتها وأفراد المجتمع على المشاركة الفاعلة في المبادرات الصحية والإنسانية، بما يعكس قيم المواطنة والانتماء والتكافل التي يتميز بها المجتمع السعودي.
كما تجسّد الحملة أهمية التكامل والشراكة بين جامعة الجوف وتجمع الجوف الصحي، وتوحيد الجهود والإمكانات لخدمة المجتمع، ونشر الوعي الصحي، وتعزيز المشاركة المجتمعية في المبادرات الوطنية، بما يسهم في الارتقاء بجودة الحياة وتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030 في بناء مجتمع حيوي يتمتع بالصحة والعطاء والمسؤولية.
وقد انطلقت فعاليات الحملة في المدينة الجامعية، مقابل مبنى الخدمات الطبية، في إطار جهود الجامعة لتهيئة الفرص أمام منسوبيها وطلبتها وأفراد المجتمع للإسهام في هذا العمل الإنساني، وتعزيز الوعي بأهمية التبرع بالدم ودوره في إنقاذ حياة المرضى والمصابين.
وتواصل جامعة الجوف، من خلال هذه المبادرة، تأكيد رسالتها بأن أثر الجامعة لا يقتصر على التعليم والبحث العلمي، بل يمتد إلى خدمة الإنسان وصناعة الأثر المجتمعي المستدام، إيمانًا بأن قطرة دم قد تصنع فارقًا في حياة إنسان، وأن العطاء مسؤولية تتجدد وأثر يبقى.


