ضمن أعمال ملتقى القطاع غير الربحي في التعليم والتدريب 2026.. جامعة الجوف ومؤسسة تكافل الخيرية توقّعان مذكرة تعاون استراتيجية لتمكين الطلبة وتعزيز الأثر المجتمعي المستدام
في خطوة تعكس توجه جامعة الجوف نحو توسيع شراكاتها الاستراتيجية وتعظيم أثرها التعليمي والتنموي، وتعزيز إسهامها في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030؛ وقّعت الجامعة، ضمن أعمال ملتقى القطاع غير الربحي في التعليم والتدريب 2026، مذكرة تعاون مع مؤسسة تكافل الخيرية، تهدف إلى دعم الطلبة المستفيدين وتمكينهم تعليميًا ومهاريًا ومهنيًا، وتطوير مبادرات نوعية في مجالات الابتكار والبحث العلمي والتحول الرقمي والصحة وجودة الحياة، بما يسهم في بناء القدرات الوطنية وتحقيق أثر مجتمعي وتنموي مستدام.
ومثّل جامعة الجوف في توقيع المذكرة رئيس الجامعة أ.د. محمد بن عبدالله الشايع، فيما مثّل مؤسسة تكافل الخيرية سعادة الرئيس التنفيذي الدكتور عامر عوض الزائدي، وذلك في إطار تعزيز التكامل بين المؤسسات التعليمية والقطاع غير الربحي، وتوظيف الإمكانات والخبرات المشتركة لخدمة الطلبة والمجتمع.
وتأتي هذه المذكرة انسجامًا مع مستهدفات الخطة الاستراتيجية لجامعة الجوف، الرامية إلى تطوير منظومة التعليم والتعلّم، وتعزيز جودة المخرجات التعليمية، وتنمية البحث العلمي والابتكار، وترسيخ المسؤولية المجتمعية، والارتقاء بالكفاءة والتميز المؤسسي؛ من خلال بناء شراكات فاعلة تسهم في تحويل المعرفة والخبرات الأكاديمية إلى مبادرات وبرامج تطبيقية ذات أثر ملموس ومستدام.
وتشمل مجالات التعاون تنفيذ البرامج التعليمية والتدريبية المشتركة، وتطوير المهارات والقدرات المهنية للطلبة المستفيدين، وتبادل الخبرات والمعرفة، إلى جانب تطوير الحلول الابتكارية والرقمية، وتنفيذ المبادرات النوعية الداعمة للصحة وجودة الحياة، وإجراء الدراسات والأبحاث التطبيقية وقياس أثر المبادرات، فضلًا عن تنظيم الأنشطة التطوعية والمجتمعية، وتطوير القدرات والكفاءات المؤسسية لدى الطرفين.
وتُجسّد هذه الشراكة حرص جامعة الجوف على ربط مستهدفاتها الاستراتيجية باحتياجات المجتمع وأولويات التنمية الوطنية، وتعزيز دورها في تمكين الإنسان والاستثمار في قدراته، وتوسيع نطاق الاستفادة من إمكاناتها العلمية والبحثية والتقنية؛ بما يدعم تكافؤ الفرص التعليمية، ويعزز جاهزية المستفيدين للمستقبل، ويُسهم في تحقيق التنمية المستدامة.
كما تعكس المذكرة التزام الجامعة بتعزيز شراكاتها مع مؤسسات القطاع غير الربحي، والانتقال من التعاون المؤسسي إلى التكامل التنموي القائم على المبادرات النوعية وقياس الأثر، بما يعزز مكانة الجامعة مؤسسةً تعليميةً وبحثيةً وتنمويةً فاعلة، تسهم في بناء مجتمع حيوي واقتصاد مزدهر ووطن طموح، وفق مستهدفات رؤية المملكة 2030.


