رئيس جامعة الجوف أ.د. محمد بن عبدالله الشايع، يكرّم منسوبي الجامعة المساهمين في تحقيق المركز الثاني بجائزة الارتباط الوظيفي لعام 2025م
في لفتةٍ تقديرية تعكس اهتمام جامعة الجوف برأس مالها البشري، وترسّخ ثقافة تقدير الجهود، و الكفاءات الوطنية، كرّم رئيس الجامعة أ.د. محمد بن عبدالله الشايع، عددًا من منسوبي الجامعة الذين أسهموا بجهودهم المتميزة في تحقيق المركز الثاني في جائزة الارتباط الوظيفي لعام 2025م، ضمن فئة الجهات التعليمية والتدريبية، بنسبة بلغت 93.6%، وفق النتائج التي أعلنتها وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، في إنجاز وطني يعكس تطور بيئة العمل المؤسسية بالجامعة، وفاعلية ممارساتها في تنمية الموارد البشرية وتعزيز الانتماء والرضا الوظيفي.
وشمل التكريم المشرف العام على الإدارة العامة للموارد البشرية والمشرف على ملف قياس الارتباط الوظيفي، الدكتور طلال بن فوزي الرويلي، ومدير مكتب المشرف العام على الإدارة العامة للموارد البشرية وضابط الاتصال لملف قياس الارتباط الوظيفي، الأستاذ عمر بن عقلا الفهيقي، تقديرًا لجهودهما في الإشراف على الملف ومتابعة أعماله وتنسيق الجهود المرتبطة به.
كما شمل التكريم مدير إدارة عمليات الموارد البشرية الأستاذ خالد بن نايف الضويحي، ومدير إدارة الرواتب والاستحقاقات الأستاذ سالم بن فهاد العليان، ومدير إدارة تدريب وتطوير الموظفين الأستاذ فارس بن ناجح العنزي، ومدير إدارة التواصل الداخلي الأستاذ ياسر بن عمار الدغيشم، تقديرًا لإسهاماتهم وجهودهم ضمن منظومة العمل المؤسسي التي أسهمت في تحقيق هذا المنجز.
ويأتي هذا التكريم تأكيدًا لنهج الجامعة في أن التميز المؤسسي يبدأ من الإنسان، وأن الإنجازات النوعية هي ثمرة العمل التكاملي والالتزام والمسؤولية المشتركة، حيث يمثّل حصول الجامعة على هذا المركز المتقدم مؤشرًا على ما توليه من اهتمام بتطوير بيئة العمل، وتحسين تجربة الموظف، وتعزيز التواصل الداخلي، وتنمية القدرات المهنية، وترسيخ ثقافة المشاركة والانتماء المؤسسي.
ويكتسب هذا الإنجاز أهمية خاصة لارتباطه بأحد المرتكزات الأساسية للتميز المؤسسي، والمتمثل في بناء بيئة عمل محفّزة تستثمر في كفاءاتها البشرية، وتعزز ارتباط منسوبيها بأهداف الجامعة ورسالتها؛ إذ يعكس تحقيق نسبة 93.6% مستوى متقدمًا في الارتباط الوظيفي، ويؤكد أهمية التكامل بين ممارسات الموارد البشرية والتطوير المهني والتواصل المؤسسي في دعم الأداء واستدامة التميز.
وفي هذا السياق، أكد رئيس الجامعة أ.د. محمد بن عبدالله الشايع، أن ما تحققه جامعة الجوف من إنجازات وطنية ومؤسسية يأتي بفضل الله، ثم بجهود منسوبيها وتكامل أدوارهم، مشيرًا إلى أن الاستثمار في الكفاءات البشرية، وتوفير بيئة عمل قائمة على التحفيز والتمكين والتقدير، يمثلان ركيزتين أساسيتين في توجهات الجامعة الاستراتيجية.
ونوّه سعادته بأن حصول الجامعة على المركز الثاني في جائزة الارتباط الوظيفي لا يمثل مجرد مركز متقدم في جائزة وطنية، بل يعكس نضجًا في الممارسات المؤسسية، وتقدمًا في بناء بيئة عمل تعزز الانتماء والمشاركة، مؤكدًا أن تكريم المساهمين في هذا الإنجاز يجسد اعتزاز الجامعة بكفاءاتها، ويعزز ثقافة التقدير والتحفيز، ويدفع نحو مواصلة التطوير والارتقاء بمستويات الأداء.
ويعكس هذا المنجز توجه جامعة الجوف نحو تحقيق مستهدفات خطتها الاستراتيجية في تطوير رأس المال البشري، وتعزيز الكفاءة المؤسسية، ورفع جودة بيئة العمل، بما يتكامل مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 في تنمية القدرات البشرية، وتطوير الأداء المؤسسي، وبناء بيئات عمل أكثر إنتاجية واستدامة.
ويؤكد تكريم هذه الكفاءات أن جامعة الجوف لا تحتفي بالإنجازات فحسب، بل تحتفي بمن يصنعونها، انطلاقًا من إيمانها بأن تقدير الجهود، وتمكين الكفاءات، وترسيخ روح الفريق الواحد، تمثل مقومات أساسية لبناء مؤسسة أكاديمية رائدة، قادرة على مواصلة مسيرة التميز وتحويل النجاحات المؤسسية إلى مكتسبات مستدامة.


