كلمة عميد كلية الصيدلة في ذكرى الاحتفال باليوم الوطني 96
يصادف يوم 23 سبتمبر ذكرى توحيد المملكة العربية السعودية على يد الملك عبدالعزيز - طيب الله ثراه -. ذكرى توحيد الأرض والطموح، ومسيرة بناء مستمرة نحو مستقبل واعد برؤية 2030.
لقد شهد القطاع الصحي والدوائي تحولاً كبيراً في هذه المسيرة. انطلقنا من إمكانيات صحية محدودة في بدايات التأسيس، إلى منظومة صحية متكاملة تضم مدناً طبية عالمية، ومصانع أدوية وطنية رائدة، ومراكز أبحاث متقدمة. واليوم أصبح الأمن الدوائي جزءاً أساسياً من الأمن الوطني.
دور كلية الصيدلة بجامعة الجوف في هذه المسيرة:
نؤمن أن دورنا يتجاوز القاعات الدراسية، ويتمثل في ثلاثة محاور استراتيجية:
1. التعليم والتأهيل: إعداد كوادر صيدلانية وطنية مؤهلة قادرة على العمل بكفاءة في المستشفيات والصيدليات المجتمعية ومصانع الأدوية، وفق أعلى المعايير العالمية.
2. البحث العلمي: توجيه البحث لخدمة بيئة منطقة الجوف، عبر دراسة النباتات الطبية المحلية وإمكانية الاستفادة منها في تطوير مستحضرات دوائية وطنية، بما يخدم توجه المملكة نحو توطين الصناعة الدوائية.
3. خدمة المجتمع: تنظيم حملات توعوية حول الاستخدام الآمن للدواء، ومكافحة سوء استخدام المضادات الحيوية، وتقديم الاستشارات الدوائية لسكان المنطقة.
إن اليوم الوطني هو تذكير بأن بناء الأوطان يقوم على المعرفة والعمل. ومجال الصيدلة هو أحد الأعمدة التي يقوم عليها اقتصاد صحي مستدام، وهو ما تعمل الكلية على تحقيقه من خلال طلابها وأبحاثها وخدماتها. دام عزك يا وطن.


