منطقة الجوف-جامعة الجوف

تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

 

 

 

 

 

 

 

 

 

2026-10-08

جامعة الجوف تعزز حضورها في المشهد البحثي العالمي.. 68 من علمائها ضمن قائمة جامعة ستانفورد الأمريكية لنخبة الـ2% الأكثر استشهادًا بأبحاثهم عالميًا لعام 2026

68 باحثا في جامعة الجوف ضمن قائمة جامعة ستانفورد الأمريكية

في إنجاز علمي دولي جديد يعكس تنامي الحضور البحثي لجامعة الجوف، أدرجت قائمة جامعة ستانفورد الأمريكية لأفضل 2% من العلماء الأكثر استشهادًا بأبحاثهم على مستوى العالم لعام 2026، 68 عضوًا من أعضاء هيئة التدريس بجامعة الجوف؛ في إنجاز نوعي يجسد تطور منظومتها البحثية، وارتفاع جودة إنتاجها العلمي، وتعزيز مكانتها ضمن المؤسسات الأكاديمية والبحثية عالميًا.

ويأتي هذا الإنجاز ثمرةً للدعم المستمر الذي توليه الجامعة للبحث العلمي والابتكار، ونتاجًا للمتابعة المباشرة والتوجيهات المستمرة من سعادة رئيس الجامعة، الأستاذ الدكتور محمد بن عبدالله الشايع، الذي يولي تطوير المنظومة البحثية وتمكين الكفاءات العلمية وتعزيز جودة المخرجات البحثية أولويةً في مسيرة التطوير المؤسسي، من خلال تهيئة بيئة أكاديمية محفزة، ودعم المشروعات البحثية النوعية، وتوسيع الشراكات الدولية، وتحفيز النشر العلمي في المجلات العالمية المرموقة.

وبهذه المناسبة، أكد سعادة رئيس جامعة الجوف، أ.د. محمد بن عبدالله الشايع، أن هذا الإنجاز يعكس ما تمتلكه الجامعة من كفاءات علمية وبحثية متميزة، ويجسد أثر الاستثمار المؤسسي في الإنسان والمعرفة، مشيرًا إلى أن حضور 68 من باحثي الجامعة ضمن هذه القائمة العالمية يمثل مؤشرًا مهمًا على جودة الإنتاج البحثي وتأثيره في المجتمع العلمي الدولي.

وأضاف سعادته: "إن طموحنا في جامعة الجوف لا يقف عند حدود النشر العلمي أو الحضور في التصنيفات الدولية، بل يمتد إلى صناعة معرفة مؤثرة، وإنتاج بحوث وابتكارات نوعية تقدم حلولًا للتحديات التنموية، وتسهم في بناء اقتصاد المعرفة. وسنواصل دعم باحثينا وتمكينهم، وتعزيز البيئة البحثية المحفزة على الإبداع والتميز، وتوجيه جهود البحث العلمي نحو أولويات التنمية الوطنية، بما يواكب تطلعات القيادة الرشيدة ويحقق مستهدفات رؤية السعودية 2030"

وأشاد سعادته بجهود أعضاء هيئة التدريس والباحثين الذين أسهموا في تحقيق هذا الإنجاز، مؤكدًا أن ما تحققه الجامعة من تقدم متواصل هو نتاج عمل مؤسسي متكامل، وتضافر جهود الكفاءات الأكاديمية والبحثية والإدارية، ومشيرًا إلى أهمية مواصلة الارتقاء بجودة الأبحاث وتعزيز التعاون البحثي الدولي ورفع مستوى الاستشهادات العلمية والأثر البحثي.

ويعكس إدراج هذا العدد من باحثي الجامعة في القائمة الدولية مستوى التقدم الذي حققته في بناء قدراتها البحثية وتطوير منظومة البحث والابتكار، بما يسهم في ترسيخ حضورها في المؤشرات والتصنيفات العالمية، وتعزيز دورها بوصفها مؤسسة أكاديمية منتجة للمعرفة ومساهمة في معالجة التحديات العلمية والتنموية.

كما يأتي هذا الإنجاز امتدادًا للنجاحات الأكاديمية والبحثية المتوالية التي تحققها الجامعة، وترجمةً لتوجهاتها الاستراتيجية الرامية إلى الانتقال بالبحث العلمي من الكم إلى الجودة والتأثير، وتعظيم الاستفادة من مخرجاته في خدمة المجتمع والتنمية المستدامة.

وتواصل جامعة الجوف، بدعم قيادتها وكفاءاتها العلمية، ترسيخ مكانتها في المشهد البحثي الدولي، انطلاقًا من رؤيتها نحو جامعة رائدة في التعليم والبحث والابتكار، تسهم في تعزيز تنافسية الجامعات السعودية عالميًا، وتحويل المعرفة إلى أثر تنموي مستدام يخدم الوطن ويواكب طموحاته المستقبلية.

تواصل معنا