برعاية وتشريف رئيس جامعة الجوف أ.د. محمد بن عبدالله الشايع.. الجامعة تحتفي بطلبتها المستجدين وتدشّن حزمة من البرامج والمنافسات النوعية
برعاية وتشريف وحضور سعادة رئيس جامعة الجوف الأستاذ الدكتور محمد بن عبدالله الشايع، أقامت الجامعة ممثلة بعمادة شؤون الطلاب حفل استقبال الطلبة المستجدين للعام الجامعي 1448هـ، تحت شعار "جامعتك.. وجهتك"، بحضور قيادات الجامعة وعمداء الكليات وأعضاء هيئة التدريس وجمع من الطلبة؛ في احتفاء يجسّد حرص الجامعة على تهيئة طلبتها لبداية جامعية واعية ومحفزة، وتعريفهم بالخدمات والممكنات والفرص التي تدعم مسيرتهم الأكاديمية وتنمّي قدراتهم ومواهبهم.
واستُهل الحفل بالسلام الملكي وتلاوة آيات من القرآن الكريم، أعقبه عرض مرئي استعرض برنامج «جامعتك.. وجهتك»، وما يقدمه من رحلة تعريفية متكاملة تبدأ مع الطالب منذ يومه الأول في الجامعة، وتساعده على التعرف على كليته وتخصصه، والوصول إلى الأنظمة والمنصات والخدمات الجامعية، والاستفادة من الأندية والأنشطة والفرص التطوعية، وتعزيز شعوره بالانتماء والمشاركة في الحياة الجامعية.
ويتضمن البرنامج ثلاث مراحل مترابطة، تبدأ بالإطلاق الرقمي للمحتوى التعريفي عبر الكليات والعمادات والإدارات، تليها مرحلة «أنتمي لجامعتي» المتضمنة حفل استقبال الطلبة المستجدين وتدشين البرامج والمنافسات، وصولًا إلى معرض «جامعتك.. وجهتك» الذي يقدم مسارات إرشادية وخدمات مباشرة تساعد الطلبة على إنجاز إجراءاتهم والتعرف على حقوقهم وواجباتهم والفرص المتاحة لهم.
وشهد الحفل تدشين عدد من المبادرات والبرامج النوعية، من بينها برنامج "إثراء" الهادف إلى تبسيط الأنظمة والإجراءات الأكاديمية وتحويلها إلى معرفة واضحة وقريبة من الطالب، من خلال محتوى توعوي يغطي الحركات الأكاديمية والتحويل والإنذار الأكاديمي والمكافآت والإجراءات الأكثر احتياجًا، ويستهدف رفع مستوى الوعي الأكاديمي، وتعزيز سرعة الاستجابة للاستفسارات، والحد من الحالات الأكاديمية التي يمكن تجنبها بالتوعية المبكرة.
كما دُشنت مبادرة "هوية وتمكين" تحت شعار" وعيٌ يحميه.. ومهاراتٌ تمكّنه"، عبر أربعة مسارات تشمل تنمية المهارات الشخصية والاجتماعية والقيادية، وتعزيز الهوية والوعي الفكري، والوعي والوقاية والسلوك الصحي، والذكاء الاصطناعي والمهارات الرقمية، متضمنةً برامج تأهيلية وحملات توعوية وفعاليات وورشًا تدريبية تستهدف بناء شخصية جامعية واعية ومتمكنة.
وفي مسار تنمية المواهب وترسيخ ثقافة التنافس الإيجابي، دشّن سعادة رئيس الجامعة مسابقة رئيس جامعة الجوف السنوية في القرآن الكريم والسنة النبوية، والملتقى العلمي السادس عشر لطلاب جامعة الجوف الذي يضم سبعة محاور رئيسية وثلاثين مسارًا تنافسيًا في البحث والابتكار وريادة الأعمال وغيرها من المجالات، إلى جانب أولمبياد جامعة الجوف الرياضي على كأس رئيس الجامعة، المتضمن سبع رياضات واثنتي عشرة بطولة ونحو 140 مباراة ضمن ثلاث فئات.
وأكد سعادة رئيس الجامعة في كلمته أن استقبال الطلبة المستجدين يمثل بداية شراكة ممتدة بينهم وبين جامعتهم، وقال مخاطبًا إياهم:
"أبنائي وبناتي الطلبة المستجدين.. أرحب بكم في جامعة الجوف. اليوم تبدأون رحلةً حافلة بالعلم والمعرفة، تصنعون خلالها مستقبلكم، وتسهمون في بناء مستقبل وطنكم. أنتم غراس اليوم وقادة الغد؛ فارفعوا اسم وطنكم عاليًا، فنحن ننتظر من بينكم الطبيب المخلص، والمعلم الملهم، والمهندس المبدع، والباحث المتميز، والمبتكر الطموح، وكل كفاءة وطنية تسهم بعلمها وعملها في رفعة بلادنا وخدمة مجتمعنا"
وأضاف سعادته: من أجلكم هيّأت الجامعة بيئة تعليمية متكاملة، ووفّرت الممكنات التي تدعم تعلمكم، وتنمّي قدراتكم في البحث والابتكار، وتفتح أمامكم آفاق الإبداع والتميز، إلى جانب الأندية والبرامج والأنشطة الطلابية التي تصقل شخصياتكم، وتكتشف مواهبكم، وتعزز مشاركتكم في الحياة الجامعية؛ لتكون بدايتكم لمسيرة ملهمة نكتب فصولها معًا، ونصنع من خلالها أثرًا يبقى وإنجازًا نفخر به"
واختُتم الحفل بفقرة التكريم، وكرمت فيها الكليات الفائزة، وفازت بالمركز الأول كلية العلوم، وكلية الأعمال بالمركز الثاني وبالمركز الثالث كلية علوم الحاسب والمعلومات، وانتهت فقرات الحفل وسط تفاعل الطلبة مع ما تضمنه من برامج ومبادرات، في إطار توجه جامعة الجوف لبناء تجربة جامعية متكاملة، وتمكين الطلبة علميًا ومهاريًا، وتعزيز مشاركتهم في البحث والابتكار والأنشطة والمنافسات؛ بما يتسق مع مستهدفات خطتها الإستراتيجية ورؤية السعودية 2030 في تنمية القدرات البشرية وإعداد كفاءات وطنية منافسة.


