مجلس جامعة الجوف يعقد جلسته العاشرة ويناقش جاهزية العام الجامعي 1448هـ ويوافق على مذكرة تفاهم في السلامة والصحة المهنية
عقد مجلس جامعة الجوف جلسته العاشرة برئاسة سعادة رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور محمد بن عبدالله الشايع، وبحضور أعضاء المجلس، حيث ناقش عددًا من الموضوعات الأكاديمية والإدارية والتنظيمية المدرجة على جدول أعماله، واتخذ حيالها القرارات والتوصيات المناسبة؛ بما يدعم مسيرة الجامعة، ويرفع مستوى جاهزيتها، ويعزز كفاءة أدائها المؤسسي وجودة خدماتها التعليمية والبحثية والإدارية.
وفي مستهل الجلسة، رحّب سعادة رئيس الجامعة بأعضاء المجلس، مثمنًا ما يبذلونه من جهود في دراسة الموضوعات المعروضة، ودعم مسارات التطوير والتحسين في مختلف قطاعات الجامعة، مؤكدًا أهمية الدور الذي يضطلع به مجلس الجامعة في تطوير المنظومة الأكاديمية والإدارية، واعتماد القرارات التي تسهم في تحقيق أهداف الجامعة وتطلعاتها المستقبلية.
واستعرض المجلس خلال الجلسة استعدادات الجامعة لاستقبال العام الجامعي 1448هـ، وناقش مستوى جاهزية الكليات والعمادات والإدارات والمرافق الجامعية، إلى جانب الخطط الأكاديمية والتنظيمية والتقنية والخدمية المعدة لضمان انطلاقة منتظمة وفاعلة للعملية التعليمية منذ اليوم الأول.
وتناول العرض المقدم للمجلس جاهزية البرامج والمقررات الدراسية، واستكمال الجداول الأكاديمية، وتوفير أعضاء هيئة التدريس، وتهيئة القاعات الدراسية والمعامل والمختبرات، إلى جانب جاهزية الأنظمة والمنصات الإلكترونية، والخدمات الطلابية والإرشادية، والمرافق والتجهيزات الداعمة للعملية التعليمية في مختلف مقرات الجامعة.
كما ناقش المجلس الإجراءات المتعلقة باستقبال الطلبة المستجدين، وتهيئتهم للمرحلة الجامعية، وتيسير حصولهم على الخدمات الأكاديمية والإلكترونية، وتعريفهم بالأنظمة واللوائح الجامعية، إضافة إلى متابعة تسجيل الطلبة وانتظامهم في مقرراتهم، وتفعيل خدمات الإرشاد الأكاديمي؛ بما يسهم في تحسين تجربتهم التعليمية منذ بداية العام الجامعي.
وفي إطار تعزيز شراكات الجامعة المؤسسية، وافق مجلس الجامعة على مذكرة التفاهم بين جامعة الجوف والمجلس الوطني للسلامة والصحة المهنية، بما يسهم في توسيع مجالات التعاون المشترك، وتبادل الخبرات والممارسات المهنية، وتعزيز ثقافة السلامة والصحة المهنية في البيئة الجامعية.
وتهدف مذكرة التفاهم إلى دعم جهود الجامعة في تطوير بيئة عمل آمنة ومستدامة، وتعزيز الوعي بمفاهيم الوقاية وإدارة المخاطر المهنية، والاستفادة من الخبرات المتخصصة في بناء البرامج والمبادرات التوعوية والتدريبية، إلى جانب تطوير السياسات والإجراءات المرتبطة بالسلامة والصحة المهنية وفق الأنظمة والمعايير الوطنية المعتمدة.
كما ناقش المجلس عددًا من الموضوعات المتعلقة بابتعاث المعيدين والمحاضرين، واطّلع على الطلبات والتوصيات المقدمة بشأنها، واتخذ القرارات المناسبة حيالها وفق الأنظمة واللوائح المنظمة للابتعاث، وبما يحقق الاحتياجات الأكاديمية والعلمية للكليات والأقسام.
وتناول المجلس عددًا من الموضوعات الأكاديمية المرتبطة بتطوير العملية التعليمية، ورفع جودة البرامج والمخرجات، وتحسين الإجراءات الأكاديمية، إلى جانب مناقشة عدد من الموضوعات الإدارية والتنظيمية التي تستهدف رفع كفاءة الأداء، وتطوير بيئة العمل، وتعزيز التكامل بين قطاعات الجامعة.
وأوضح سعادته أن الجامعة تعمل وفق نهج مؤسسي يقوم على التخطيط، وقياس الأداء، والمتابعة المستمرة، وتحويل القرارات والتوصيات إلى خطط تنفيذية واضحة، مؤكدًا أهمية تحديد المسؤوليات والأطر الزمنية ومؤشرات الإنجاز؛ لضمان تحقيق الأثر المستهدف من قرارات المجلس.
وفي ختام الجلسة، ثمّن سعادة رئيس الجامعة جهود أعضاء المجلس وجميع القطاعات واللجان التي أسهمت في إعداد ودراسة الموضوعات المعروضة، وأكد سعادته ضرورة مواصلة العمل بروح الفريق الواحد، وتعزيز التكامل بين مختلف قطاعات الجامعة، وتسخير الإمكانات والموارد لتقديم خدمات أكاديمية وإدارية نوعية، بما يحقق تطلعات الطلبة ومنسوبي الجامعة، ويرسخ مكانة جامعة الجوف بوصفها مؤسسة تعليمية وبحثية وتنموية فاعلة تسهم في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة العربية السعودية 2030.


