برئاسة سعادة رئيس الجامعة، أ.د. محمد بن عبدالله الشايع، مجلس جامعة الجوف يعقد جلسته التاسعة ويُقر عددًا من التوصيات الداعمة لمسيرة التطوير.
عقد مجلس جامعة الجوف جلسته التاسعة للعام الجامعي 1447هـ، برئاسة سعادة رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور محمد بن عبدالله الشايع، وبحضور أصحاب السعادة أعضاء المجلس من وكلاء الجامعة وعمداء الكليات والعمادات المساندة، وذلك في إطار مواصلة الجامعة جهودها التطويرية، وتعزيز كفاءة منظومتها الأكاديمية والإدارية، وترسيخ مبادئ الحوكمة المؤسسية، بما يتواءم مع مستهدفات رؤية السعودية 2030، وينسجم مع توجهات الجامعة وخطتها الاستراتيجية نحو التميز الأكاديمي والبحثي والمجتمعي.
واستهل المجلس أعماله باستعراض الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال، والتي عكست حرص الجامعة على تطوير بيئتها التعليمية والتنظيمية، ورفع كفاءة الأداء في مختلف قطاعاتها، حيث ناقش المجلس عددًا من الموضوعات الأكاديمية والإدارية المهمة، من أبرزها طلب الموافقة على التقويم الدراسي للعام الجامعي 1448هـ، بما يضمن تنظيم العملية التعليمية وفق أعلى معايير الكفاءة والجودة، ويدعم جاهزية الكليات والعمادات للعام الجامعي المقبل.
كما ناقش المجلس طلب الموافقة على ضوابط المفاضلة للترقية لأعضاء هيئة التدريس بالجامعة، في خطوة تعزز العدالة والشفافية، وتدعم مسارات التميز الأكاديمي والبحثي، وتحفز أعضاء هيئة التدريس على الإسهام النوعي في الإنتاج العلمي، وتطوير البرامج، وخدمة الجامعة والمجتمع. كما بحث المجلس طلب الموافقة على معالجة أوضاع أعضاء هيئة التدريس في الكليات الملغاة بالجامعة، بما يضمن استثمار الكفاءات الأكاديمية، وتحقيق المواءمة التنظيمية، واستدامة الأداء التعليمي والبحثي وفق احتياجات الجامعة المستقبلية.
وتأتي هذه الموضوعات في سياق توجه جامعة الجوف نحو تعزيز كفاءة منظومتها المؤسسية، وتطوير بنيتها الأكاديمية، وتحسين جودة المخرجات التعليمية، من خلال قرارات وتوصيات تستند إلى التخطيط الاستراتيجي، وتستهدف رفع فاعلية الأداء، وتحقيق التكامل بين القطاعات الأكاديمية والإدارية، وبناء بيئة جامعية محفزة للتميز والابتكار.
وأكد سعادة رئيس جامعة الجوف الأستاذ الدكتور محمد بن عبدالله الشايع، أن مجلس الجامعة يمثل ركيزة مهمة في دعم مسيرة التطوير واتخاذ القرارات النوعية التي تسهم في تعزيز كفاءة العمل الجامعي، مشيرًا إلى أن ما يناقشه المجلس من موضوعات وتوصيات يأتي منسجمًا مع الخطة الاستراتيجية للجامعة، الهادفة إلى الارتقاء بجودة التعليم، وتطوير البحث العلمي والابتكار، وتعزيز الكفاءة المؤسسية، وتوسيع أثر الجامعة في خدمة المجتمع والتنمية الوطنية.
وقال سعادته: إن جامعة الجوف تمضي بخطوات واثقة نحو تحقيق مستهدفاتها الاستراتيجية، من خلال تطوير منظومتها الأكاديمية والإدارية، والارتقاء بجودة برامجها ومخرجاتها، وتمكين كوادرها البشرية، وتعزيز قدرتها التنافسية على المستويين الوطني والدولي، بما يعكس الدعم الكبير الذي يحظى به قطاع التعليم الجامعي من القيادة الرشيدة ـ أيدها الله ـ، وبما يواكب تطلعات وزارة التعليم في بناء جامعات فاعلة ومنافسة ومؤثرة في التنمية.
كما ناقش المجلس عددًا من الموضوعات الأكاديمية والإدارية الأخرى، واتخذ حيالها القرارات والتوصيات المناسبة، بما يسهم في دعم جودة المخرجات التعليمية، وتحسين كفاءة الأداء المؤسسي، وتعزيز البيئة الجامعية، ومواصلة العمل على تحقيق الريادة والتميز في التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع.


