منطقة الجوف-جامعة الجوف

تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

2026-05-13

جامعة الجوف تنفذ دورة تدريبية متقدمة لتعزيز الإدارة الحكومية المستدامة ودعم التنمية المؤسسية في منطقة الجوف

ضمن دورها التنموي والمعرفي في خدمة منطقة الجوف، وترجمةً لمستهدفات خطتها الاستراتيجية المتوائمة مع رؤية السعودية 2030، نفذت جامعة الجوف، ممثلة في كرسي الأمير نواف بن عبدالعزيز للتنمية المستدامة، يوم الأربعاء 13 مايو 2026م، دورة تدريبية بعنوان: "الإدارة الحكومية المستدامة: مبادئ وتطبيقات متقدمة لتعزيز الكفاءة المؤسسية"، وذلك ضمن الخطة التنفيذية للكرسي للعام 2026، والتي حظيت بموافقة صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن نواف بن عبدالعزيز أمير منطقة الجوف – حفظه الله –.

وتأتي هذه الدورة في إطار ما توليه جامعة الجوف من اهتمام بتعزيز حضورها كشريك تنموي فاعل في المنطقة، وبيت خبرة وطني يسهم في دعم الجهات الحكومية بالمعرفة المتخصصة، وبناء القدرات، وتطوير الممارسات المؤسسية، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 في رفع كفاءة الأجهزة الحكومية، وتحسين جودة الخدمات، وتعزيز الحوكمة، وتمكين التنمية المستدامة في مختلف مناطق المملكة.

وأكدت الجامعة أن تنفيذ هذه الدورة يأتي امتدادًا لرسالتها في خدمة المجتمع المحلي، وتفعيل أثر كراسيها العلمية والبحثية خارج الإطار الأكاديمي التقليدي، من خلال تحويل الخبرات العلمية والمعرفية إلى برامج تطبيقية تسهم في تطوير الأداء الحكومي، وتدعم القيادات والمختصين في الجهات الحكومية بمنهجيات حديثة في التخطيط، وإدارة المخاطر، وقياس الأداء، واتخاذ القرار المبني على البيانات.

دورة الإدارة الحكومية المستدامة ودعم التنمية المؤسسية
دورة الإدارة الحكومية المستدامة ودعم التنمية المؤسسية

كما تعكس الدورة حرص جامعة الجوف على تعزيز التكامل بين الجامعة ومؤسسات المنطقة، من خلال تقديم مبادرات نوعية تستجيب لاحتياجات التنمية المحلية، وتدعم مسارات التطوير الإداري والمؤسسي في الجهات الحكومية، بما ينعكس على جودة الخدمات المقدمة للمستفيدين، ويرفع من كفاءة الأداء، ويعزز الاستعداد المؤسسي للتعامل مع المتغيرات والتحديات المستقبلية.

وفي هذا السياق، أكد سعادة رئيس جامعة الجوف الأستاذ الدكتور محمد بن عبدالله الشايع، على أن  جامعة الجوف تنظر إلى التنمية المستدامة بوصفها مسؤولية وطنية ومؤسسية، ودورًا أصيلًا من أدوار الجامعة في خدمة الإنسان والمكان، وتسعى من خلال برامجها التدريبية وكراسيها العلمية ومبادراتها المجتمعية إلى تحويل المعرفة الأكاديمية إلى أثر تنموي ملموس، يسهم في تطوير الأداء الحكومي، ورفع جودة الخدمات، وتعزيز كفاءة العمل المؤسسي، وبناء قدرات وطنية قادرة على إدارة التحول بكفاءة واحترافية”.

وأشار سعادته إلى أن جامعة الجوف ماضية في تعزيز شراكاتها التنموية مع مختلف القطاعات في المنطقة، وتوسيع أثرها المجتمعي والمعرفي، عبر برامج نوعية ومبادرات مستدامة تستهدف رفع الكفاءة المؤسسية، وتنمية القدرات البشرية، ودعم توجهات التطوير والتحول في الجهات الحكومية، بما يواكب مستهدفات رؤية السعودية 2030، ويعزز مساهمة الجامعة في التنمية المتوازنة والشاملة.

وركزت الدورة على تقديم إطار متكامل لمفهوم الإدارة الحكومية المستدامة، من خلال ربط مبادئ الحوكمة الرشيدة، وإدارة المخاطر، وقياس الأداء، والتحول المؤسسي القائم على الكفاءة والاستدامة، بما يساعد الجهات الحكومية على تطوير منظوماتها الإدارية، وتحسين جودة عملياتها، ورفع جاهزيتها لمواجهة التحديات، وتعزيز قدرتها على تحقيق أهدافها بكفاءة وفاعلية.

واستهدفت الدورة القيادات في الجهات الحكومية، والمختصين في التخطيط والتطوير المؤسسي، والعاملين في مجالات الجودة وإدارة الأداء، والمهتمين بتطبيقات الاستدامة في القطاع الحكومي، وذلك من خلال محتوى تدريبي متخصص يراعي طبيعة العمل الحكومي، ويربط بين المفاهيم النظرية والتطبيقات العملية ذات الصلة بواقع المؤسسات.

وتناول المحور الأول، الذي قدمه الدكتور هشام اللاحم، إدارة المخاطر والاستعداد المستدام للأزمات، حيث ركز على آليات تحديد المخاطر وتحليلها في القطاع الحكومي، وبناء خطط الاستجابة والاستدامة، واستعراض نماذج استمرارية الأعمال، والتعامل مع حالات الطوارئ والأزمات بما يضمن استقرار الخدمات واستدامة الأداء.

دورة الإدارة الحكومية المستدامة ودعم التنمية المؤسسية
دورة الإدارة الحكومية المستدامة ودعم التنمية المؤسسية

فيما تناول المحور الثاني، الذي قدمته الدكتورة غادة الواكد، الحوكمة والشفافية في الأجهزة الحكومية، مستعرضًا مبادئ الحوكمة الرشيدة وأطرها التطبيقية، وآليات تعزيز الشفافية والمساءلة، ودور الحوكمة في رفع كفاءة الأداء المؤسسي، وتحسين جودة العمل الحكومي، وترسيخ ثقافة الالتزام والمسؤولية.

واختتمت محاور الدورة بمحور قياس مؤشرات الأداء وربطها بالاستدامة المؤسسية، الذي قدمه الدكتورة منوه الشمري، حيث استعرضت آليات تصميم مؤشرات الأداء، وربطها بالأهداف الاستراتيجية والاستدامة المؤسسية، وتوظيف البيانات والمؤشرات في دعم القرار، وتحسين الأداء، وقياس أثر المبادرات والبرامج الحكومية.

وتجسد هذه الدورة توجه جامعة الجوف نحو تعظيم أثرها في محيطها التنموي، وترسيخ دورها كشريك معرفي واستراتيجي للجهات الحكومية في منطقة الجوف، من خلال مبادرات تسهم في بناء القدرات، وتحسين الأداء، وتعزيز جودة الخدمات، ونشر ثقافة الاستدامة والحوكمة والكفاءة، بما يعكس مكانة الجامعة بوصفها رافدًا رئيسًا للتنمية، وبيت خبرة وطنيًا داعمًا لتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030.

تواصل معنا