كلمة عميد كلية الشريعة والقانون
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي جعل العلم نورًا، ورفع أهله درجات، والصلاة والسلام على نبينا محمد، خير معلمٍ وهادٍ، وعلى آله وصحبه أجمعين. أيها الزائر الكريم، مرحبًا بكم في رحاب كلية الشريعة والقانون بجامعة الجوف، صرحٍ علمي يجمع أصالة العلوم الشرعية ودقة المعرفة القانونية، ويؤمن بأن العلم بناءٌ للإنسان، وتأهيلٌ للكفاءات، وإسهامٌ في نهضة الوطن وخدمة المجتمع...
كلمة عميد كلية الشريعة والقانون
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي جعل العلم نورًا، ورفع أهله درجات، والصلاة والسلام على نبينا محمد، خير معلمٍ وهادٍ، وعلى آله وصحبه أجمعين.
أيها الزائر الكريم،
مرحبًا بكم في رحاب كلية الشريعة والقانون بجامعة الجوف، صرحٍ علمي يجمع أصالة العلوم الشرعية ودقة المعرفة القانونية، ويؤمن بأن العلم بناءٌ للإنسان، وتأهيلٌ للكفاءات، وإسهامٌ في نهضة الوطن وخدمة المجتمع.
وتُعد الكلية من الكليات الشرعية والقانونية الرائدة في شمال المملكة، وقد تأسست بموجب التوجيه الكريم رقم 4465/م ب وتاريخ 28/5/1431هـ، لتكون منارةً للعلم والتعليم والبحث العلمي، وحاضنةً للكفاءات المتخصصة في الشريعة والقانون.
وتضم الكلية ثلاثة أقسام علمية: قسم الشريعة، وقسم القانون، وقسم الدراسات الإسلامية، وتقدم برامج أكاديمية في مرحلتي البكالوريوس والماجستير، في بيئة تعليمية يشرف عليها نخبة من أعضاء هيئة التدريس، ويسهمون في إعداد جيلٍ مؤهل يجمع بين المعرفة والكفاءة، ويعي مسؤولية العلم وأمانة المهنة.
وتمضي الكلية في أداء رسالتها وفق رؤية واضحة، ورسالة وأهداف طموحة، وخطة استراتيجية تنسجم مع توجهات جامعة الجوف، ومعايير هيئة تقويم التعليم والتدريب، ومستهدفات رؤية المملكة العربية السعودية 2030، مع اهتمام مستمر بجودة التعليم، وتوظيف التقنية، وتطوير أساليب التعلم، وتشجيع البحث العلمي، وتعزيز الشراكات وخدمة المجتمع.
وتتطلع الكلية إلى ترسيخ مكانتها وتحقيق مزيد من الريادة والتميز محليًا وإقليميًا ودوليًا في مجالات التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع، مستندةً إلى كفاءاتها البشرية وإمكاناتها الأكاديمية، ودعم قيادتها الجامعية.
وقد أثمرت مسيرة الكلية عن تخريج مئات الخريجين والخريجات الذين أسهموا في مجالات متعددة، منها الأكاديمية، والقضائية، والعدلية، والأمنية، والدعوية، والتعليمية، والبحثية، والمحاماة، والاستشارات الشرعية والقانونية، ليكونوا سفراء للكلية وشركاء في مسيرة التنمية والبناء.
وما كان لهذه المسيرة أن تبلغ ما بلغته من إنجاز لولا فضل الله وتوفيقه أولًا، ثم ما حظيت به مسيرة التعليم من دعمٍ كريم وعنايةٍ متواصلة من ولاة أمرنا وقيادتنا الرشيدة، التي جعلت العلم والتعليم وبناء الإنسان في مقدمة أولوياتها.
كما كان لدعم جامعة الجوف وقيادتها وما توليه من عناية ومتابعة وتطوير مستمر، أثرٌ بالغ في تمكين الكلية من أداء رسالتها وتحقيق أهدافها. وإننا بهذه المناسبة نرفع أسمى عبارات الشكر والعرفان لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، حفظهما الله، ولقيادة الجامعة، على ما يقدمونه من دعم ورعاية كان لهما، بعد توفيق الله، أثرٌ بارز فيما تحقق من منجزات.
وهذا الدعم الكريم لا يزيدنا إلا تقديرًا وامتنانًا، ومسؤوليةً لمواصلة البناء، والارتقاء بالأداء، وتحقيق مزيد من المنجزات التي تليق بمكانة الجامعة والكلية، وتسهم في خدمة الوطن وتحقيق مستهدفات رؤيته الطموحة.
وإننا نؤمن أن ما تحقق ليس نهاية الطريق، بل بداية لطموح أكبر ومسؤولية أعظم ومستقبل أكثر إشراقًا؛ ولذلك نواصل التطوير والتحسين، مستشرفين آفاقًا جديدة للتميز، واضعين نصب أعيننا خدمة العلم، وتأهيل الكفاءات، وخدمة المجتمع، والإسهام في تحقيق تطلعات وطننا وقيادتنا الرشيدة.
وفي الختام، يسعدني أن أدعوكم إلى التعرف على الكلية وبرامجها وأقسامها وأنشطتها وإنجازاتها من خلال هذا الموقع، وأن نتلقى آراءكم ومقترحاتكم؛ فالتواصل مع المجتمع والشراكة معه جزءٌ أصيل من رسالتنا.
نسأل الله أن يبارك في الجهود، ويوفقنا لأداء الأمانة، وأن يجعل ما نقدمه علمًا نافعًا وعملًا صالحًا وأثرًا ممتدًا، وأن يحفظ وطننا الغالي ويديم عليه أمنه وعزته واستقراره وازدهاره، ويحفظ قيادته الرشيدة ويوفقها لما فيه خير البلاد والعباد.
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.
عميد كلية الشريعة والقانون
د. علي بن عائل الأمير


