منطقة الجوف-جامعة الجوف

تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

2026-04-06

برعاية وتشريف سمو أمير منطقة الجوف.. جامعة الجوف تنظّم ملتقى البحث والابتكار في مشهد وطني يجسّد التحول نحو اقتصاد المعرفة والتنمية المستدامة

في مشهدٍ وطنيٍ رفيع يجسد عمق الاهتمام الذي توليه القيادة الرشيدة -أيدها الله- بقطاعي التعليم والبحث العلمي، وبرعاية وتشريف صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن نواف بن عبدالعزيز، أمير منطقة الجوف، نظّمت جامعة الجوف ملتقى البحث والابتكار، بحضور أصحاب السعادة، وعددٍ من القيادات الأكاديمية، ونخبةٍ من الخبراء والباحثين والمختصين، وذلك في المدينة الجامعية، في فعالية علمية نوعية تعكس مكانة الجامعة ودورها المحوري في دعم منظومة الابتكار الوطني.

ملتقى البحث والابتكار
ملتقى البحث والابتكار

ويأتي تنظيم هذا الملتقى تأكيدًا على التوجهات الاستراتيجية لجامعة الجوف في ترسيخ ثقافة البحث والتطوير والابتكار، وتعزيز التكامل بين مخرجاتها العلمية واحتياجات المجتمع، بما يسهم في تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030، وبناء اقتصادٍ معرفي قائم على الإبداع والاستدامة، وتحويل المعرفة إلى قيمة تنموية مؤثرة.

وقد أعربت جامعة الجوف عن خالص شكرها وامتنانها لصاحب السمو الملكي أمير منطقة الجوف على رعايته الكريمة وتشريفه لهذا الملتقى، مؤكدة أن هذه الرعاية تمثل امتدادًا لاهتمام سموه المتواصل ودعمه الدائم لمسيرة الجامعة وبرامجها العلمية والبحثية، وحرصه على تمكينها من أداء دورها التنموي في خدمة المنطقة والوطن، بما يعكس رؤيته الطموحة في دعم المبادرات النوعية وتعزيز الاستثمار في الإنسان والمعرفة.

ملتقى البحث والابتكار
ملتقى البحث والابتكار

من جانبه، رفع سعادة رئيس جامعة الجوف الأستاذ الدكتور محمد بن عبدالله الشايع أسمى آيات الشكر والتقدير لسمو أمير المنطقة، مشيرًا إلى أن هذه الرعاية الكريمة والتشريف الكريم يمثلان دافعًا نوعيًا لمضاعفة الجهود، ومواصلة العمل نحو تحقيق التميز المؤسسي، وتعزيز مخرجات البحث العلمي والابتكار، بما يسهم في تحقيق مستهدفات الجامعة الاستراتيجية.

وأكد رئيس الجامعة في كلمته خلال حفل الافتتاح أن ملتقى البحث والابتكار يُجسد رؤية الجامعة في أن تكون منصة علمية وتفاعلية متقدمة، تُعنى بإبراز دور البحث والابتكار في تحقيق التنمية المستدامة، وتحويل المخرجات البحثية إلى حلول تطبيقية ذات أثر نوعي، تخدم أولويات منطقة الجوف، وتسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز تنافسية المملكة عالميًا.

ملتقى البحث والابتكار
ملتقى البحث والابتكار

وأضاف أن الجامعة تسعى من خلال هذا الملتقى إلى تعزيز ثقافة البحث والابتكار وربطها باحتياجات المجتمع، وتحفيز الشراكات الفاعلة بين القطاعات الأكاديمية والحكومية والخاصة، إلى جانب إبراز دورها في الإسهام بالتنمية الاقتصادية والمجتمعية، وتسليط الضوء على المبادرات البحثية والابتكارية ذات الأولوية، التي تتقاطع مع برامج تحقيق رؤية المملكة 2030، خاصة في مجالات جودة الحياة، وتنمية القدرات البشرية، والاستدامة البيئية.

وشهد حفل الافتتاح برنامجًا متكاملًا، استُهل بافتتاح المعرض المصاحب، ثم السلام الملكي، وتلاوة آيات من القرآن الكريم، تلا ذلك عرضٌ مرئي عكس مسيرة الجامعة وإنجازاتها، قبل تدشين مبادرتين استراتيجيتين تمثلان ركيزة في توجهاتها المستقبلية، وهما: "الجوف نحو الاستدامة | بحث يتجدد… وتنمية تستمر"، و "أثر يُبتكر فيُصنع"، في خطوة تعكس حرص الجامعة على تحويل البحث العلمي إلى مشاريع تنموية ذات أثر مباشر ومستدام.

ملتقى البحث والابتكار
ملتقى البحث والابتكار

وتُعنى مبادرة "الجوف نحو الاستدامة" بتعزيز التنمية المستدامة في منطقة الجوف، من خلال دعم البحث العلمي الموجّه لإيجاد حلول مبتكرة للتحديات التنموية، مع التركيز على مجالات الطاقة المستدامة، والبيئة، والصحة، والسياحة، وجودة الحياة، بما يسهم في دعم اتخاذ القرار التنموي المبني على الأدلة العلمية.

فيما تهدف مبادرة "أثر يُبتكر فيُصنع" إلى احتضان الابتكارات العلمية الواعدة، وتمكين الباحثين والمبتكرين من تحويل أفكارهم إلى منتجات تطبيقية قابلة للتسويق، بما يعزز من منظومة الابتكار، ويدعم نقل التقنية، ويسهم في بناء اقتصاد معرفي متقدم.

ملتقى البحث والابتكار
ملتقى البحث والابتكار

كما تضمن الحفل توقيع عددٍ من مذكرات التعاون مع جهات وطنية رائدة، شملت الهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية (مدن)، وشركة سكاكا للطاقة الشمسية، والهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة (منشآت)، وذلك بهدف تعزيز الشراكات الاستراتيجية، وتنمية القدرات البشرية، ومواءمة مخرجات التعليم مع احتياجات سوق العمل، ودعم الابتكار وريادة الأعمال، بما يسهم في تحقيق مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للصناعة ورؤية المملكة 2030.

وشكّل المعرض المصاحب للملتقى منصة تفاعلية لاستعراض أبرز الأبحاث والابتكارات في مجالات الطاقة، والبيئة، وصحة الإنسان، إضافة إلى مخرجات كرسي الأمير نواف بن عبدالعزيز للتنمية المستدامة، بما يعكس تكامل الجهود البحثية مع متطلبات التنمية، ويبرز الإمكانات العلمية التي تزخر بها الجامعة.

ملتقى البحث والابتكار
ملتقى البحث والابتكار

وعلى صعيد الجلسات العلمية، ناقش الملتقى عددًا من الموضوعات الحيوية التي تمس مستقبل التنمية، حيث تناولت الجلسات محاور متعددة، من أبرزها: تكامل الذكاء الاصطناعي والمسؤولية المجتمعية، ونقل التقنية في القطاع الصحي، والبحث الصحي والابتكار الطبي، بما في ذلك استخدامات الذكاء الاصطناعي في التشخيص الطبي، والابتكار في الأجهزة والتقنيات الطبية، واستدامة الأنظمة الصحية.

وشارك في الملتقى نخبة من الأكاديميين والخبراء والمتخصصين من مختلف المجالات، الذين قدّموا رؤى علمية وتجارب تطبيقية ثرية، أسهمت في إثراء النقاشات العلمية، وتعزيز تبادل المعرفة والخبرات.

ملتقى البحث والابتكار
ملتقى البحث والابتكار

وتستمر أعمال الملتقى لمدة يومين وهو ما يؤكد على المكانة المتقدمة التي تحتلها جامعة الجوف كمؤسسة تعليمية وبحثية رائدة، تسهم بفاعلية في دعم مسيرة التحول الوطني، وتعزيز دور البحث العلمي والابتكار كركيزة أساسية في بناء مستقبلٍ مزدهر ومستدام، قائم على المعرفة، ومواكب لطموحات المملكة وتطلعاتها نحو الريادة العالمية.

ملتقى البحث والابتكار
ملتقى البحث والابتكار
ملتقى البحث والابتكار
ملتقى البحث والابتكار
ملتقى البحث والابتكار
ملتقى البحث والابتكار
ملتقى البحث والابتكار
تواصل معنا