منطقة الجوف-جامعة الجوف

تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

 

 

 

 

 

 

 

 

 

2026-10-18

رئيس جامعة الجوف أ.د. محمد بن عبدالله الشايع، يدشّن كرسي بحوث الصحة العامة والوقاية من الأمراض لتعزيز البحث الصحي وجودة الحياة ودعم مستهدفات رؤية المملكة 2030

رئيس جامعة الجوف أ.د. محمد بن عبدالله الشايع، يدشّن كرسي بحوث الصحة العامة والوقاية من الأمراض

في خطوة استراتيجية لتعزيز الأبحاث الصحية ذات الأثر المجتمعي، وتوظيف المعرفة العلمية في مواجهة التحديات الصحية والارتقاء بجودة الحياة؛ دشّن سعادة رئيس جامعة الجوف الأستاذ الدكتور محمد بن عبدالله الشايع، «كرسي بحوث الصحة العامة والوقاية من الأمراض»، الذي يمثل إضافة نوعية لمنظومة البحث العلمي بالجامعة، وتوجهًا نحو تطوير حلول وقائية مبتكرة، وتعزيز دور الدراسات الوبائية والبيانات الصحية في دعم القرارات والسياسات الصحية، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر صحة واستدامة.

ويأتي تدشين الكرسي امتدادًا لجهود جامعة الجوف في توجيه البحث العلمي نحو الأولويات التنموية والوطنية، وتعزيز تكامل أدوارها التعليمية والبحثية والمجتمعية، من خلال تطوير منظومة بحثية متخصصة تُعنى بصحة المجتمع، ودراسة عوامل الخطورة المرتبطة بالأمراض المزمنة والمعدية، وفي مقدمتها السمنة والسكري وأمراض القلب، وتقديم تدخلات وقائية قائمة على الأدلة العلمية، تسهم في الحد من انتشار الأمراض وتحسين المؤشرات الصحية في منطقة الجوف والمملكة.

وأكد سعادة رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور محمد بن عبدالله الشايع، أن الاستثمار في البحث العلمي الصحي يمثل استثمارًا مباشرًا في صحة الإنسان ومستقبل المجتمع، مشيرًا إلى أن الجامعات تضطلع بدور محوري في إنتاج المعرفة التي تتجاوز حدود النشر العلمي إلى تقديم حلول عملية تسهم في مواجهة التحديات الصحية وتعزيز جودة الحياة.

وأضاف سعادته: "إن طموحنا في جامعة الجوف لا يقف عند إنتاج المعرفة، بل يمتد إلى تحويلها إلى أثر صحي وتنموي ملموس؛ من خلال بحوث علمية نوعية تسهم في الوقاية من الأمراض، وتدعم اتخاذ القرار الصحي، وتعزز الوعي المجتمعي. ونتطلع أن يكون هذا الكرسي منصة علمية متخصصة تجمع الباحثين والممارسين والجهات الصحية، وتسهم في تطوير حلول مبتكرة تخدم الإنسان والمجتمع، وتواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030"

وأشار سعادته إلى أن تدشين الكرسي يعكس توجه الجامعة نحو تعزيز تنافسيتها البحثية، وتوسيع مجالات الشراكة مع القطاعات الصحية، ودعم الأبحاث التطبيقية المرتبطة باحتياجات المجتمع، مؤكدًا أهمية توظيف الإمكانات البحثية والخبرات العلمية التي تمتلكها الجامعة في إنتاج دراسات عالية التأثير، وبناء قدرات وطنية متخصصة في الصحة العامة والوقاية من الأمراض.

ويستهدف الكرسي أن يكون مرجعًا بحثيًا وطنيًا رائدًا في مجال الصحة العامة والوقاية من الأمراض، من خلال ستة مجالات بحثية رئيسة، تشمل الوبائيات وتحليل البيانات الصحية، ودراسات السمنة والسكري وأمراض القلب، والوقاية المبنية على الدليل من الأمراض المزمنة والمعدية، وصحة المجتمع، والتوعية الصحية والسلوك الصحي، واقتصاديات الصحة وتقويم البرامج الصحية.

كما يرتكز الكرسي على منظومة من الأهداف الاستراتيجية، تتضمن إنتاج بحوث علمية عالية الجودة، وتحليل عوامل الخطورة الصحية، وتطوير الحلول الوقائية، ودعم اتخاذ القرار الصحي من خلال الدراسات الوبائية والبيانات العلمية، إلى جانب بناء شراكات فاعلة مع الجهات الصحية المحلية والدولية، وتنفيذ برامج تدريبية متخصصة تسهم في تنمية القدرات الصحية والبحثية.

ويتضمن الكرسي مستهدفات بحثية ومجتمعية طموحة، من أبرزها نشر 10 بحوث علمية سنويًا في مجلات مفهرسة بقواعد البيانات العالمية، وتنفيذ أربعة برامج تدريبية، وتنظيم حملتين توعويتين سنويًا، وإعداد دليل سنوي للصحة العامة في منطقة الجوف، إلى جانب إصدار تقارير صحية دورية، والمشاركة في الملتقيات والمؤتمرات العلمية المتخصصة؛ بما يعزز انتقال نتائج البحوث من الأطر الأكاديمية إلى التطبيقات الوقائية والممارسات الصحية الفاعلة.

ويسعى الكرسي إلى بناء شراكات استراتيجية مع عدد من الجهات الوطنية المتخصصة، تشمل وزارة الصحة، وتجمع الجوف الصحي، وهيئة الصحة العامة «وقاية»، والجمعية السعودية للوبائيات، وشركة التعاونية للتأمين؛ بهدف تكامل الجهود البحثية والصحية، وتوسيع نطاق الاستفادة من المخرجات العلمية، وتعزيز أثر المبادرات الوقائية في المجتمع.

ويمتد عمل الكرسي البحثي لعامين، مستفيدًا من الإمكانات العلمية والبحثية المتاحة في الجامعة، وفي مقدمتها المختبر المركزي، ومركز البحوث والابتكارات الصحية، والكفاءات البحثية في الكليات الصحية، بما يوفر بيئة متكاملة لإنتاج المعرفة وتطوير التطبيقات الوقائية وتعزيز البحث العلمي متعدد التخصصات.

ويجسّد تدشين كرسي بحوث الصحة العامة والوقاية من الأمراض توجه جامعة الجوف نحو بناء منظومة بحثية أكثر ارتباطًا باحتياجات الإنسان والمجتمع، وترسيخ دور الجامعة شريكًا معرفيًا وتنمويًا في تعزيز الصحة العامة، ودعم الوقاية، وتحسين جودة الحياة؛ انطلاقًا من رسالة علمية طموحة عنوانها: «من البحث إلى الوقاية.. ومن الوقاية إلى مجتمع أصح"

رئيس جامعة الجوف أ.د. محمد بن عبدالله الشايع، يدشّن كرسي بحوث الصحة العامة والوقاية من الأمراض
رئيس جامعة الجوف أ.د. محمد بن عبدالله الشايع، يدشّن كرسي بحوث الصحة العامة والوقاية من الأمراض
رئيس جامعة الجوف أ.د. محمد بن عبدالله الشايع، يدشّن كرسي بحوث الصحة العامة والوقاية من الأمراض
تواصل معنا