سمو أمير منطقة الجوف يدشّن ويضع حجر الأساس لخمسة مشروعات نوعية بالجامعة بحضور معالي وزير التعليم ورئيس جامعة الجوف .
دشّن صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن نواف بن عبدالعزيز، أمير منطقة الجوف –حفظه الله–، وبحضور معالي وزير التعليم الأستاذ يوسف بن عبدالله البنيان، , وسعادة رئيس الجامعة أ.د. محمد بن عبدالله الشايع، خمسة مشروعات تنموية وتطويرية في جامعة الجوف، بتكلفة إجمالية تبلغ تتجاوز 153 مليون ريال؛ شملت تدشين مشروعات مكتملة، ووضع حجر الأساس لمشروعات جديدة، ضمن مسيرة الجامعة لتطوير بنيتها التحتية، وتعزيز جودة بيئتها التعليمية والبحثية، ورفع كفاءتها التشغيلية، وتحسين التجربة الجامعية.
وتتضمن المشروعات تدشين مبنى السنة التحضيرية للطالبات، بتكلفة تتجاوز 90 مليون ريال؛ بما يسهم في توفير بيئة تعليمية متكاملة تدعم جودة العملية الأكاديمية، وتستوعب احتياجات الطالبات، وترتقي بالخدمات والمرافق المقدمة لهن.
كما تشمل تدشين مشروع توليد الطاقة الشمسية عبر الألواح الشمسية، بقيمة سوقية لتصل لحوالي40 مليون ريال؛ في خطوة تعزز توجه الجامعة نحو الاستدامة البيئية، ورفع كفاءة استهلاك الطاقة، وتوظيف الحلول المتجددة في تشغيل مرافق المدينة الجامعية، بما ينسجم مع مستهدفات المملكة في تنويع مصادر الطاقة وخفض الانبعاثات الكربونية.
كما وضع سمو أمير منطقة الجوف حجر الأساس لـمشروع تطوير البنية التحتية والمواقع العامة لعدد من كليات الجامعة، بتكلفة تبلغ 17,593,236 ريالًا؛ بهدف رفع جاهزية المرافق، وتحسين كفاءتها، وتطوير المواقع والخدمات المساندة بما يهيئ بيئة جامعية أكثر تكاملًا وجودة.
وتضم حزمة المشروعات كذلك وضع حجر الأساس لـمشروع معامل الكليات الصحية، بتكلفة تبلغ 4,137,297 ريالًا؛ لدعم التعليم التطبيقي والتدريب العملي، وتعزيز جاهزية المعامل بما يسهم في تطوير مهارات الطلبة، ورفع جودة مخرجات البرامج الصحية، وإعداد كفاءات وطنية مؤهلة لتلبية احتياجات القطاع الصحي.
كما يُوضع حجر الأساس للمرحلة الثانية من مشروع أنسنة المدينة الجامعية، بتكلفة تبلغ 1,987,372 ريالًا؛ لتطوير المساحات العامة وتهيئة بيئة جامعية أكثر حيوية وجاذبية، تعزز جودة الحياة، وتدعم التفاعل المجتمعي والأنشطة الطلابية داخل الحرم الجامعي.
وأكد سعادة رئيس جامعة الجوف الأستاذ الدكتور محمد بن عبدالله الشايع أن تدشين هذه المشروعات ووضع حجر الأساس لها يجسّدان ما يحظى به قطاع التعليم الجامعي من دعم القيادة الرشيدة –أيدها الله–، مثمنًا رعاية واهتمام سمو أمير منطقة الجوف، ومتابعة معالي وزير التعليم لمشروعات الجامعة وبرامجها التطويرية.
وتنطلق تنفيذ مشروعات الجامعة من مستهدفات خطتها الاستراتيجية، التي تضع الطالب وجودة المخرجات في مقدمة أولوياتها، وتسعى إلى بناء منظومة جامعية مستدامة ومحفزة للتميز والابتكار، قادرة على مواكبة التحولات الوطنية والإسهام بفاعلية في تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030.
وتشكّل هذه الحزمة امتدادًا لجهود جامعة الجوف في تطوير ممكناتها المؤسسية، وتحويل مشروعات البنية التحتية إلى قيمة تعليمية وتنموية مستدامة؛ بما يعزز دورها في إعداد الكفاءات الوطنية، وخدمة المجتمع، ودعم التنمية الشاملة في منطقة الجوف.


