رئيس جامعة الجوف أ.د. محمد بن عبدالله الشايع يستعرض حصاد كلية علوم الحاسب والمعلومات للعام الجامعي 1447هـ ومستهدفاتها للعام الجامعي ١٤٤٨هـ
استقبل سعادة رئيس جامعة الجوف الأستاذ الدكتور محمد بن عبدالله الشايع، عميد كلية علوم الحاسب والمعلومات ووكلاء الكلية؛ حيث اطّلع سعادته على التقرير السنوي للكلية للعام الجامعي ١٤٤٧هـ، وما وثّقه من منجزات ومؤشرات نوعية في التعليم والتعلّم، والبحث العلمي والابتكار، والاعتماد الأكاديمي، والشراكات، وخدمة المجتمع، والتطوير المؤسسي والحوكمة، إلى جانب مستهدفات الكلية للعام الجامعي ١٤٤٨هـ.
واستعرض التقرير تطور المنظومة الأكاديمية للكلية، التي تضم أربعة برامج لمرحلة البكالوريوس في علوم الحاسب، ونظم المعلومات، وهندسة الحاسب الآلي والشبكات، وهندسة البرمجيات، إضافة إلى برنامج ماجستير الأمن السيبراني؛ حيث بلغت نسبة البرامج المعتمدة أكاديميًا ١٠٠٪، فيما حصلت ثلاثة برامج على الاعتماد الدولي من هيئة «ABET»، بما يعكس التزام الكلية بمعايير الجودة، وحرصها على تطوير مخرجاتها ومواءمتها مع احتياجات سوق العمل والاقتصاد الرقمي.
كما أبرز التقرير عددًا من مؤشرات جودة العملية التعليمية؛ إذ بلغ معدل استبقاء الطلبة ٩٢٫٧٪، ونسبة رضاهم ٨٨٫٦٪، فيما بلغ عدد طلبة البكالوريوس المسجلين ١١١٢ طالبًا وطالبة، إلى جانب ٣٥ طالبًا وطالبة في الدراسات العليا، وسجّلت الكلية ١٥٧ خريجًا خلال العام. واستعرض التقرير جهود الكلية في تطوير الإرشاد الأكاديمي، ورفع جاهزية الخريجين، وتحسين فرص التدريب التعاوني، وتعزيز ارتباط البرامج الأكاديمية بالمهارات التقنية والمهنية المطلوبة.
وفي مجال البحث العلمي والابتكار، وثّق التقرير نشر ٢٦١ ورقة علمية، حققت ١١٧٨١ استشهادًا علميًا، فيما بلغت نسبة الأبحاث المنشورة في مجلات الربع الأول «Q1» نحو ٤٢٪، وأُدرج ٣٨ بحثًا ضمن أعلى ١٠٪ من الأبحاث الأكثر استشهادًا. كما ظهر عشرة من أعضاء هيئة التدريس ضمن قائمة أفضل ٢٪ من علماء العالم الأكثر تأثيرًا، إلى جانب تسجيل براءتي اختراع دوليتين في الولايات المتحدة الأمريكية وألمانيا، في مجالات المصادقة البيومترية والأنظمة الصحية التشخيصية الذكية.
وتناول التقرير إسهام الكلية في خدمة المجتمع ونشر المعرفة التقنية؛ من خلال تنفيذ ٥٩ مبادرة ونشاطًا مجتمعيًا استفاد منها ٤٦٨٤ مستفيدًا، وتنوعت موضوعاتها بين التوعية بالأمن السيبراني، وتعزيز الوعي الرقمي، وتنمية المهارات التقنية، ورفع جاهزية الطلبة والخريجين، بما يعزز حضور الكلية في خدمة المجتمع، ويوظف تخصصاتها في دعم التحول الرقمي وتنمية القدرات البشرية.
واطّلع سعادة رئيس الجامعة على جهود الكلية في بناء الشراكات وتطوير فرص التعاون مع الجهات الوطنية والشركات التقنية، إلى جانب حضور برامجها في التصنيفات الدولية؛ إذ جاء تخصصا علوم الحاسب ونظم المعلومات ضمن الفئة ٤٥١–٥٠٠ في تصنيف «QS»، فيما جاء تخصص علوم الحاسب ضمن الفئة ٥٠١–٦٠٠ في تصنيف «Times»، بما يدعم مستهدفات الجامعة في تعزيز تنافسيتها الأكاديمية والبحثية وحضورها الدولي.
كما استعرض اللقاء مستهدفات الكلية للعام الجامعي ١٤٤٨هـ، التي تشمل رفع مستوى أداء الخريجين في اختبارات الجاهزية، واستكمال الاعتماد الأكاديمي الكامل للبرامج محليًا ودوليًا، وتوسيع فرص التدريب التعاوني، وزيادة النشر في المجلات العلمية المصنفة، وتعزيز الاستشهادات البحثية، وتسجيل براءات اختراع جديدة، وإدراج جميع برامج الكلية في التصنيفات العالمية، إلى جانب تطوير الشراكات التقنية، وتنمية الفرص الاستثمارية والاستشارية، وتعزيز التحول الرقمي والحوكمة الإلكترونية.
وأكد سعادة رئيس الجامعة أهمية مواصلة البناء على ما تحقق، وتوجيه البرامج والمبادرات نحو صناعة أثر قابل للقياس في جودة التعليم، والبحث والابتكار، وجاهزية الخريجين، وخدمة المجتمع، مشددًا على الدور المحوري لكلية علوم الحاسب والمعلومات في دعم مسيرة التحول الرقمي، وإعداد كفاءات وطنية قادرة على المنافسة، وتطوير حلول تقنية تخدم القطاعات التنموية.
ويأتي استعراض التقرير في إطار متابعة الجامعة لأداء كلياتها ومواءمة خططها التنفيذية مع مستهدفات خطتها الاستراتيجية، القائمة على جودة المخرجات، والتميّز البحثي والابتكاري، وتحسين التجربة الجامعية، وتعزيز الشراكات والاستدامة؛ بما يسهم في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة ٢٠٣٠، ودعم الاقتصاد الرقمي، وبناء مجتمع معرفي تنافسي ومستدام.


