رئيس جامعة الجوف يتابع خطة العمل الصيفية ويؤكد أهمية تحويل البرامج والمبادرات إلى أثر تنموي في المنطقة
عقد سعادة رئيس جامعة الجوف الأستاذ الدكتور محمد بن عبدالله الشايع اجتماعًا مع أصحاب السعادة وكلاء الجامعة؛ لمتابعة خطة العمل الصيفية، والوقوف على جاهزية قطاعات الجامعة لتنفيذ حزمة من البرامج والمبادرات والأنشطة والجلسات المتخصصة التي تعتزم الجامعة إطلاقها خلال فترة الصيف، في إطار توجهها نحو استثمار هذه الفترة في تعزيز الأثر المؤسسي والمجتمعي، ورفع كفاءة الأداء، ومواصلة العمل على تحقيق مستهدفات خطتها الاستراتيجية.
واستعرض الاجتماع أبرز المسارات التنفيذية لخطة العمل الصيفية، وما تتضمنه من برامج نوعية تستهدف الطلبة ومنسوبي الجامعة والمجتمع المحلي، من خلال مبادرات تدريبية وتطويرية ومجتمعية تسهم في تنمية المهارات، وبناء القدرات، وتوسيع فرص المشاركة الفاعلة في الأعمال التطوعية والتنموية، بما يعكس دور الجامعة في خدمة المجتمع، ويعزز حضورها بوصفها مؤسسة تعليمية ومعرفية ذات أثر مباشر في محيطها المحلي.
وأكد سعادة رئيس الجامعة أن خطة العمل الصيفية تمثل مسارًا مهمًا لاستمرار العمل المؤسسي بوتيرة فاعلة، مشيرًا إلى أن فترة الصيف لا تقتصر على إنجاز المتطلبات التشغيلية والاستعداد للعام الجامعي المقبل، بل تمثل فرصة نوعية لإطلاق برامج ومبادرات ذات قيمة مضافة، تسهم في تطوير البيئة الجامعية، وتعزيز التكامل بين قطاعات الجامعة، وتحويل الإمكانات الأكاديمية والبحثية والإدارية إلى مخرجات عملية تخدم المجتمع وتواكب أولويات التنمية في منطقة الجوف.
وناقش الاجتماع ملامح البرنامج الصيفي الذي تسعى الجامعة من خلاله إلى تقديم حزمة متنوعة من البرامج والمبادرات والأنشطة والجلسات المتخصصة، وفي مقدمتها مسارات التطوع الاحترافي، بوصفها أحد المجالات النوعية التي تعزز المسؤولية المجتمعية، وتنقل العمل التطوعي من الممارسة العامة إلى الممارسة المنظمة القائمة على التخطيط، والتأهيل، وقياس الأثر، وربط الجهود التطوعية باحتياجات المجتمع وأولوياته.
وشدد سعادة رئيس الجامعة على أهمية أن يسهم البرنامج الصيفي في تمكين الطلبة ومنسوبي الجامعة من اكتساب مهارات عملية في تصميم المبادرات التطوعية وإدارتها وتنفيذها، بما يعزز ثقافة المبادرة والانتماء والعطاء، ويرفع جودة الأثر المجتمعي للجامعة، ويدعم توجهها نحو بناء نموذج مؤسسي للتطوع الاحترافي يستثمر الطاقات الشابة والخبرات الأكاديمية في خدمة الإنسان والمكان.
كما أكد سعادته أن جامعة الجوف تعمل على توظيف برامجها وإمكاناتها وخبراتها في مبادرات نوعية تعزز أثر الجامعة في محيطها المحلي، وتواكب مستهدفات التنمية في منطقة الجوف، من خلال ربط البرامج الصيفية باحتياجات المجتمع، وتوجيه الجهود نحو مجالات تعود بالنفع على الطلبة والمستفيدين، وتدعم التكامل بين الجامعة والقطاعات المختلفة في المنطقة.
وأشار الاجتماع إلى أهمية التنسيق والتكامل بين الوكالات والعمادات والكليات والإدارات ذات العلاقة لضمان تنفيذ خطة العمل الصيفية بكفاءة عالية، وتحقيق مخرجات واضحة قابلة للقياس، من خلال تحديد الأدوار، ومتابعة مؤشرات الأداء، وتوثيق النتائج، وتعزيز الحوكمة في تنفيذ المبادرات والبرامج، بما يضمن استدامة الأثر ورفع جودة المخرجات.
واختتم سعادة رئيس الجامعة الاجتماع بالتأكيد على أن جامعة الجوف ماضية في تعزيز دورها الأكاديمي والبحثي والمجتمعي، وتطوير مبادراتها النوعية بما ينسجم مع مستهدفات رؤيتها وخطتها الاستراتيجية، وبما يدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030، مؤكدًا أن العمل الصيفي في الجامعة يمثل امتدادًا لمسار التطوير المؤسسي، وفرصة لتعظيم أثر الجامعة في خدمة المنطقة وتنميتها.


