رئيس جامعة الجوف يكرّم المشاركين في البرنامج الصيفي 2026.. أكثر من 21 ألف مستفيد و19 ألف ساعة تطوعية في برامج امتد أثرها للجامعة والمجتمع
كرّم سعادة رئيس جامعة الجوف الأستاذ الدكتور محمد بن عبدالله الشايع، المشاركين والمساهمين في تنفيذ البرنامج الصيفي بجامعة الجوف لعام 2026م، تقديرًا لجهودهم في إنجاح البرنامج وتحقيق مستهدفاته، وما قدموه من إسهامات فاعلة في تنفيذ حزمة متنوعة من البرامج والمبادرات والفعاليات التي استثمرت فترة الصيف في خدمة طلبة الجامعة وأفراد المجتمع، وأسهمت في تنمية المهارات، وتعزيز العمل التطوعي والمشاركة المجتمعية، وتفعيل إمكانات الجامعة الأكاديمية والمهنية لخدمة المجتمع.
وجاء التكريم في ختام نسخة نوعية من البرنامج الصيفي، نجحت في تحويل المستهدفات التي وضعتها الجامعة إلى نتائج ومؤشرات قابلة للقياس، من خلال تكامل جهود كليات الجامعة وعماداتها وجهاتها المختلفة، وتنوع مسارات البرنامج بين التدريب وتنمية المهارات، والبرامج الصحية والتوعوية، والمبادرات المجتمعية، والعمل التطوعي، والأنشطة الطلابية والرياضية، والبيئة والاستدامة؛ بما أسهم في توسيع دائرة المستفيدين وتعزيز حضور الجامعة ودورها المجتمعي خلال فترة الصيف.
وأعرب سعادة رئيس الجامعة أ.د. محمد بن عبدالله الشايع عن اعتزازه بما حققه البرنامج، مثمنًا جهود جميع الكليات والعمادات والجهات المشاركة، وأعضاء هيئة التدريس والكوادر الإدارية والطلبة والمتطوعين والمتطوعات الذين أسهموا في نجاحه.
وأشار سعادته بأن ما حققه البرنامج الصيفي لهذا العام يعكس قدرة الجامعة على استثمار إمكاناتها وكفاءاتها بصورة فاعلة، وتحويل فترة الصيف إلى مساحة ممتدة للتعلم والتدريب والتطوع وخدمة المجتمع؛ فالجامعة لا ينحصر دورها داخل القاعات الدراسية، وإنما يمتد أثرها إلى مجتمعها، من خلال المعرفة والخبرة والمبادرات التي تلبي الاحتياجات وتبني القدرات وتصنع أثرًا مستداما
وأضاف سعادته بأننا نطمح إلى البناء على ما تحقق في هذه النسخة، وتطوير البرامج المقبلة بصورة تعزز جودة المحتوى، وتوسع نطاق المشاركة، وتزيد من الأثر النوعي، وتتيح لطلبة الجامعة فرصًا أكبر لصقل مهاراتهم، واكتشاف قدراتهم ومواهبهم، وترسيخ قيم المسؤولية والمواطنة والعمل التطوعي.
وكشف التقرير الختامي للبرنامج عن تحقيق المؤشرات العامة الخمسة التي انطلق بها البرنامج؛ حيث بلغ عدد المستفيدين من البرامج والفعاليات 21,383 مستفيدًا، مقابل مستهدف يزيد على 16 ألف مستفيد، فيما نفذت الجامعة أكثر من 70 برنامجًا وفعالية، وقدمت أكثر من 210 ساعات تدريبية، وسجلت أكثر من 19 ألف ساعة تطوعية معتمدة، بمشاركة 1,613 متطوعًا ومتطوعة.
وعكست هذه النتائج تجاوزًا لافتًا لعدد من المستهدفات؛ إذ حقق البرنامج 133.6% من مستهدف عدد المستفيدين، بزيادة تجاوزت 5,383 مستفيدًا عن العدد المستهدف، كما بلغت نسبة تحقيق مستهدف الساعات التطوعية 173%، بزيادة تجاوزت 8 آلاف ساعة تطوعية عن المستهدف المحدد للبرنامج؛ بما يؤكد اتساع نطاق المشاركة والأثر الذي أحدثته برامج الجامعة خلال فترة الصيف.
وشكل ركن الجامعة والفعاليات المصاحبة أحد أبرز مكونات البرنامج الصيفي، حيث فُعّل بوصفه منصة مجتمعية مباشرة تجمع عددًا من جهات الجامعة، وتقدم البرامج والخدمات التوعوية والصحية والمجتمعية للمستفيدين، بهدف تعزيز التواصل المباشر مع أفراد المجتمع وتوسيع دائرة الوصول إلى خدمات الجامعة ومبادراتها.
وسجل الركن والفعاليات المصاحبة أكثر من 18 ألف مستفيد وزائر، وأكثر من 60 فعالية وبرنامجًا ومبادرة، إلى جانب أكثر من 40 خدمة ومبادرة نوعية، وبمشاركة أكثر من 1,500 متطوع ومتطوعة، فيما تجاوزت الساعات التدريبية والتوعوية المقدمة ضمن هذا المسار 200 ساعة.
وتوزعت هذه الجهود على خمسة مسارات تنفيذية شملت الصحة والتوعية، والقبول والخدمات الجامعية، والتدريب وتنمية المهارات، والبيئة والاستدامة، إلى جانب الفعاليات المصاحبة، بما أتاح تنوعًا في الخدمات المقدمة، ووصولًا إلى شرائح مختلفة من المستفيدين.
وامتد البرنامج الصيفي إلى الجانب الرياضي، من خلال مجموعة من البطولات التي استهدفت الانتقال من مفهوم البطولات التنشيطية إلى رفع الجاهزية التنافسية لطلبة الجامعة، واكتشاف المواهب الرياضية واستقطابها إلى منتخبات الجامعة، وتأهيل الفرق للمشاركة في بطولات الاتحاد السعودي للرياضة الجامعية وتحقيق مراكز ونتائج متقدمة.
وشهد المسار الرياضي إقامة 8 بطولات رياضية بمشاركة 71 فريقًا و353 لاعبًا ولاعبة، فيما تجاوز عدد المشاركين والمستفيدين والزوار في البطولات الرياضية 2,458 شخصًا. ويُحتسب هذا الرقم مؤشرًا مستقلًا عن إجمالي مستفيدي البرامج والفعاليات البالغ 21,383 مستفيدًا.
وشملت المنافسات المستهدفة للطلاب عددًا من الألعاب، من بينها الشطرنج، والألعاب الإلكترونية، وقدم الصالات، وألعاب القوى، وكرة الطاولة، والبادل، فيما شملت منافسات الطالبات الشطرنج، والألعاب الإلكترونية، وقدم الصالات، وكرة السلة، والبادل؛ في إطار توجه الجامعة نحو اكتشاف المواهب وبناء منتخبات أكثر جاهزية للمشاركات الرسمية.
وعكست الحصيلة النهائية للبرنامج نموذجًا متكاملًا لاستثمار فترة الصيف؛ إذ لم تقتصر مخرجاته على عدد البرامج والمشاركين، بل امتدت إلى تنمية المهارات، وتعزيز العمل التطوعي، وتوسيع المشاركة المجتمعية، ودعم البرامج الصحية والتوعوية، وإتاحة فرص أوسع للمشاركة الطلابية والرياضية، بما يعكس تكامل أدوار جهات الجامعة في خدمة الطلبة والمجتمع.
ويجسد تكريم المشاركين في البرنامج تقدير جامعة الجوف للجهود الجماعية التي أسهمت في تحقيق هذه النتائج، وترسيخًا لثقافة التقدير والعمل المؤسسي والتكامل بين مختلف جهاتها، وتحفيزًا على مواصلة تطوير المبادرات التي تحقق قيمة مضافة للطلبة والمجتمع؛ ليختتم البرنامج نسخته لعام 2026م تحت عنوان يعكس حصيلته: "مستهدفات تحققت.. وأثر امتد إلى طلبة الجامعة والمجتمع"
للاطلاع على صور التكريم زيارة الرابط
https://drive.google.com/drive/folders/1g1sdoS1VNe_UmJ-O6MrRVbtaancMPmJh?usp=sharing


