كلية العلوم الطبية التطبيقية تنظّم محاضرات توعوية حول دور منصات التطوع في بناء مجتمع حيوي
في إطار تعزيز ثقافة العمل التطوعي وترسيخ قيم المسؤولية المجتمعية، نظّمت كلية العلوم الطبية التطبيقية سلسلة محاضرات توعوية متخصصة حول دور منصات التطوع في دعم الاستدامة المجتمعية وبناء مجتمع حيوي، وذلك يومي الأحد والثلاثاء 8-10/2/2026م، بمشاركة عدد من أعضاء هيئة التدريس والمتخصصين، وبحضور طلاب ومنسوبي الكلية والمهتمين بالعمل التطوعي.
المحاضرة الأولى
أولاً: المحاضرة الأولى (يوم الأحد 8/2/2026م)
جاءت المحاضرة الأولى بعنوان:" نحو مجتمع حيوي.. منصات التطوع ركيزة العطاء المستدام"
اشتركت في تقديمها كل من الأستاذة زينة الرويلي مديرة إدارة خدمة المجتمع و العمل التطوعي بالجامعة و الأستاذة مها العيسى مديرة إدارة الكلية بشطر الطالبات، و تناولت المحاضرة مفهوم العمل التطوعي بوصفه أحد الركائز الأساسية في بناء مجتمع متكافل قائم على المشاركة والعطاء، حيث تم استعراض دور المبادرات التطوعية في تعزيز جودة الحياة وتنمية روح المسؤولية الاجتماعية لدى الأفراد.
كما سلطت المحاضرة الضوء على التحول من العمل التطوعي التقليدي إلى العمل التطوعي المنظم والمؤسسي عبر المنصات الرقمية، التي أسهمت في تنظيم الفرص التطوعية ورفع كفاءتها وضمان موثوقيتها، إضافة إلى توثيق الساعات التطوعية وإتاحة المشاركة لمختلف فئات المجتمع بسهولة وشفافية.
وأكدت المحاضرتان أهمية استدامة العمل التطوعي من خلال:
• التخطيط المسبق للفرص التطوعية
• مواءمة مهارات المتطوعين مع الاحتياجات المجتمعية
• قياس الأثر التطوعي
• تعزيز ثقافة العطاء المؤسسي طويل المدى
المحاضرة الثانية
ثانياً: المحاضرة الثانية (يوم الثلاثاء 10/2/2026)
جاءت المحاضرة الثانية تحت عنوان:" منصات التطوع ودورها في بناء مجتمع حيوي"
قدمها الدكتور عيد الشمري من قسم علوم المختبرات الإكلينيكية، و استعرضت المحاضرة دور منصات التطوع الصحي في دعم المنظومة الصحية والمساهمة في رفع كفاءة الخدمات الوقائية والتوعوية، حيث بيّن الدكتور عيد أهمية التطوع الصحي في تعزيز الوعي المجتمعي والوقاية من الأمراض، ودعم الفعاليات الصحية والحملات التثقيفية.
كما تناولت المحاضرة شرحًا للمنصة الوطنية للعمل التطوعي وآليات التسجيل فيها، وكيفية الاستفادة منها في:
• الالتحاق بالفرص التطوعية المعتمدة
• توثيق الساعات التطوعية
• بناء السجل التطوعي للطالب والمتخصص
• تنمية المهارات المهنية والشخصية
وأشار الدكتور إلى أن التطوع الصحي لا يقتصر على تقديم الخدمة فحسب، بل يشمل نشر المعرفة الصحية وتعزيز السلوكيات الوقائية، مما ينعكس إيجابًا على المجتمع والقطاع الصحي على حد سواء.
محاور مشتركة للمحاضرتين
اتفق المتحدثون على أن منصات التطوع تمثل أداة استراتيجية في تحقيق التنمية المستدامة، حيث تسهم في:
• رفع الوعي المجتمعي
• استثمار طاقات الشباب
• دعم القطاع الصحي
• تعزيز الانتماء الوطني
• تحقيق مستهدفات التنمية المجتمعية
كما تم التأكيد على أهمية دمج الطلبة في البرامج التطوعية لتهيئتهم لسوق العمل وإكسابهم مهارات التواصل والعمل الجماعي والقيادة.
الأثر المتوقع:
يتوقع أن تسهم هذه الفعالية في زيادة إقبال الطلبة ومنسوبي الكلية على التسجيل في المنصات التطوعية والمشاركة في المبادرات الصحية والمجتمعية، بما يعزز دور الكلية في خدمة المجتمع ويرسخ مفهوم الجامعة المنتجة والشريكة في التنمية.
ختام:
تأتي هذه الفعالية ضمن سلسلة البرامج التوعوية التي تحرص الكلية على تنظيمها دعمًا لقيم المسؤولية المجتمعية، وإيمانًا بأهمية العمل التطوعي كأحد مرتكزات التنمية المستدامة وبناء مجتمع حيوي قائم على المشاركة والعطاء.


