رئيس جامعة الجوف يبحث مع الرئيس التنفيذي لمؤسسة «تكافل» الخيرية شراكةً تعزز تمكين الطلبة وتصنع أثرًا مجتمعيًا مستدامًا
استقبل سعادة رئيس جامعة الجوف الأستاذ الدكتور محمد بن عبدالله الشايع، الرئيس التنفيذي لمؤسسة تكافل الخيرية الدكتور عامر بن عوض الزايدي؛ حيث بحث اللقاء سبل تعزيز التعاون المشترك، وبناء شراكة مؤسسية تسهم في دعم الطلبة وتمكينهم، وتنمية قدراتهم، وتطوير المبادرات التعليمية والمجتمعية ذات الأثر المستدام.
وناقش الجانبان عددًا من مسارات التعاون المقترحة، شملت تصميم البرامج النوعية الداعمة للطلبة، وتنفيذ المبادرات التدريبية والتوعوية، والاستفادة من الخبرات الأكاديمية والبحثية والتقنية للجامعة، إلى جانب تطوير العمل التطوعي، وتبادل الخبرات والمعرفة، وتعزيز كفاءة قياس الأثر للبرامج والمبادرات المشتركة.
وأكد سعادة رئيس الجامعة أن التعاون مع مؤسسة تكافل الخيرية يأتي امتدادًا لدور الجامعة الوطني والتنموي، وحرصها على توظيف إمكاناتها العلمية والبشرية في خدمة المجتمع، وبناء شراكات فاعلة تحوّل المعرفة والخبرة إلى برامج عملية تلامس احتياجات المستفيدين، وتحقق أثرًا قابلًا للقياس والاستدامة.
وأشار سعادته إلى أن الجامعة تنظر إلى الشراكة مع مؤسسة تكافل الخيرية بوصفها فرصة لبناء نموذج تكاملي يجمع بين الخبرة الأكاديمية والعمل المجتمعي المؤسسي؛ بما يعزز تكافؤ الفرص التعليمية، ويدعم مسيرة الطلبة، ويسهم في إعداد جيل أكثر قدرة على مواصلة تعليمه والمشاركة الفاعلة في تنمية وطنه.
ويأتي اللقاء اتساقًا مع مستهدفات خطة جامعة الجوف الاستراتيجية الرامية إلى تعزيز المسؤولية المجتمعية، وتوسيع الشراكات المؤسسية، وتعظيم الأثر التنموي للجامعة، وربط برامجها ومبادراتها باحتياجات المجتمع وأولويات التنمية الوطنية؛ بما يواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تنمية القدرات البشرية وبناء مجتمع حيوي ومتكافل.
من جانبه، ثمّن الرئيس التنفيذي لمؤسسة تكافل الخيرية الدكتور عامر بن عوض الزايدي ما تمتلكه جامعة الجوف من خبرات أكاديمية وبحثية وإمكانات نوعية، مؤكدًا أهمية التعاون معها في تطوير برامج ومبادرات مشتركة تسهم في توسيع دائرة الاستفادة، ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للطلبة، وتحقيق أثر اجتماعي وتعليمي مستدام.
واختُتم اللقاء بالتأكيد على أهمية بلورة مجالات التعاون ضمن مسارات تنفيذية واضحة، والعمل على إطلاق مبادرات مشتركة تجمع بين جودة التخطيط وكفاءة التنفيذ واستدامة الأثر؛ بما يخدم الطلبة والمجتمع، ويعزز التكامل بين المؤسسات التعليمية والمجتمعية.


