منطقة الجوف-جامعة الجوف

تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

 

 

 

 

 

 

 

 

2026-09-07

رئيس جامعة الجوف يتفقد العيادات الطبية ويؤكد جاهزيتها بأحدث التجهيزات لخدمة المستفيدين، وتعزيز دور الجامعة في خدمة المجتمع وأهالي منطقة الجوف.

تفقد سعادة رئيس جامعة الجوف الأستاذ الدكتور محمد بن عبدالله الشايع، العيادات الطبية بالجامعة، بحضور سعادة وكيل الجامعة أ.د. سعد بن عوض العنزي، والمشرف على المستشفى الجامعي والعيادات الجامعية د. باسل بن محمد العمير ، وذلك في إطار حرص الجامعة على المتابعة المباشرة لجاهزية مرافقها الصحية، والوقوف على مستوى الخدمات الطبية المقدمة، وتعزيز جودة الرعاية الصحية وسلامة المستفيدين.

وشملت الجولة الميدانية مختلف العيادات والأقسام والمرافق الطبية، حيث اطّلع سعادة رئيس الجامعة على مستوى التجهيزات، وآليات استقبال المرضى وتقديم الخدمات الطبية لهم، وسير العمل داخل العيادات، وما يتوافر فيها من إمكانات وتجهيزات تقنية وطبية تسهم في دعم أعمال التشخيص والعلاج ورفع كفاءة الخدمة المقدمة للمستفيدين.

كما وقف سعادته خلال الجولة على عدد من العيادات التخصصية ومرافق الخدمات المساندة، واطّلع على أحدث الأجهزة والتقنيات الطبية المستخدمة، واستمع إلى شرح حول طبيعة الخدمات التي تقدمها العيادات، وآليات تشغيل الأجهزة الطبية، والإجراءات التنظيمية المتبعة لضمان سلامة المرضى ورفع مستوى جودة الرعاية المقدمة لهم.

وأكد سعادة رئيس الجامعة أن العيادات الطبية تمثل أحد المرافق المهمة في منظومة الخدمات التي تقدمها الجامعة لمنسوبيها ومستفيديها، مشيرًا إلى أن الجامعة حرصت على دعمها بأحدث الأجهزة والتجهيزات الطبية وتهيئة بيئة صحية متكاملة تساعد الكوادر الطبية على أداء مهامها بكفاءة، وتوفر للمريض ما يحتاج إليه من رعاية واهتمام في بيئة آمنة ومهيأة.

وأشار أ.د. محمد بن عبدالله الشايع إلى أن ما تضمه العيادات الطبية من إمكانات وتجهيزات حديثة يأتي انطلاقًا من حرص الجامعة على أن تكون جميع هذه الممكنات مسخّرة لراحة المرضى وسلامتهم وخدمتهم، مؤكدًا أن جودة الخدمات الصحية لا تقتصر على توافر الأجهزة والتجهيزات الحديثة، بل تمتد إلى جودة الممارسة الطبية، وسرعة الاستجابة، وحسن التعامل مع المستفيد، والالتزام بأعلى معايير السلامة والجودة.

وشدد سعادته على أهمية أن يكون المريض محور الخدمة الصحية منذ لحظة دخوله إلى العيادات وحتى استكمال رحلته العلاجية، بما يتطلب التكامل بين الكفاءة الطبية والتنظيم الإداري والتجهيزات الفنية، وتوفير تجربة صحية تتسم بالسهولة والاهتمام والاحترافية، وتحقق أعلى درجات الأمان والطمأنينة للمستفيدين.

وثمّن رئيس الجامعة خلال جولته ما يبذله الأطباء والكوادر الصحية والفنية والإدارية في العيادات الطبية من جهود متواصلة، مشيدًا بما لمسه من حرصهم على خدمة المرضى وأداء رسالتهم المهنية والإنسانية بكفاءة ومسؤولية، مؤكدًا أن ما يقدمونه من جهد وعطاء يمثل عنصرًا أساسًا في نجاح منظومة الخدمات الصحية بالجامعة.

كما وجّه سعادته بأهمية مواصلة العمل على تطوير الخدمات الصحية، والاستفادة المثلى من التجهيزات والإمكانات المتاحة، وتعزيز برامج الصيانة الوقائية للأجهزة الطبية، والاهتمام المستمر بمعايير مكافحة العدوى وسلامة المرضى وجودة بيئة العمل، بما يضمن استدامة كفاءة الخدمات والمحافظة على مستوى متقدم من الجاهزية.

وأكد رئيس الجامعة أن الجامعة تنظر إلى الخدمات الصحية بوصفها جزءًا أصيلًا من منظومة جودة الحياة الجامعية، وأن توفير الرعاية الصحية المناسبة يسهم في إيجاد بيئة جامعية أكثر أمانًا واستقرارًا، ويعزز مستوى الخدمات المقدمة للطلبة وأعضاء هيئة التدريس والموظفين والمستفيدين.

وأضاف أن الجامعة ماضية في تطوير مرافقها وخدماتها المساندة، بما في ذلك المنشآت الصحية، وفق رؤية تقوم على رفع كفاءة البنية التحتية، وتحديث التجهيزات، والاستثمار في الكفاءات البشرية، وتحسين تجربة المستفيد، بما ينعكس على جودة الخدمات ويرسخ ثقافة التميز المؤسسي.

وخلال الجولة، التقى سعادة رئيس الجامعة بعدد من الأطباء والعاملين في العيادات، واطّلع عن قرب على طبيعة مهامهم اليومية، مؤكدًا أهمية التكامل بين مختلف التخصصات الطبية والإدارية لضمان سرعة تقديم الخدمة، واستمرارية العمل بكفاءة، وتحقيق رضا المستفيدين.

كما أكد أن التطوير المستمر للعيادات الطبية يجب أن يرتكز على قراءة الاحتياجات الفعلية للمستفيدين، ومواكبة التطورات في الأجهزة والتقنيات الطبية، وتعزيز الاستخدام الأمثل للموارد، بما يسهم في بناء نموذج خدمي صحي يتسم بالكفاءة والاستدامة والجودة.

وتأتي زيارة سعادة رئيس الجامعة للعيادات الطبية ضمن سلسلة من الجولات الميدانية التي يحرص من خلالها على متابعة مرافق الجامعة وخدماتها المختلفة، والوقوف المباشر على مستويات الأداء والجاهزية، والتأكد من توظيف الإمكانات المتاحة بما يخدم المستفيدين ويرتقي بجودة الخدمات المقدمة لهم.

وتجسد هذه الجولة اهتمام جامعة الجوف بتعزيز مفهوم الرعاية المتكاملة، وربط جودة التجهيزات بكفاءة الكوادر وجودة الممارسة، بما يضمن توفير خدمات صحية آمنة وموثوقة، ويؤكد أن راحة المريض وسلامته وجودة تجربته الصحية تمثل أولوية رئيسة في منظومة الخدمات الطبية بالجامعة.

تواصل معنا