جامعة الجوف تشارك في المؤتمر الدولي السابع للإعاقة والتأهيل بأبحاث وابتكارات تدعم التمكين وجودة الحياة
شاركت جامعة الجوف في المؤتمر الدولي السابع للإعاقة والتأهيل 2026م، الذي نظّمه مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة خلال الفترة من 11 إلى 13 أكتوبر 2026م، بمركز الملك فيصل للمؤتمرات في فندق الإنتركونتيننتال بالرياض، بحضور سعادة رئيس الجامعة أ.د. محمد بن عبدالله الشايع حفل الافتتاح؛ تأكيدًا لاهتمام الجامعة بتوظيف البحث العلمي والابتكار في خدمة الأشخاص ذوي الإعاقة، وتعزيز تمكينهم ودمجهم وتحسين جودة حياتهم.
وجاءت مشاركة الجامعة لتبرز التكامل بين إنتاج المعرفة وتطبيقاتها العملية؛ من خلال استعراض مجموعة من الأبحاث والدراسات العلمية لباحثيها في مجالات الإعاقة والتأهيل وجودة الحياة، بما فيها الأبحاث المدعومة من مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة، والتي تتناول قضايا ذات صلة باحتياجات الأشخاص ذوي الإعاقة وتطوير سبل دعمهم وتأهيلهم.
وشاركت الجامعة بركن تعريفي في المعرض المصاحب للمؤتمر، استعرض أبرز الابتكارات والنماذج التقنية المساعدة للأشخاص ذوي الإعاقة، إلى جانب المطبوعات والإصدارات البحثية؛ لإبراز إسهامات باحثيها في تطوير حلول تسهم في تعزيز الاستقلالية وتيسير الوصول إلى الخدمات والفرص.
كما عرّفت الجامعة بالخدمات الأكاديمية والتقنية والإرشادية التي تقدمها للأشخاص ذوي الإعاقة، وسلّطت الضوء على المبادرات والبرامج الداعمة للتمكين والدمج وجودة الحياة، بما يعكس حرصها على توفير بيئة جامعية تراعي احتياجاتهم وتدعم مشاركتهم الفاعلة في الحياة الأكاديمية والمجتمعية.
وأكد رئيس الجامعة أن مشاركة جامعة الجوف في المؤتمر تنطلق من مسؤوليتها العلمية والمجتمعية، وحرصها على توجيه قدراتها البحثية والتقنية نحو قضايا الإنسان واحتياجاته، قائلًا: «نؤمن في جامعة الجوف بأن قيمة المعرفة تتجسّد في أثرها على حياة الإنسان، وأن البحث العلمي والابتكار يفتحان آفاقًا أوسع لتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وتعزيز استقلاليتهم ومشاركتهم. ومن هذا المنطلق، نعمل على بناء تكامل بين الأبحاث العلمية والتقنيات المساعدة والخدمات الجامعية؛ لتحويل المعرفة إلى حلول ملموسة تدعم تكافؤ الفرص وتحسّن جودة الحياة».
وتعكس هذه المشاركة توجه جامعة الجوف نحو ربط البحث العلمي بالأولويات المجتمعية، وتعزيز حضورها في المحافل العلمية المتخصصة، وتوسيع فرص تبادل المعرفة والخبرات؛ بما يدعم مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وتحسين جودة الحياة.


