منطقة الجوف-جامعة الجوف

تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

 

 

 

 

 

 

 

 

2026-09-20
تمريض جامعة الجوف ضمن الفئة 151–200 عالميًا في تصنيف شنغهاي 2026:

سجّل تخصص التمريض بجامعة الجوف حضورًا عالميًا في تصنيف شنغهاي للتخصصات الأكاديمية لعام 2026م (Global Ranking of Academic Subjects)، بعد إدراجه ضمن الفئة 151–200 عالميًا، ليكون تخصص التمريض الأعلى تصنيفًا بين تخصصات الجامعة المدرجة في التصنيف لهذا العام، وفق النتائج المنشورة في تصنيف شنغهاي. وتُظهر بيانات التصنيف المنشورة للجامعة حصولها على 50.0 في مؤشر أثر البحث، و40.0 في مؤشر البحث عالي الجودة، و17.4 في مؤشر التعاون الدولي، و7.5 في مؤشر المخرجات ذات المستوى العالمي.

ويعكس هذا الحضور تطور المسار الأكاديمي والبحثي لتخصص التمريض في جامعة الجوف، وما تشهده كلية التمريض من عمل في مجالات جودة التعليم، وتطوير البرامج، والتدريب السريري، والبحث العلمي، بما يدعم إعداد كوادر تمريضية مؤهلة للإسهام في المنظومة الصحية وخدمة المجتمع.

وبهذه المناسبة، رفع عميد كلية التمريض بجامعة الجوف أ.د. عبدالكريم بن فدغاش الشراري التهنئة للقيادة الرشيدة، ولصاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن نواف بن عبدالعزيز أمير منطقة الجوف، ولسعادة رئيس الجامعة أ.د. محمد بن عبدالله الشايع ووكلاء الجامعة، ولمنسوبي الجامعة وطلابها وطالباتها وأهالي منطقة الجوف. وأكد عميد الكلية أن أهمية الإنجاز تتجاوز موقع التخصص في التصنيف، لما يعكسه من جودة البحث العلمي وأثر الإنتاج المعرفي وكفاءة الكوادر الأكاديمية، مشيرًا إلى أن وصول تخصص التمريض إلى الفئة 151–200 عالميًا يأتي ثمرة مسار علمي ومهني يجمع بين جودة التعليم والاعتماد الأكاديمي وتطوير البرامج والتدريب السريري والبحث العلمي المرتبط بحاجات المجتمع. 

تمريض جامعة الجوف ضمن الفئة 151–200 عالميًا في تصنيف شنغهاي 2026

 وفيما يلي نص كلمة عميد كلية التمريض أ.د. عبدالكريم بن فدغاش الشراري بهذه المناسبة:

يطيب لي – باسمي وباسم منسوبي كلية التمريض وطلابها وطالباتها – أن أرفع أصدق التهاني وأ groمها بهذه المناسبة العزيزة التي تسجل لجامعة الجوف حضورًا عالميًا جديدًا في تصنيف شنغهاي للتخصصات الأكاديمية لعام 2026م، وهو إنجاز تاريخي يعكس نضج المسيرة العلمية للجامعة، ويرسّخ مكانتها التنافسية بين الجامعات، ويؤكد أن الطموح المدعوم بالعمل الجاد يصل إلى مراتب متقدمة على الخريطة الأكاديمية العالمية.
إن أهمية هذا الإنجاز لا تقف عند رقم في تصنيف دولي، بل تمتد إلى ما يعنيه من جودة البحث العلمي، وأثر الإنتاج المعرفي، وكفاءة الكوادر الأكاديمية، وثقة المجتمع في مخرجات الجامعة. وهو شهادة موضوعية بأن الاستثمار في التعليم العالي يثمر حضورًا مؤثرًا، وأن جامعة الجوف تمضي بثبات نحو مراتب أكثر تقدمًا، بما يخدم مستهدفات رؤية المملكة 2030، ويعزز إسهام المنطقة في بناء اقتصاد المعرفة والمنظومة الصحية الوطنية.
ويأتي في صدارة هذا الحضور العالمي تميز تخصص التمريض، الذي برز ضمن أفضل 200 جامعة عالميًا في الفئة 151–200. وهذا الموقع ليس مصادفة؛ فهو ثمرة مسار علمي ومهني متكامل في الكلية، جمع بين جودة التعليم، والاعتماد الأكاديمي، وتطوير البرامج، والتدريب السريري، والبحث العلمي المرتبط بحاجات المجتمع. فالتمريض ركيزة أساسية في المنظومة الصحية، وإعداد ممرضين وممرضات مؤهلين علميًا ومهنيًا، قادرين على الرعاية الآمنة القائمة على الأدلة، هو استثمار مباشر في صحة الإنسان وكرامة المريض وثقة المجتمع. وإن وجود تخصص التمريض في جامعة الجوف ضمن هذه الفئة العالمية يؤكد أن الكلية تسير في الاتجاه الصحيح نحو الريادة في التعليم والتدريب والبحث وخدمة المجتمع.
 

تمريض جامعة الجوف ضمن الفئة 151–200 عالميًا في تصنيف شنغهاي 2026

ولا يكتمل الاحتفاء بهذا الإنجاز إلا بالإشارة إلى بقية التخصصات المتميزة التي وسّعت أثر الجامعة عالميًا في التصنيف ذاته؛ إذ حققت تخصصات علوم وهندسة الطاقة، والرياضيات، وعلوم وتقنية الأغذية حضورًا عالميًا ضمن الفئة 301–400. وهذا التنوع في التميز – بين التخصصات الصحية والعلمية والهندسية والغذائية – يبيّن أن الجامعة لا تتقدم في مسار واحد، بل تبني منظومة أكاديمية متكاملة تخدم التنمية المستدامة، وأمن الطاقة، والبحث العلمي الرصين، وسلامة الغذاء، بما يعزز تنافسية المنطقة ويفتح آفاقًا أوسع لطلابنا وباحثينا.
وفي هذا المقام، أتقدم بأسمى آيات الشكر والعرفان لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظهما الله – على ما تحظى به منظومة التعليم العالي من دعم وتمكين ورؤية طموحة، جعلت الجامعات السعودية قادرة على المنافسة عالميًا، وربطت التميز الأكاديمي ببناء الإنسان وخدمة الوطن.
كما أرفع خالص الشكر والتقدير لصاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن نواف بن عبدالعزيز، أمير منطقة الجوف – حفظه الله – على دعمه المتواصل واهتمامه الكريم بالجامعة وتطويرها، ومتابعته الحثيثة لمسيرتها، بما أسهم في تعزيز حضورها العلمي وخدمتها لمنطقة الجوف وأبنائها وبناتها. إن رعاية سموه لمسيرة التعليم والتنمية في المنطقة كانت حاضنة أساسية لهذا التميز، ومحفزًا للمزيد من العطاء.
وأتوجه بالشكر الجزيل لسعادة رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور محمد بن عبدالله الشايع، ولوكلاء الجامعة، على قيادتهم الحكيمة، ودعمهم المستمر للكليات والبرامج البحثية، وحرصهم على تجويد الأداء الأكاديمي والارتقاء بمؤشرات التصنيف والجودة. فما تحقق اليوم هو ثمرة توجيهاتهم، وتكامل الجهود تحت مظلة استراتيجية واضحة، وإيمان عميق بأن التميز صناعة يومية لا لحظة عابرة.
وأبارك هذا الإنجاز لجميع منسوبي جامعة الجوف من أعضاء هيئة التدريس والباحثين والموظفين، ولطلابنا وطالباتنا الذين هم غاية الرسالة التعليمية وثمرتها، كما أبارك لأهالي منطقة الجوف الكرام؛ فهذا الحضور العالمي فخر للجامعة، ومكسب للمنطقة، وشاهد على ما تزخر به الجوف من طاقات علمية وطموح تنموي.
إننا في كلية التمريض نستقبل هذا الإنجاز بامتنان ومسؤولية معًا؛ امتنان لكل من أسهم فيه، ومسؤولية بالمحافظة عليه والبناء عليه. وسنمضي – بعون الله – في تعزيز جودة برامج التمريض، ودعم البحث العلمي التطبيقي، وتوسيع الشراكات الصحية والمجتمعية، وإعداد كوادر تمريضية تليق بهذا المستوى العالمي، وتخدم المرضى والمجتمع والوطن بتميز وإخلاص.
أسأل الله العلي القدير أن يديم على هذه البلاد أمنها واستقرارها، وأن يبارك في قيادتنا الرشيدة، وأن يوفق جامعة الجوف إلى مزيد من التقدم والريادة، وأن يجعل هذا الإنجاز فاتحة لإنجازات أعظم تخدم الإنسان والعلم والتنمية.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

تمريض جامعة الجوف ضمن الفئة 151–200 عالميًا في تصنيف شنغهاي 2026
تواصل معنا