منطقة الجوف-جامعة الجوف

تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

 

 

 

 

 

 

 

 

2026-07-21

جامعة الجوف تعزّز منظومتها البحثية والأكاديمية ببرامج نوعية ومشاريع ترتبط بالأولويات الوطنية خلال عام 1447هـ

واصلت جامعة الجوف خلال العام الجامعي 1447هـ تعزيز منظومتها للبحث العلمي والدراسات العليا، محققةً مؤشرات نوعية تعكس نمو البيئة البحثية وتطور البرامج الأكاديمية المتقدمة، في مسار يستهدف تحويل المعرفة والبحث العلمي إلى قوة فاعلة في التنمية، ورفع جودة المخرجات الأكاديمية، وتعزيز حضور الجامعة في المشهد البحثي محليًا ودوليًا. وكشفت إحصائيات عمادة الدراسات العليا والبحث العلمي للعام الجامعي 1447هـ عن منظومة متنامية تجمع بين التوسع في برامج الدراسات العليا، ودعم الباحثين، وتمويل المشاريع البحثية وربطها بالأولويات الوطنية؛ إذ بلغ عدد برامج الدراسات العليا في الجامعة 39 برنامجًا، بالتوازي مع تمويل أكثر من 750 مشروعًا بحثيًا، في مؤشر يعكس اتساع قاعدة النشاط العلمي وتنامي قدرات الجامعة البحثية. وفي مسار الدراسات العليا، واصلت الجامعة تطوير محفظتها الأكاديمية لتضم 39 برنامجًا للدراسات العليا في عدد من التخصصات العلمية والصحية والهندسية والإدارية، بما يعزز فرص مواصلة التعليم المتقدم، ويرفد سوق العمل بكفاءات علمية وبحثية مؤهلة. وشهد العام استحداث 8 برامج جديدة للدراسات العليا، شملت برامج دكتوراه وماجستير في تخصصات نوعية ترتبط بالاحتياجات العلمية والمهنية والتنموية؛ حيث شملت برامج الدكتوراه دكتوراه الفلسفة في الكيمياء ودكتوراه الفلسفة في علوم المختبرات الإكلينيكية. أما برامج الماجستير المستحدثة، فتضمنت تخصصات نوعية في المجالات الصحية والهندسية والإدارية، من بينها العلوم في علم السموم، والعلوم في العلاج الطبيعي، والإدارة الهندسية التنفيذية، وإدارة الخدمات الصحية والمستشفيات التنفيذي، وإدارة المخاطر والطوارئ واستمرارية الأعمال التنفيذي، ودبلوم إدارة المنظمات غير الربحية. ويعكس هذا التنوع توجه الجامعة نحو بناء برامج دراسات عليا أكثر ارتباطًا بالتحولات التنموية واحتياجات سوق العمل، وتوفير مسارات أكاديمية متقدمة تجمع بين المعرفة المتخصصة والتطبيق المهني، وتسهم في إعداد كوادر قادرة على قيادة قطاعات حيوية ومتنامية. وسجّلت الجامعة كذلك نموًا بنسبة 265% في أعداد الملتحقين ببرامج الماجستير، بما يعكس تنامي الإقبال على برامج الدراسات العليا، والتوسع في الفرص الأكاديمية التي تتيحها الجامعة، إلى جانب التطوير المستمر للبرامج بما يتواءم مع الاحتياجات المستقبلية. وفي البحث العلمي، أظهرت المؤشرات حجم النشاط البحثي الذي تشهده الجامعة؛ إذ تجاوز عدد المشاريع البحثية الممولة 750 مشروعًا بحثيًا، ضمن منظومة تستهدف تمكين الباحثين وتحفيز الإنتاج العلمي، ودعم الأبحاث ذات القيمة العلمية والتنموية.

جامعة الجوف تعزّز منظومتها البحثية
جامعة الجوف تعزّز منظومتها البحثية

مشروعًا ضمن برنامج أعضاء هيئة التدريس – العقود الفردية، و42 مشروعًا ضمن برنامج أعضاء هيئة التدريس – العقود المرنة، و70 مشروعًا لأعضاء هيئة التدريس الجدد. ويعكس هذا التنوع في مسارات التمويل توجه الجامعة إلى بناء بيئة بحثية تستوعب الباحثين في مختلف مراحلهم الأكاديمية، وتتيح فرصًا متعددة لتحويل الأفكار العلمية إلى مشاريع بحثية قابلة للتنفيذ، بما يعزز استمرارية النشاط البحثي ويوسع قاعدة المشاركة في إنتاج المعرفة. ولم يقتصر التقدم البحثي على حجم المشاريع الممولة، بل امتد إلى توجيهها نحو الأولويات الوطنية للبحث والتطوير والابتكار لعام 2025م، في توجه يعزز ارتباط البحث العلمي في الجامعة بقضايا التنمية واحتياجات المملكة المستقبلية. وبحسب الإحصائيات، استحوذ محور صحة الإنسان على النصيب الأكبر بواقع 265 مشروعًا بحثيًا، تمثل 35% من المشاريع، فيما خُصص 193 مشروعًا بنسبة 26% لمحور الريادة في الطاقة والصناعة، وبلغ عدد المشاريع المرتبطة بمحور استدامة البيئة والاحتياجات الأساسية 180 مشروعًا بنسبة 24%، إلى جانب 112 مشروعًا بنسبة 15% ضمن محور اقتصاديات المستقبل. وتبرز هذه المؤشرات توجهًا بحثيًا يتجاوز الإنتاج العلمي بوصفه غاية مستقلة، إلى توظيف البحث في معالجة التحديات، ودعم القطاعات ذات الأولوية، وتطوير حلول معرفية وتطبيقية في الصحة والطاقة والصناعة والاستدامة والاقتصاد؛ بما يعزز دور الجامعة في منظومة البحث والتطوير والابتكار بالمملكة. وأكد سعادة رئيس جامعة الجوف أ.د. محمد بن عبدالله الشايع أن ما تحقق خلال العام الجامعي 1447هـ يعكس التطور المتواصل الذي تشهده منظومة الدراسات العليا والبحث العلمي بالجامعة، ويجسد توجهها نحو بناء بيئة أكاديمية وبحثية قادرة على إنتاج المعرفة وتوظيفها في خدمة الأولويات الوطنية. وأكد سعادته أن جامعة الجوف في تطوير منظومتها البحثية والأكاديمية من إيمانها بأن الجامعات اليوم لا يقتصر دورها على إنتاج المعرفة، وإنما يمتد إلى تحويلها إلى قيمة تنموية وحلول وابتكارات تصنع أثرًا مستدامًا. ومن هذا المنطلق، نعمل على تمكين الباحثين، وتطوير برامج الدراسات العليا، وتوجيه النشاط البحثي نحو المجالات ذات الأولوية للمملكة، بما يرفع جودة المخرجات ويعزز إسهام الجامعة في منظومة البحث والتطوير والابتكار.

وأوضح رئيس الجامعة أن توجيه المشاريع البحثية نحو الأولويات الوطنية يمثل محورًا أساسيًا في استراتيجية الجامعة البحثية، وقال: "حرصنا على أن تكون الأولويات الوطنية حاضرة في توجيه النشاط البحثي؛ ولذلك نرى اليوم حضورًا واضحًا للمشاريع المرتبطة بصحة الإنسان، والطاقة والصناعة، واستدامة البيئة والاحتياجات الأساسية، واقتصاديات المستقبل. وهذا الارتباط بين البحث العلمي وقضايا التنمية هو ما يمنح المعرفة قيمتها الحقيقية، ويعزز قدرة الجامعة على الإسهام في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030". وثمّن رئيس الجامعة جهود أعضاء هيئة التدريس والباحثين وطلبة الدراسات العليا وفرق العمل في عمادة الدراسات العليا والبحث العلمي والكليات والجهات المساندة، مؤكدًا أن ما تحقق يمثل ثمرة عمل مؤسسي متكامل، وأن الجامعة ستواصل تطوير منظومتها البحثية، وتحفيز البحث النوعي، وتعزيز جودة برامج الدراسات العليا ومخرجاتها، وبناء الشراكات التي تفتح آفاقًا أوسع للبحث والابتكار. وتعكس مؤشرات العام الجامعي 1447هـ مرحلة متقدمة في مسيرة جامعة الجوف نحو بناء منظومة أكاديمية وبحثية أكثر تكاملًا؛ فمن 39 برنامجًا للدراسات العليا إلى 8 برامج مستحدثة، ومن أكثر من 750 مشروعًا بحثيًا ممولًا إلى توجيه المشاريع نحو أربعة محاور وطنية استراتيجية، تتشكل منظومة تستهدف بناء الكفاءات وإنتاج المعرفة وربط البحث العلمي بالتنمية. وتواصل الجامعة، ممثلةً بعمادة الدراسات العليا والبحث العلمي، العمل على تطوير بيئة داعمة للباحثين وطلبة الدراسات العليا، ورفع جودة الإنتاج العلمي، وتوسيع نطاق البحث النوعي، وتعزيز ارتباطه بالتحديات والفرص الوطنية، بما يدعم تنافسية الجامعة وحضورها الأكاديمي والبحثي. وبين برنامجٍ أكاديمي يبني كفاءةً للمستقبل، ومشروعٍ بحثي يبحث عن حل، ومعرفةٍ تتجه نحو أولويات الوطن؛ تمضي جامعة الجوف في ترسيخ مسارها نحو الريادة البحثية والتميز الأكاديمي، لتكون المعرفة التي تنتجها الجامعة أكثر اتصالًا بالتنمية، وأكثر قدرةً على صناعة الأثر..

جامعة الجوف تعزّز منظومتها البحثية
تواصل معنا