سعادة رئيس الجامعة أ.د. محمد بن عبدالله الشايع يكرم المتقاعدين والمتقاعدات من منسوبي الجامعة، وعددًا من أعضاء هيئة التدريس وأعضاء الهيئة الإدارية، والمشاركين في اللجان العاملة بمؤتمر تعزيز الصحة النفسية.
برعاية وتشريف سعادة رئيس جامعة الجوف الأستاذ الدكتور محمد بن عبدالله الشايع، نظّمت الجامعة حفلًا تكريميًا مهيبًا احتفاءً بالمتقاعدين والمتقاعدات، وتقديرًا لأعضاء هيئة التدريس وأعضاء الهيئة الإدارية الذين أسهموا في مسيرة عطائها، إلى جانب تكريم اللجان والفرق العاملة في مؤتمر "تعزيز الصحة النفسية: الرؤى المستقبلية والأبعاد الاستراتيجية"، في مشهدٍ يعكس ثقافة الوفاء المؤسسي ويعزّز قيم التقدير والانتماء.
ويأتي هذا الحفل امتدادًا لأهداف الجامعة الاستراتيجية التي تضع الإنسان في صدارة أولوياتها، وتعمل على تعزيز جودة الحياة الوظيفية، وتحفيز بيئة العمل، بما يتواءم مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 في تنمية رأس المال البشري وبناء مجتمع حيوي مزدهر.
وقد استُهل الحفل بكلمة المتقاعدين التي أُلقيت نيابةً عنهم، وقدّمها الأستاذ الدكتور نامي بن عوض الشريف، وأكد خلالها على أنه ليس كل وداعٍ نهاية، ولا كل تقاعدٍ انطفاء؛ فبعض المسيرات حين تُختَم، تبدأ في الذاكرة حياةً لا تنتهي .وتوجه بخالص الشكر والتقدير لسعادة رئيس الجامعة أ.د. محمد بن عبدالله الشايع على دعمه وحرصه على هذا التكريم ، و لقيادة جامعة الجوف، التي لم تكن مجرد إدارة، بل كانت سندًا، وشريكًا في كل نجاح، وظلًا نستظل به في مسيرتنا.
وقد لاقت الكلمة صدىً مؤثرًا بين الحضور، لما حملته من معاني الوفاء والاعتزاز والانتماء، وعكست عمق العلاقة التي تربط منسوبي الجامعة بمؤسستهم.
عقب ذلك، ألقى سعادة رئيس الجامعة كلمته، مؤكدًا أن هذا التكريم يجسد ثقافة مؤسسية راسخة تؤمن بأن الإنسان هو أساس النجاح، وأن تقدير الجهود هو أحد مرتكزات استدامة التميز، معبرًا عن فخره بما قدمه المتقاعدون ومنسوبو الجامعة من إسهامات نوعية في مسيرتها.
وشهد الحفل تكريم نخبة من المتقاعدين والمتقاعدات الذين أفنوا سنواتٍ من أعمارهم في خدمة الجامعة، وهم: أ.د. نامي بن عوض الشريف، د. محمد بن صالح الرويلي، أ. دلال بنت دحل الرويلي، أ. عبدالعزيز بن مشعان الرويلي، أ. السليمي بن الثرثار الحازمي، أ. فياض بن صياح الرويلي، أ. محمد بن محيميد الشراري، أ. جميلة بنت فرحان الدندني، أ. غزوا بنت حشاش العويضة (وتسلّمها نيابةً عنها أ. مهند العويضة)، أ. ختيمة بنت صياح الشراري، أ. أمينة بنت قعيط الرويلي (وتسلّمها نيابةً عنها أ. يزيد الوذيح)، أ. ذيبة بنت جاسم المحمد (وتسلّمها نيابةً عنها أ. محمد العنزي)، أ. نوال بنت مفرح الحبوب (وتسلّمها نيابةً عنها أ. متعب الضويحي).
كما كرّمت الجامعة عددًا من أعضاء هيئة التدريس الذين أسهموا في دعم المسيرة الأكاديمية والبحثية، وهم: د. أحمد بن سعد المظهور، د. طلال بن عبيد الشمري، د. مرام بنت فهاد المفرح، د. فهيد بن مزيد العنزي، د. صالح بن نايف المعيقل، د. سعود بن حمدان المعين، د. بركات بن معيلي الرشيدي، د. طلال بن فرحان الرويلي، د. أروى بنت صالح العقيل، أ.د. عيدة بنت منيزل الرويلي، د. أحمد بن سعود الشلاش، د. خالد بن حمدان الشمري، د. سلمان بن سعيد السعود، د. بندر بن ناصر المعين.
وفي السياق ذاته، تم تكريم عدد من منسوبي الهيئة الإدارية الذين كان لهم دور فاعل في دعم العمل المؤسسي، وهم: أ. ضيف الله بن محمد الشمري، أ. حسين بن خلف العنزي، أ. زيدان بن عارف الرويلي، أ. فهد بن حمدان الراشد، أ. منيف بن مناحي الحربي، أ. حميدان بن رحيل الرويلي، أ. ريان بن عبد الله الزنبقي، أ. فايز بن حمدان الشمري.
كما شمل التكريم اللجان والفرق العاملة في مؤتمر "تعزيز الصحة النفسية"، والتي ضمت اللجنة التنفيذية، واللجنة العلمية، واللجنة الإعلامية، وفريق المعرض المصاحب، وفريق تنسيق الجلسات الحوارية، وفريق الدعم اللوجستي والاتصالات الإدارية، وفريق تنظيم المسرح، وفريق العلاقات العامة؛ تقديرًا لجهودهم في إنجاح هذا الحدث الوطني النوعي.
وأكدت الجامعة في ختام الحفل أن هذا التكريم يجسد التزامها بتعزيز ثقافة الوفاء، وترسيخ بيئة عمل محفزة، ودعم الكفاءات الوطنية، بما يسهم في تحقيق التميز المؤسسي واستدامة الإنجاز.
واختُتم الحفل وسط إشادة الحضور بهذه المبادرة التي تعكس عمق الانتماء وروح التقدير، مؤكدين أن جامعة الجوف تواصل مسيرتها بثبات نحو الريادة، مستندةً إلى إرثٍ من العطاء ورؤيةٍ طموحة للمستقبل.


