جامعة الجوف والهيئة العامة للغذاء والدواء توقّعان مذكرة تعاون لتعزيز البحث العلمي والتدريب والشراكة المعرفية
في خطوةٍ تعكس توجه جامعة الجوف نحو توسيع شراكاتها الاستراتيجية مع الجهات الوطنية، وتعزيز التكامل بين المؤسسات الأكاديمية والقطاعات التخصصية، بما يسهم في توظيف المعرفة والبحث العلمي لخدمة الأولويات الوطنية؛ وقّعت الجامعة مذكرة تعاون مع الهيئة العامة للغذاء والدواء، بهدف بناء مجالات تعاون مشتركة في البحث العلمي والتدريب وتبادل الخبرات والاستشارات العلمية، وتطوير فرص التعاون البحثي والتطبيقي، بما يعزز الاستفادة من الإمكانات العلمية والفنية لدى الجانبين، ويدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030.
ومثّل جامعة الجوف في توقيع المذكرة رئيس الجامعة أ.د. محمد بن عبدالله الشايع، فيما مثّل الهيئة العامة للغذاء والدواء معالي الرئيس التنفيذي أ.د. هشام بن سعد الجضعي، في إطار الحرص المشترك على تعزيز الشراكة المؤسسية، وتكامل الجهود العلمية والبحثية والتدريبية، وفتح آفاق جديدة للتعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك.
وتأتي هذه المذكرة تجسيدًا لحرص جامعة الجوف على تعزيز دورها بوصفها مؤسسة أكاديمية وبحثية تسهم في إنتاج المعرفة وتوظيفها، وربط مخرجات التعليم والبحث العلمي باحتياجات القطاعات الوطنية، من خلال شراكات نوعية تتيح تبادل الخبرات، وتطوير القدرات البشرية، وإيجاد فرص أوسع للباحثين والطلبة للاستفادة من التجارب والخبرات التخصصية.
وأكد رئيس الجامعة أ.د. محمد بن عبدالله الشايع، بهذه المناسبة، أن الشراكات الاستراتيجية مع الجهات الوطنية تمثّل ركيزة أساسية في توجه الجامعة نحو تعظيم أثر التعليم والبحث العلمي والابتكار، وتعزيز إسهامها في التنمية الوطنية، مشيرًا إلى أن التعاون مع الهيئة العامة للغذاء والدواء يفتح آفاقًا واعدة لتكامل الخبرات العلمية والتخصصية، وتطوير فرص البحث والتدريب، وتمكين الطلبة والباحثين من الاستفادة من البيئات المهنية والتطبيقية، بما يسهم في إعداد كفاءات وطنية مؤهلة، وتحويل المعرفة إلى ممارسات ومخرجات ذات أثر مستدام.
وتشمل مجالات التعاون تبادل البيانات والإحصائيات وفق الوسائل المتاحة، وتقديم الخدمات الاستشارية والمشورة العلمية، ودعم البحوث والدراسات المشتركة، إلى جانب تبادل الخبرات العلمية والعملية ونقل المعرفة الفنية والمهنية من خلال الدورات المتخصصة وورش العمل والملتقيات التدريبية، وتعزيز المشاركة المتبادلة في المؤتمرات والندوات والمعارض والبرامج والفعاليات العلمية والتخصصية.
كما تتضمن المذكرة دعم البحث العلمي التطبيقي وبناء القدرات الوطنية، من خلال التعاون مع طلبة الدراسات العليا في كليات الجامعة لتطوير المقترحات البحثية المرتبطة بمجالات عمل الهيئة، والمساهمة في تنفيذ برامج التدريب التعاوني لطلبة الجامعة، والتعاون في إعداد المواد العلمية والبحثية ونشرها، بما يعزز الترابط بين المعرفة الأكاديمية والممارسة المهنية، ويوسّع فرص تطوير المهارات والخبرات البحثية والتطبيقية.
ويمتد التعاون إلى المشاركة في الحملات التوعوية والفعاليات العلمية، والتعاون في تعيين مختبرات الطرف الثاني في مجالات المختبرات المرجعية وتقويم المطابقة، إضافةً إلى المجالات الأخرى التي يتفق عليها الطرفان، بما يتيح تطوير مسارات تعاون مستقبلية تستجيب للاحتياجات المشتركة وتستثمر الإمكانات والخبرات المتاحة.
وتؤكد هذه المذكرة استمرار جامعة الجوف في بناء شراكات وطنية فاعلة تتجاوز تبادل الخبرات إلى إنتاج المعرفة، وتنمية الكفاءات، وتعزيز الأثر البحثي والمجتمعي، انطلاقًا من توجهها الاستراتيجي نحو التكامل مع القطاعات الوطنية، والإسهام في تطوير منظومة البحث والابتكار والتدريب، بما يعزز دور الجامعة في دعم التنمية المستدامة وتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030.


