منطقة الجوف-جامعة الجوف

تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

 

 

 

 

 

 

 

 

2026-07-15

سمو أمير منطقة الجوف يستعرض منجزات جامعة الجوف في الأداء المؤسسي وجهودها في الوعي الفكري والعمل التطوعي

استقبل صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن نواف بن عبدالعزيز، أمير منطقة الجوف، رئيس جامعة الجوف، أ.د. محمد بن عبدالله الشايع، ووكلاء الجامعة وعددًا من أعضاء الجمعية السعودية للعمل التطوعي، وذلك في إطار متابعة سموه لمسيرة الجامعة وأدوارها التعليمية والبحثية والتنموية، والاطلاع على ما حققته من منجزات ومؤشرات نوعية تعزز مكانتها المؤسسية، وترفع مستوى إسهامها في تنمية المنطقة وخدمة المجتمع.

وفي مستهل اللقاء، اطّلع سمو أمير منطقة الجوف على تقرير الأداء المؤسسي والإنجازات الاستراتيجية لجامعة الجوف لعامي 2025–2026م، الذي قدّم عرضًا متكاملًا لمسيرة التطوير التي شهدتها الجامعة في مختلف قطاعاتها، ومدى تقدمها في تنفيذ خطتها الاستراتيجية، وتحويل أهدافها ومبادراتها إلى نتائج مؤسسية قابلة للقياس، بما يواكب التحولات التي يشهدها قطاع التعليم الجامعي، ويتوافق مع مستهدفات رؤية المملكة العربية السعودية 2030.

واستعرض رئيس الجامعة أمام سموه أبرز محاور التقرير، التي شملت الحوكمة والجودة والاعتماد الأكاديمي، وتطوير البرامج التعليمية، وتحسين تجربة الطلبة، ودعم البحث العلمي والابتكار وريادة الأعمال، إلى جانب التحول الرقمي والأمن السيبراني، والمسؤولية المجتمعية والعمل التطوعي، والأوقاف والاستدامة المالية، وتطوير البنية التحتية والاستدامة البيئية.

سمو أمير منطقة الجوف يستعرض منجزات جامعة الجوف
سمو أمير منطقة الجوف يستعرض منجزات جامعة الجوف

وأظهر التقرير تقدم الجامعة في تطوير منظومة الحوكمة المؤسسية وتعزيز الامتثال التنظيمي، واستيفاء متطلبات تجديد الاعتماد المؤسسي، وتطبيق لوائح مجلس شؤون الجامعات والسياسات والإجراءات المؤسسية، إلى جانب توسيع تطبيق أنظمة الجودة، وتعزيز ثقافة الشفافية والمساءلة وقياس الأداء، بما يرفع كفاءة الإدارة ويدعم اتخاذ القرار المؤسسي.

وفي المجال الأكاديمي، استعرض التقرير ما تقدمه الجامعة من برامج تعليمية نوعية، حيث بلغ إجمالي البرامج الأكاديمية 75 برنامجًا، مع حصول جميع برامج البكالوريوس المستهدفة على الاعتماد الأكاديمي، إضافة إلى التوسع في برامج الدراسات العليا وتحديث الخطط الدراسية وربطها بالمهارات المستقبلية واحتياجات سوق العمل، بما يسهم في تحسين جودة المخرجات ورفع جاهزية الخريجين للمنافسة في المجالات المهنية المختلفة.

وفي البحث العلمي والابتكار، أظهر التقرير تحقيق الجامعة نموًا نوعيًا في الإنتاج العلمي عالي التأثير؛ إذ بلغ عدد الأبحاث المنشورة 2,248 بحثًا علميًا، منها 63% منشورة في مجلات الربع الأول، فيما جاءت نسبة 23.5% من الأبحاث ضمن أعلى 10% عالميًا، وبلغ عدد الباحثين المدرجين ضمن قائمة أفضل 2% من الباحثين عالميًا 66 باحثًا، إلى جانب تسجيل براءات اختراع وتحقيق 79 جائزة في مجالات الابتكار والإبداع، بما يعكس تطور البيئة البحثية وتعزيز حضور الجامعة في المشهد العلمي والابتكاري.

وتناول التقرير كذلك ما حققته الجامعة في مسار التحول الرقمي، حيث وصلت إلى 91% من مستهدفات التحول الرقمي، مع التوسع في أتمتة الإجراءات وتطوير الأنظمة والخدمات الإلكترونية ورفع جاهزية الأمن السيبراني وتحسين تجربة المستفيد، إضافة إلى تعزيز التكامل الرقمي بين الأنظمة المؤسسية ودعم اتخاذ القرار المبني على البيانات.

وفي مجال المسؤولية المجتمعية والعمل التطوعي، استعرضت الجامعة دورها التنموي المتنامي، حيث سجلت 6,200 فرصة تطوعية، شارك فيها أكثر من 50 ألف متطوع ومتطوعة، قدموا ما يقارب 788 ألف ساعة تطوعية، إلى جانب تنفيذ 1,200 فعالية مجتمعية، وتوسيع الشراكات مع الجهات الحكومية والخاصة وغير الربحية، بما يعكس انتقال العمل التطوعي في الجامعة من المشاركة العامة إلى العمل المؤسسي المنظم ذي الأثر المستدام.

واطّلع سمو أمير المنطقة خلال اللقاء على التقرير السنوي لإدارة الوعي الفكري للعام الجامعي 1447هـ، الذي وثق جهود جامعة الجوف في ترسيخ قيم الوسطية والاعتدال، وتعزيز الهوية والانتماء الوطني، وتنمية الوعي الفكري والمجتمعي والرقمي لدى الطلبة ومنسوبي الجامعة، بما يسهم في بناء بيئة جامعية آمنة وواعية وقادرة على التعامل مع التحديات الفكرية والرقمية.

وبيّن التقرير أن إدارة الوعي الفكري نفذت أكثر من 190 برنامجًا ونشاطًا توعويًا، بمشاركة أكثر من 150 مقدمًا ومتحدثًا، وبالتعاون مع ما يزيد على 19 كلية وعمادة وجهة مساندة، استفاد منها أكثر من 22,500 مستفيد ومستفيدة، في مؤشر يعكس اتساع نطاق البرامج وتنوع الفئات المستهدفة وتكامل الجهود بين مختلف قطاعات الجامعة.

سمو أمير منطقة الجوف يستعرض منجزات جامعة الجوف
سمو أمير منطقة الجوف يستعرض منجزات جامعة الجوف

وشهد اللقاء كذلك استعراض كتيب إنشاء الجمعية السعودية للعمل التطوعي بجامعة الجوف، الذي يُعد مرجعًا تعريفيًا وتنظيميًا يعكس هوية الجمعية ورؤيتها ورسالتها وأهدافها وقيمها، ويقدم تصورًا متكاملًا لبناء منظومة مؤسسية للعمل التطوعي، ترتكز على الحوكمة والاستدامة والشراكات، وتستثمر القدرات الأكاديمية والبحثية في خدمة المجتمع.

كما استعرض الكتيب مجموعة من المبادرات النوعية، من أبرزها مبادرة ساعة عطاء، التي تعزز المشاركة المجتمعية المنتظمة، ومبادرة الباحث المتطوع، التي توظف الخبرات البحثية في دراسة التحديات المجتمعية واقتراح الحلول المناسبة، وبرنامج قيادة فرق التطوع، الهادف إلى تأهيل قيادات قادرة على إدارة المشاريع والمبادرات التطوعية، إلى جانب برنامج سفراء التطوع، الذي يسهم في نشر ثقافة التطوع وتعزيز المشاركة داخل الجامعة وخارجها.

وتؤكد هذه التقارير والإصدارات ما تمتلكه الجامعة من منظومة مؤسسية متطورة، وقدرات أكاديمية وبحثية متنامية، وشراكات فاعلة، ومبادرات نوعية تسهم في خدمة منطقة الجوف، وترفع مستوى الأثر المجتمعي والتنموي للجامعة، وتدعم تحقيق مستهدفات رؤية المملكة العربية السعودية 2030.

تواصل معنا