منطقة الجوف-جامعة الجوف

تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

 

 

 

 

 

 

 

 

2026-09-03

كلية العلوم الطبية التطبيقية بجامعة الجوف تنظم ورشة عمل بعنوان: ((الإنسان في عصر الذكاء الاصطناعي: لصناعة بيئة عمل المستقبل))

في إطار اهتمامها بمواكبة التحولات التقنية المتسارعة وتنمية المهارات المرتبطة ببيئات العمل الحديثة، نظمت كلية العلوم الطبية التطبيقية بجامعة الجوف ورشة عمل بعنوان »الإنسان في عصر الذكاء الاصطناعي: لصناعة بيئة عمل المستقبل«، وذلك يوم الأربعاء 2 سبتمبر 2026م، في تمام الساعة 12 ظهرًا، بمسرح كلية العلوم الطبية التطبيقية.

وقدّم الورشة الدكتور أحمد علي طراد، حيث سلط الضوء على أهمية الاستعداد للتحولات التي يشهدها عالم العمل في ظل التطور المتسارع لتقنيات الذكاء الاصطناعي، وما يصاحب ذلك من تغيرات في طبيعة بيئات العمل والأدوار والمهارات المهنية.

وناقشت الورشة مكانة الإنسان في عصر الذكاء الاصطناعي، وأهمية تعزيز قدرته على التكيف مع المتغيرات التقنية والاستفادة من الأدوات والتطبيقات الذكية بما يسهم في تطوير الأداء ورفع الكفاءة، مع التأكيد على أهمية المحافظة على الدور المحوري للعنصر البشري في صناعة بيئة عمل المستقبل.

كما تناولت الورشة أهمية تطوير المهارات البشرية في ظل التحول الرقمي المتسارع، وتعزيز الاستعداد للتعامل مع بيئات العمل المستقبلية، التي أصبحت تتطلب قدرًا أكبر من المرونة والتعلم المستمر والقدرة على مواكبة المستجدات التقنية.

الإنسان في عصر الذكاء الاصطناعي: لصناعة بيئة عمل المستقبل
الإنسان في عصر الذكاء الاصطناعي: لصناعة بيئة عمل المستقبل

التكامل بين القدرات البشرية وتقنيات الذكاء الاصطناعي

وسلطت الفعالية الضوء على أهمية تحقيق التكامل بين القدرات البشرية وتقنيات الذكاء الاصطناعي، بما يتيح الاستفادة من الإمكانات التي توفرها التقنيات الحديثة في دعم الإنتاجية وتحسين بيئة العمل، مع تعزيز المهارات التي تميز العنصر البشري وتدعم قدرته على التعامل الواعي والفاعل مع التقنيات الناشئة.

وشهدت الورشة طرح عدد من الموضوعات المرتبطة بمستقبل بيئات العمل في عصر الذكاء الاصطناعي، وأهمية الاستعداد للتحولات المستقبلية من خلال تطوير القدرات والمهارات المهنية، بما يعزز القدرة على مواكبة التغيرات المتسارعة والاستفادة من الفرص التي تتيحها التقنيات الحديثة.

وجاء تنظيم الورشة ضمن جهود كلية العلوم الطبية التطبيقية بجامعة الجوف في دعم برامج التطوير والتوعية، ومواكبة القضايا والتوجهات الحديثة ذات الصلة بمستقبل العمل، وتعزيز المعرفة بالتقنيات الناشئة وانعكاساتها على الأفراد والمؤسسات.

واختتمت الفعالية بالتأكيد على أن بناء بيئة عمل المستقبل يتطلب تحقيق التوازن والتكامل بين الإنسان والتقنية، والاستثمار في تطوير المهارات والقدرات البشرية بالتوازي مع الاستفادة الواعية من تطبيقات الذكاء الاصطناعي، بما يسهم في بناء بيئات عمل أكثر كفاءة ومرونة واستعدادًا للمستقبل.

تواصل معنا