بمشاركة أكثر من 60 عضوًا من منسوبيها.. كلية طب الأسنان بجامعة الجوف تقدم خدمات توعوية وعلاجية عبر العيادة المتنقلة بالتعاون مع جمعية نقاء لمكافحة التدخين
في إطار رسالة جامعة الجوف المجتمعية ودورها الصحي والتوعوي، نفذت كلية طب الأسنان بجامعة الجوف مبادرة نوعية عبر العيادة المتنقلة لمكافحة التدخين وصحة الفم والأسنان، وذلك بالتعاون مع جمعية نقاء لمكافحة التدخين، وبمشاركة أكثر من 60 عضوًا منسوبي الكلية، مستهدفةً منسوبي الجامعة وطلابها وطالباتها، إلى جانب أفراد المجتمع، من خلال سلسلة من الخدمات الصحية والتوعوية والعلاجية التي تعزز الوقاية، وترفع الوعي، وتسهم في تحسين جودة الحياة.
وتضمنت المبادرة تقديم عدد من الخدمات الصحية المتكاملة، شملت الفحوصات الأولية لصحة الفم والأسنان، والاستشارات الطبية، والمواد التوعوية والتحفيزية، والبرامج العلاجية الموجهة للراغبين في الإقلاع عن التدخين، إضافة إلى تعريف المستفيدين بأبرز المخاطر الصحية المرتبطة بالتدخين، وآثاره المباشرة على صحة الفم والأسنان والجهاز التنفسي والصحة العامة، وطرق الوقاية والعلاج، وآليات الحصول على الدعم الصحي والسلوكي المناسب.
وجاء تنفيذ المبادرة ضمن جهود جامعة الجوف في تعزيز حضورها المجتمعي، وتفعيل دور كلياتها الصحية في خدمة الإنسان والمجتمع، من خلال برامج نوعية ذات أثر مباشر، تسهم في نشر الوعي الصحي، وتعزيز السلوكيات الوقائية، ودعم المبادرات التي تستهدف بناء مجتمع صحي، واعٍ، قادر على تبني أنماط حياة أفضل.
وأكدت الجامعة أن هذه المبادرة تمثل نموذجًا للتكامل بين التعليم الصحي والعمل التطوعي والمسؤولية المجتمعية، حيث أسهمت مشاركة منسوبي كلية طب الأسنان في تقديم تجربة ميدانية تجمع بين الجانب المهني والإنساني، وتتيح للطلبة والممارسين الصحيين الإسهام في خدمة المجتمع، وتوظيف معارفهم ومهاراتهم في برامج وقائية وعلاجية ذات صلة مباشرة باحتياجات المستفيدين.
كما تعكس المبادرة حرص كلية طب الأسنان على توسيع نطاق خدماتها خارج القاعات والمعامل والعيادات التعليمية، والوصول بالخدمة الصحية والتوعوية إلى المستفيدين في بيئاتهم المختلفة، بما يعزز مفهوم الجامعة الحاضرة في المجتمع، والقادرة على تحويل المعرفة الأكاديمية إلى أثر صحي وتنموي ملموس.
وتأتي هذه الجهود منسجمة مع أهداف جامعة الجوف الاستراتيجية في تعزيز الشراكة المجتمعية، وتطوير جودة الخدمات المقدمة للمجتمع، وتمكين الكليات الصحية من أداء دورها في الوقاية والتوعية والعلاج، إضافة إلى دعم مستهدفات الجامعة في بناء برامج نوعية تسهم في تحقيق التنمية الصحية والاجتماعية في منطقة الجوف.
كما ترتبط المبادرة بمستهدفات رؤية المملكة 2030 الرامية إلى تعزيز جودة الحياة، والوقاية من الأمراض، ورفع مستوى الوعي الصحي، وتشجيع أنماط الحياة الصحية، وتفعيل دور القطاع غير الربحي والشراكات المجتمعية في دعم التنمية الوطنية، بما يجعل من العمل الصحي التطوعي رافدًا مهمًا في بناء مجتمع أكثر وعيًا وصحة واستدامة.
وثمنت الجامعة الشراكة الفاعلة مع جمعية نقاء لمكافحة التدخين، وما تقدمه من جهود متخصصة في التوعية بمخاطر التدخين ومساعدة الراغبين في الإقلاع عنه، مؤكدة أن التعاون بين المؤسسات التعليمية والصحية والقطاع غير الربحي يسهم في تعظيم الأثر المجتمعي، وتوسيع نطاق المستفيدين، وتحقيق نتائج أكثر استدامة في مجالات التوعية والوقاية والعلاج.
وبهذه المناسبة، أكد سعادة رئيس جامعة الجوف الأستاذ الدكتور محمد بن عبدالله الشايع أن تنفيذ هذه المبادرة يأتي امتدادًا لرسالة الجامعة في خدمة المجتمع، وتعزيز دورها التنموي والصحي، مشيرًا إلى أن الجامعة تسعى من خلال كلياتها وبرامجها ومبادراتها إلى أن تكون شريكًا فاعلًا في تحسين جودة الحياة، ودعم الوعي الصحي، وتقديم خدمات نوعية تلبي احتياجات المجتمع.
وأشار سعادته إلى أن جامعة الجوف تنظر إلى المسؤولية المجتمعية بوصفها أحد مرتكزات عملها المؤسسي، وجزءًا أصيلًا من رسالتها في التعليم والبحث وخدمة المجتمع. وما تقدمه كلية طب الأسنان اليوم، بمشاركة 54 من منسوبيها، وبالتعاون مع جمعية نقاء لمكافحة التدخين، يمثل نموذجًا مشرفًا للعمل الجامعي المؤثر، الذي يتجاوز حدود التعليم إلى صناعة الأثر، وخدمة الإنسان، وتعزيز الصحة العامة.
وأضاف سعادته أن الجامعة ماضية في دعم المبادرات الصحية والتوعوية التي تسهم في بناء مجتمع واعٍ، وتعزز التكامل بين الجامعة والجهات الوطنية وغير الربحية، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، ويعكس دور جامعة الجوف في تنمية المنطقة وخدمة أبنائها.
واختتم سعادته بتقديم الشكر لكلية طب الأسنان ومنسوبيها المشاركين في هذه المبادرة، ولجمعية نقاء لمكافحة التدخين على تعاونها المثمر، مؤكدًا أن مثل هذه المبادرات تجسد قيمة العطاء، وتعزز حضور الجامعة بوصفها مؤسسة معرفية ومجتمعية تسهم في بناء الإنسان وصحة المجتمع.


