منطقة الجوف-جامعة الجوف

تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

 

 

 

 

 

 

 

 

2026-09-06

رئيس جامعة الجوف أ.د. محمد بن عبدالله الشايع يتابع جاهزية الجامعة للاعتماد المؤسسي ويوجّه باستكمال المتطلبات وفق الخطط المعتمدة

تابع سعادة رئيس جامعة الجوف الأستاذ الدكتور محمد بن عبدالله الشايع سير أعمال التهيئة والإعداد للاعتماد المؤسسي، واطّلع على مستوى الجاهزية ومدى الالتزام بمتطلبات ومعايير الجودة المؤسسية، وذلك ضمن المتابعة المستمرة التي توليها قيادة الجامعة لمسارات الجودة والتطوير المؤسسي، وحرصها على استيفاء المتطلبات وفق منهجية عمل متكاملة تعزز كفاءة الأداء واستدامة التحسين.

واستعرض سعادة رئيس الجامعة خلال المتابعة مستوى التقدم في تنفيذ الأعمال المرتبطة بمتطلبات الاعتماد المؤسسي، وما تم إنجازه من خطط وإجراءات وشواهد داعمة، إلى جانب مستوى التنسيق بين القطاعات الأكاديمية والإدارية ذات العلاقة، ومدى تكامل الأدوار والمسؤوليات في تنفيذ متطلبات الجودة ورفع مستوى الجاهزية المؤسسية.

كما اطّلع سعادته على مسارات العمل المتعلقة بتطبيق معايير الجودة، وتوثيق الممارسات المؤسسية، وقياس الأداء، واستكمال الأدلة والشواهد، ومتابعة مؤشرات الإنجاز؛ بما يسهم في بناء صورة متكاملة عن مستوى جاهزية الجامعة للاعتماد، ويعزز قدرة مختلف الوحدات على تنفيذ مهامها وفق الأطر والمعايير المعتمدة.

ووجّه أ.د. محمد بن عبدالله الشايع بمواصلة تنفيذ متطلبات الاعتماد وفق الخطط والجداول الزمنية المعتمدة، واستكمال أعمال التهيئة بكفاءة، ورفع مستوى التنسيق بين الجهات ذات العلاقة، مع ضرورة التعامل المباشر مع أي تحديات قد تؤثر في سير العمل، والعمل على معالجتها بما يضمن استمرار التقدم وتحقيق المستهدفات في أوقاتها المحددة.

وأكد سعادته أهمية أن تكون أعمال الاعتماد المؤسسي جزءًا أصيلًا من منظومة العمل اليومي في الجامعة، وألا تقتصر على مرحلة الاستعداد للاعتماد؛ مشددًا على أن ترسيخ ثقافة الجودة، والالتزام بالمعايير، ووضوح الإجراءات، ودقة التوثيق، وقياس الأداء والتحسين المستمر، تمثل ركائز أساسية في بناء مؤسسة جامعية أكثر كفاءة واستدامة.

رئيس الجامعة يتابع جاهزية الجامعة للاعتماد المؤسسي
رئيس الجامعة يتابع جاهزية الجامعة للاعتماد المؤسسي

وشدد رئيس الجامعة على أهمية استمرار الإشراف والمتابعة المباشرة لمختلف مسارات التهيئة، ورفع مستوى الجاهزية في جميع القطاعات، وتعزيز التكامل بين العمل الأكاديمي والإداري؛ بما يضمن استيفاء متطلبات الاعتماد المؤسسي بصورة متكاملة، ويعكس ما وصلت إليه الجامعة من تطور في أنظمتها وممارساتها المؤسسية.

وأشار الاجتماع إلى أهمية توحيد الجهود بين مختلف قطاعات الجامعة، وتعزيز الوعي المؤسسي بمتطلبات الجودة، ورفع مستوى مشاركة الوحدات الأكاديمية والإدارية في أعمال التهيئة، باعتبار الاعتماد المؤسسي مسؤولية جماعية تتطلب تكامل الأدوار، واستمرار المتابعة، وتحويل معايير الجودة إلى ممارسات فعلية قابلة للقياس والتطوير.

وتأتي هذه المتابعة في إطار توجه جامعة الجوف نحو بناء منظومة مؤسسية متكاملة تقوم على الجودة والحوكمة وكفاءة الأداء، وتدعم اتخاذ القرار المبني على البيانات والمؤشرات، وتسهم في تطوير العمليات الأكاديمية والإدارية والخدمية؛ بما ينعكس بصورة مباشرة على جودة التجربة التعليمية والبحثية والخدمات المقدمة للطلبة ومنسوبي الجامعة والمجتمع.

كما تمثل أعمال التهيئة للاعتماد المؤسسي إحدى الأدوات الرئيسة التي تدعم الجامعة في تقييم أدائها بصورة شاملة، وتحديد فرص التحسين والتطوير، وتعزيز الممارسات المتميزة، وترسيخ نهج المراجعة المستمرة للأداء؛ بما يسهم في بناء ثقافة مؤسسية قادرة على الاستجابة للمتغيرات، وتحقيق مستويات أعلى من الكفاءة والفاعلية.

وتؤكد جامعة الجوف من خلال هذا المسار حرصها على أن يكون الاعتماد المؤسسي امتدادًا لمسيرة التطوير التي تشهدها الجامعة، وأن يتحول من استحقاق تنظيمي إلى رافعة حقيقية لتحسين الأداء وتعزيز التميز المؤسسي، بما يدعم جودة المخرجات التعليمية والبحثية، ويرفع مستوى كفاءة العمليات، ويعزز ثقة المستفيدين والشركاء في منظومة الجامعة.

ويأتي ذلك اتساقًا مع مستهدفات الخطة الاستراتيجية لجامعة الجوف، التي تضع الجودة والتميز المؤسسي وتطوير الأداء ضمن مرتكزاتها الرئيسة، وتسعى إلى تحويل هذه المستهدفات إلى ممارسات مستدامة ونتائج قابلة للقياس؛ بما يعزز تنافسية الجامعة، ويدعم حضورها الأكاديمي والمؤسسي، ويسهم في تحقيق مستهدفات منظومة التعليم ورؤية المملكة 2030.

تواصل معنا