اختبار جاهزية
هو اختبار معياري وطني تطبّقه هيئة تقويم التعليم والتدريب لطلبة البكالوريوس المتوقع تخرجهم، ويُعد أحد مخرجات برنامج رفع جاهزية خريجي التعليم العالي لسوق العمل. يهدف الاختبار إلى قياس نواتج التعلم (المعارف، المهارات، القيم) لكل تخصص، ودعم الجامعات في تقويم جودة مخرجاتها وفرص التحسين لديها، دون أن يؤثر على نجاح الطالب أو رسوبه
الهدف من الاختبار
• قياس مستوى تحقق نواتج التعلم الأساسية للتخصص
• دعم مواءمة مخرجات البرامج الأكاديمية مع متطلبات سوق العمل
• تزويد الجامعات ببيانات معيارية تساعد في التحسين والتطوير
• الإسهام في تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030 وبرنامج تنمية القدرات البشرية
الفئة المستهدفة
• طلبة البكالوريوس المتوقع تخرجهم خلال العام الدراسي 2025–2026
• يشمل الاختبار 51 تخصصًا أكاديميًا في مجالات علمية، هندسية، إدارية، وإنسانية
آلية ومواصفات الاختبار
• طريقة التطبيق: إلكتروني حضوري في معامل الحاسب بالجامعات
• نوع الأسئلة: اختيار من متعدد
• عدد الأسئلة: من 55 إلى 85 سؤالًا حسب التخصص
• مدة الاختبار: من 90 إلى 120 دقيقة (تشمل الاستبانة)
• لغة الاختبار:
o الإنجليزية لبعض التخصصات (الهندسة، الحاسب، الترجمة، اللغة الإنجليزية…)
o العربية أو الإنجليزية لبقية التخصصات حسب ما تحدده الجامعة
مواعيد التطبيق
• يبدأ تطبيق اختبار جاهزية: 1 فبراير 2026
• ينتهي التطبيق: 17 فبراير 2026
• يُعقد خلال أوقات الدوام الرسمي وفق جدول زمني محدد لكل تخصص
الاستعداد للاختبار
• مراجعة المعايير الأكاديمية للتخصص المعتمدة كأساس للاختبار
• الالتزام بالحضور المبكر وإحضار هوية معتمدة
• الالتزام بتعليمات قاعة الاختبار وعدم استخدام الأجهزة الشخصية
• التعامل مع الاختبار بجدية بوصفه أداة تقويم للمخرجات التعليمية
ما بعد الاختبار
• بعد الانتهاء من الأسئلة، ينتقل الطالب مباشرة إلى الاستبانة
• تُعد الاستبانة جزءًا أساسيًا من عملية التقويم
• تُستخدم نتائج الاختبار لأغراض تحليل الجودة والتحسين على مستوى البرامج والمؤسسات، وليس للتقييم الفردي للطلبة
رسالة توعوية
اختبار جاهزية أداة وطنية لقياس جودة مخرجات التعليم الجامعي، ويسهم في تطوير البرامج الأكاديمية وتعزيز جاهزية الخريجين لسوق العمل، ضمن منظومة الجودة والاعتماد.


