منطقة الجوف-جامعة الجوف

تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

 

 

 

 

 

 

 

 

 

2026-10-05

خلال جلسة صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن نواف بن عبدالعزيز أمير منطقة الجوف الأسبوعية بالمواطنين رئيس جامعة الجوف يستعرض مسيرة التطور المؤسسي وأبرز المنجزات النوعية للجامعة

استعرض سعادة رئيس جامعة الجوف، أ.د. محمد بن عبدالله الشايع، خلال جلسة صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن نواف بن عبدالعزيز أمير منطقة الجوف الأسبوعية بالمواطنين، أبرز منجزات الجامعة ومسيرة تطورها المؤسسي، وما حققته خلال الفترة الماضية من تقدم في تنفيذ أهدافها الاستراتيجية، وتطوير منظوماتها الأكاديمية والبحثية والإدارية، وتعزيز حضورها محليًا ودوليًا، وتوسيع أثرها المجتمعي والتنموي.

وتناول العرض مسيرة الجامعة في الانتقال من الأهداف الاستراتيجية إلى الإنجازات النوعية، من خلال مجموعة من المسارات المترابطة شملت الجودة والاعتماد الأكاديمي، والتصنيفات الدولية، والجوائز المؤسسية والطلابية، والبحث العلمي والابتكار، وخدمة المجتمع والعمل التطوعي، بما يعكس تطورًا مؤسسيًا متدرجًا ومستدامًا، يقوم على جودة المخرجات، وتنافسية البحث العلمي، وكفاءة الأداء، واتساع أثر الجامعة في المجتمع والمنطقة.

وفي محور الجودة والاعتماد الأكاديمي، استعرض رئيس الجامعة ما تحقق من تقدم نوعي في بناء منظومة متكاملة للجودة، إذ حققت الجامعة اعتمادًا برامجيًا لجميع برامج البكالوريوس بنسبة 100%، إلى جانب حصول 17 برنامجًا أكاديميًا على اعتماد دولي، واستكمال متطلبات الاعتماد المؤسسي، فضلًا عن حصول 42 جهة بالجامعة على شهادات ISO 9001 في نظام إدارة الجودة. كما تتنوع منظومة الاعتماد الوطنية والدولية للجامعة عبر خمس جهات متخصصة، بما يعكس حرص الجامعة على تعزيز جودة برامجها ومخرجاتها ومواءمتها مع المعايير الوطنية والدولية. 

كما سلّط العرض الضوء على الحضور المتقدم للجامعة في التصنيفات الدولية، حيث جاءت الجامعة ضمن الفئة 651–700 عالميًا في تصنيف التايمز للتعليم العالي، وضمن الفئة 901–950 في تصنيف QS العالمي، إلى جانب حضورها المتنامي في التصنيفات العربية والتخصصية، وظهورها في 30 تخصصًا ومجالًا أكاديميًا ضمن التصنيفات العالمية، بما يعكس اتساع مجالات تميزها الأكاديمي والبحثي، وتعزيز سمعتها وحضورها الدولي وقدرتها التنافسية. 

واستعرض رئيس الجامعة كذلك ما حققته الجامعة من جوائز مؤسسية وطنية ودولية، من بينها التقدير في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي والمسؤولية المجتمعية والعمل التطوعي، وحصولها على المركز الأول في جائزة زائيري الدولية للتميز في التعليم العالي – فرع الأثر البحثي، إلى جانب فوز مبادرة «السبت البنفسجي» كأفضل فعالية ضمن أكثر من 300 مشاركة، فضلًا عن تكريم الجامعة نظير تميزها في المسؤولية المجتمعية وتأسيس مركز العمل التطوعي وفق معيار "إدامة"

وحظيت الإنجازات الطلابية بمساحة بارزة في العرض، حيث استعرض رئيس الجامعة النجاحات التي حققها طلبة الجامعة في المحافل الوطنية والدولية، وفي مقدمتها حصولهم على 19 ميدالية دولية في معارض الاختراعات، توزعت بواقع 10 ميداليات في معرض iCAN الدولي، و5 ميداليات في معرض IEI بالصين، و4 ميداليات في معرض جنيف الدولي للاختراعات، إلى جانب تحقيق مراكز وجوائز متقدمة في مسابقات الابتكار والذكاء الاصطناعي والرياضة، من بينها ذهبية آسيوية في الكاراتيه، وبرونزية في بطولة العالم الجامعية للرياضات القتالية، والمركز الأول في هاكاثون الأمن والسلامة في الحج، فضلًا عن تحقيق جوالة الجامعة 69 جائزة في خدمة ضيوف الرحمن.

وتطرق العرض إلى جهود الجامعة في التوسع في البرامج الأكاديمية والفرص التعليمية، بما يسهم في زيادة مرونة التجربة التعليمية ورفع جاهزية الخريجين لسوق العمل، إلى جانب التوسع في برامج الدراسات العليا، التي بلغ عددها 29 برنامجًا، واستحداث عدد من البرامج النوعية في درجات الماجستير والدكتوراه والدبلوم العالي، في مجالات تشمل العلاج الطبيعي، وعلم السموم، وعلوم المختبرات الإكلينيكية، والكيمياء، وإدارة المنظمات غير الربحية، وغيرها من البرامج التي تستجيب للاحتياجات العلمية والمهنية والتنموية.

وفي محور البحث العلمي والابتكار، استعرض رئيس الجامعة التطور في حجم وجودة الإنتاج العلمي، حيث بلغ عدد الأبحاث العلمية المنشورة 2,248 بحثًا، إلى جانب جهود الجامعة في رفع حضورها في المجلات عالية التأثير وتعزيز تنافسيتها البحثية. كما تناول العرض نمو منظومة الابتكار والملكية الفكرية، وما حققته الجامعة من ابتكارات وبراءات اختراع محلية ودولية، ووجود باحثين من الجامعة ضمن قائمة أفضل 2% من الباحثين عالميًا، فضلًا عن دعم المشروعات الريادية وتحويل الأفكار البحثية والابتكارية إلى مخرجات ذات قيمة علمية وتنموية. 

كما تناول العرض منظومة الكراسي البحثية في الجامعة، التي تضم كرسي الأمير نواف بن عبدالعزيز للتنمية المستدامة، وكرسي بحوث الصحة العامة والوقاية من الأمراض، وكرسي التقنيات المتقدمة في الطاقة المستدامة، بما يعزز دور الجامعة في توجيه البحث العلمي نحو قضايا التنمية المستدامة والصحة والطاقة والبيئة والاقتصاد المعرفي وخدمة المجتمع. 

وفي جانب الخدمات الصحية والأثر المجتمعي، أبرز العرض اتساع نطاق الخدمات التي تقدمها الجامعة للمجتمع، حيث تجاوز عدد المستفيدين من الخدمات الصحية 67 ألف مستفيد، إلى جانب أكثر من 15 ألف مستفيد من خدمات طب الأسنان، ووجود 26 عيادة استشارية متخصصة، بما يعكس دور الجامعة في توظيف إمكاناتها الصحية والأكاديمية لخدمة المجتمع وتوسيع الوصول إلى الخدمات التخصصية. 

كما استعرض رئيس الجامعة تنامي منظومة المسؤولية المجتمعية والعمل التطوعي، التي أسهمت في توسيع المشاركة المجتمعية وتعظيم أثر الجامعة التنموي، حيث سجلت الجامعة 4,798 فرصة تطوعية، و39,663 متطوعًا ومتطوعة، وأكثر من 496 ألف ساعة تطوعية، في مؤشر يعكس اتساع ثقافة التطوع وتنامي إسهام منسوبي الجامعة وطلابها في خدمة المجتمع.

وتناول العرض كذلك جهود الجامعة في تنويع مواردها وتعزيز الاستدامة المالية وكفاءة الإنفاق، حيث بلغ حجم المحفظة الاستثمارية 362 مليون ريال، والمحفظة الوقفية 30 مليون ريال، إلى جانب تنفيذ 11 مبادرة لكفاءة الإنفاق، بما يدعم استدامة الموارد ورفع كفاءة توظيفها بما يخدم أهداف الجامعة المستقبلية. 

وفي جانب المشروعات التنموية والتطويرية، استعرض رئيس الجامعة خمسة مشروعات تتجاوز قيمتها الإجمالية 153 مليون ريال، تشمل مشروع توليد الطاقة الشمسية، ومبنى السنة التحضيرية للطالبات، وتطوير البنية التحتية والمواقع العامة لعدد من الكليات، وتجهيز معامل الكليات الصحية، وأنسنة المدينة الجامعية، بما يسهم في تطوير البيئة الجامعية ورفع جودة الخدمات والبنية التحتية وتحقيق الاستدامة.

كما تضمن العرض عددًا من المبادرات الأكاديمية والبحثية والمجتمعية التي تعمل عليها الجامعة، ومنها تفعيل مقرر الذكاء الاصطناعي متطلبًا إلزاميًا في جميع البرامج، ومبادرة التسريع الأكاديمي، ومبادرة الدرجات العلمية المخصصة ذاتيًا، إلى جانب حزمة من المبادرات الموجهة لدعم الباحثين والبحث التطبيقي والشراكات البحثية، ومبادرات مجتمعية وتطوعية تستهدف توسيع إسهام الجامعة في خدمة المجتمع والاستجابة لاحتياجات منطقة الجوف. 

ويجسد ما استعرضته الجامعة خلال الجلسة مسيرة عمل مؤسسي متكاملة نقلت أهدافها الاستراتيجية إلى منجزات ومؤشرات ملموسة، وعززت جودة التعليم والبحث والابتكار، ووسعت أثر الجامعة في خدمة المجتمع والتنمية، بما يعكس تكامل أدائها الأكاديمي والبحثي والمؤسسي والمجتمعي واتساع أثرها في مختلف مجالات عملها.

تواصل معنا