رئيس جامعة الجوف يستعرض التقرير السنوي لكلية التربية ويؤكد دورها في إعداد الكفاءات وصناعة مستقبل التعليم.
استقبل سعادة رئيس جامعة الجوف الأستاذ الدكتور محمد بن عبدالله الشايع، عميد كلية التربية ووكلاء الكلية؛ حيث جرى خلال اللقاء استعراض التقرير السنوي للكلية للعام الجامعي 1447هـ، وما تضمّنه من منجزات ومؤشرات نوعية في مجالات التعليم والتعلّم، والجودة والاعتماد الأكاديمي، والبحث العلمي، والدراسات العليا، وخدمة المجتمع، والعمل التطوعي، إلى جانب مستهدفات الكلية وخططها التطويرية المستقبلية.
واطّلع سعادته على منظومة البرامج الأكاديمية التي تقدمها الكلية، وتشمل برنامج بكالوريوس تعليم الطفولة المبكرة، وخمسة برامج للماجستير في الإرشاد النفسي، والتربية الخاصة، والقيادة التربوية، وتقنيات التعليم، والمناهج وطرق التدريس، وما تقوم به الكلية من جهود لتطوير هذه البرامج ومواءمة مخرجاتها مع احتياجات قطاع التعليم ومتطلبات سوق العمل.
وأبرز التقرير منجزات الكلية في مجال الجودة والاعتماد الأكاديمي، وفي مقدمتها حصول برنامج بكالوريوس تعليم الطفولة المبكرة على الاعتماد البرامجي المشروط حتى عام 2028م، وحصول برنامج ماجستير الإرشاد النفسي على الاعتماد الدولي الكامل حتى عام 2031م، إلى جانب تنفيذ 24 ورشة وجلسة دعم فني استفاد منها 426 مستفيدًا؛ بما أسهم في تعزيز جاهزية البرامج وترسيخ ثقافة الجودة والتحسين المستمر.
وفي مجال البحث العلمي والدراسات العليا، وثّق التقرير نشر 45 بحثًا علميًا محكمًا، من بينها 15 بحثًا مفهرسًا في قاعدتي Scopus وWeb of Science، إضافة إلى نشر ثلاثة أبحاث لطلبة الدراسات العليا، والحصول على تمويل خارجي لمشروعين بحثيين، وتنفيذ عدد من الملتقيات والندوات والبرامج التدريبية البحثية؛ دعمًا للإنتاج العلمي وتعزيزًا لدور البحث التربوي في معالجة القضايا التعليمية والمجتمعية.
كما استعرض التقرير الحراك الأكاديمي والتدريبي والمجتمعي للكلية، الذي شمل تنفيذ 115 نشاطًا وفعالية نوعية استفاد منها 2839 مستفيدًا، إلى جانب تقديم 40 برنامجًا للمسؤولية المجتمعية استفاد منها أكثر من 1700 مستفيد. وفي مجال التطوع، أتاحت الكلية 203 فرص تطوعية، نتج عنها 1099 مشاركة بإجمالي 5495 ساعة تطوعية، إضافة إلى توقيع خمس مذكرات تفاهم لتعزيز الشراكات المؤسسية والمجتمعية.
وتناول اللقاء جهود الكلية في دعم الطلبة والخريجات، من خلال تنفيذ 18 برنامجًا وفعالية إرشادية، ورعاية الطلبة المتفوقين والموهوبين، وتنفيذ 26 برنامجًا وورشة لتأهيل الخريجات ورفع جاهزيتهن المهنية، وتعزيز التعاون مع عدد من جهات التوظيف والمؤسسات الداعمة.
وأكد سعادة رئيس الجامعة أن كلية التربية تمثل ركيزة أساسية في إعداد الكفاءات الوطنية المؤهلة، وتطوير الممارسات التعليمية، ودعم منظومة البحث التربوي؛ مشددًا على أهمية البناء على المنجزات المتحققة، واستدامة الاعتماد الأكاديمي، وتطوير برامج الدراسات العليا، وتوسيع الشراكات مع القطاعات التعليمية، وتحويل البحوث والمبادرات التربوية إلى أثر ملموس يسهم في تطوير التعليم وخدمة المجتمع، اتساقًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
وفي ختام اللقاء، ثمّن سعادته جهود عمادة الكلية ووكلائها وأعضاء هيئة التدريس والكوادر الإدارية والطلبة، مؤكدًا استمرار دعم الجامعة لكل ما يعزز جودة مخرجات الكلية وتنافسيتها، ويرسّخ مكانتها بيتَ خبرةٍ تربويًا يسهم في بناء الإنسان وصناعة مستقبل التعليم.


