إدارة الوعي الفكري تنظم جلسة حوارية بعنوان "الوعي الجامعي.. معرفةٌ بالأنظمة ومسؤوليةٌ في السلوك"؛ لتعزيز السلوك الواعي، وترسيخ المسؤولية الفكرية والرقمية.
اتساقًا مع مستهدفات خطتها الاستراتيجية الرامية إلى الارتقاء بالتجربة الجامعية، وبناء شخصية طالبية واعية ومسؤولة، وتعزيز البيئة الجامعية الآمنة والمحفزة؛ أقامت إدارة الوعي الفكري بجامعة الجوف جلسة حوارية للطلبة المستجدين بعنوان «الوعي الجامعي.. معرفةٌ بالأنظمة ومسؤوليةٌ في السلوك»، بمشاركة نخبة من أعضاء هيئة التدريس، وحضور وتفاعل عدد من طلبة الجامعة في مختلف مقارها.
وتأتي الجلسة ضمن برامج الجامعة الهادفة إلى تهيئة الطلبة المستجدين للحياة الجامعية، وتعزيز وعيهم بحقوقهم وواجباتهم، وترسيخ قيم المسؤولية والانضباط، وتمكينهم من اتخاذ قرارات واعية تعكس هويتهم الوطنية وقيمهم الجامعية، وتسهم في بناء تجربة تعليمية متكاملة تتجاوز التحصيل الأكاديمي إلى بناء الشخصية وتنمية السلوك المسؤول.
وتناولت الجلسة ثلاثة محاور رئيسة، شملت: السلوك الواعي في البيئة الجامعية، والوعي الفكري والمسؤولية الرقمية، والوعي بالأنظمة واللوائح الجامعية. وناقش المتحدثون من خلالها عددًا من المواقف والتحديات التي قد تواجه الطلبة المستجدين، وآليات التعامل معها بوعي واتزان، إلى جانب إبراز أثر الالتزام بالأنظمة في حماية الحقوق، وتعزيز جودة الحياة الجامعية، وبناء بيئة تعليمية قائمة على الاحترام والمسؤولية.
وشارك في الجلسة بشطر الطلاب كلٌّ من الدكتور محمد بن مطرب الدندني، والدكتور هشام بن خلف اللاحم، والدكتور وليد بن غازي النومس، فيما أدار الحوار الأستاذ زيد بن مزيد الرويلي.
وفي شطر الطالبات، شاركت الدكتورة عزة بنت خلف اللاحم، والدكتورة عهود بنت عبدالرحمن الدغمي، والدكتورة ملاك بنت مخلف القيضي، وأدارت الجلسة الدكتورة فاطمة بنت عبدالله الملحم.
وشهدت الجلسة تفاعلًا لافتًا من الطلبة المستجدين، عبر مداخلات وتساؤلات تناولت الأنظمة واللوائح، والمسؤولية الرقمية، والسلوك الواعي، وكيفية التعامل مع المواقف المرتبطة بالحياة الجامعية؛ مما أثرى الحوار، وعزّز حضور الطالب بوصفه شريكًا فاعلًا في صناعة تجربة جامعية أكثر وعيًا ومسؤولية.
وامتد أثر الجلسة إلى فرعي الجامعة في القريات وطبرجل عبر البث المباشر، بما أتاح لطلبة الفروع متابعة محاورها والمشاركة في الحوار، وجسّد حرص الجامعة على تكافؤ فرص الاستفادة من برامجها التوعوية، وتعزيز التكامل بين مختلف مقارها.
واختُتمت الجلسة بسؤال موجّه إلى المتحدثين: «كيف تكون طالبًا واعيًا في فكرك وسلوكك وقراراتك؟»، لتؤكد أن الوعي الجامعي لا يقف عند حدود معرفة الأنظمة، بل يتحول إلى ممارسة يومية تنعكس على سلوك الطالب وقراراته ومسؤوليته داخل الجامعة وخارجها.
وتجسّد هذه الجلسة توجه جامعة الجوف في جعل الوعي جزءًا أصيلًا من منظومتها التعليمية والتربوية، وداعمًا لمستهدفات خطتها الاستراتيجية في تحسين التجربة الطلابية، وتعزيز الانتماء والمواطنة، وتنمية المسؤولية الرقمية، وبناء جيل جامعي يمتلك المعرفة والقيم والقدرة على صناعة القرار والإسهام بفاعلية في خدمة وطنه ومجتمعه.


