في ليلةٍ من ليالي الفخر.. أمير الجوف يرعى حفل تخريج الدفعة الحادية والعشرين بجامعة الجوف
برعايةٍ كريمةٍ وتشريفٍ من صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن نواف بن عبدالعزيز، أمير منطقة الجوف ـ حفظه الله ـ، احتفت جامعة الجوف بتخريج الدفعة الحادية والعشرين من طلابها، في حفلٍ أكاديميٍ بهيج جسّد معاني الفخر والوفاء.
وأقيم الحفل بحضور سعادة رئيس جامعة الجوف أ.د. محمد بن عبدالله الشايع، وعددٍ من أصحاب السعادة والمسؤولين، وضيوف الجامعة، وأعضاء هيئة التدريس، وأولياء أمور الخريجين، وسط أجواء احتفالية مفعمة بالفرح والاعتزاز.
واستهل الحفل بالسلام الملكي، ثم بدأت مسيرة الخريجين بين يدي سمو أمير منطقة الجوف، في مشهدٍ مهيب عبّر عن فرحة الخريجين واعتزازهم بهذه اللحظة في مسيرتهم التعليمية.
بعد ذلك، تُليت آيات من الذكر الحكيم، ثم ألقى أحد الخريجين كلمة الخريجين، عبّر فيها نيابةً عن زملائه عن عظيم الفخر والامتنان برعاية سمو أمير منطقة الجوف وتشريفه لهذه المناسبة، وشهد الحفل تقديم أوبريت «مسيرة فخر»، في عملٍ فنيٍ احتفائيٍ جمع بين جمال الأداء وروعة المعنى، وشاهد الحضور عرضًا مرئيًا استعرض جانبًا من رحلة جامعة الجوف، ومنجزاتها الأكاديمية والبحثية والمجتمعية، وطموحها نحو مستقبلٍ أكثر إشراقًا، في ظل ما تحظى به من دعم القيادة الرشيدة ـ أيدها الله ـ ومتابعة واهتمام سمو أمير منطقة الجوف.
وفي كلمةٍ ألقاها بهذه المناسبة، رحب سعادة رئيس جامعة الجوف أ.د. محمد بن عبدالله الشايع بصاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن نواف بن عبدالعزيز، أمير منطقة الجوف، وأكد سعادته أن ما تحقق للجامعة من منجزات يأتي بفضل الله، ثم بفضل الدعم الكريم من القيادة الرشيدة – أيدها الله - وأعرب سعادته عن اعتزاز الجامعة ومنسوبيها بتشريف سمو أمير المنطقة ورعايته الكريمة لحفل التخرج، ومؤكدًا أن هذه الرعاية تمثل امتدادًا لعناية سموه الدائمة بالجامعة وأبنائها وبناتها.
وفي ختام الحفل، تشرّف الطلاب الأوائل على الكليات بالتقاط الصور التذكارية مع سمو أمير منطقة الجوف، توثيقًا للحظةٍ يعتزون بها، وتقديرًا لما يحظون به من دعمٍ وتحفيزٍ وتشجيع.


