منطقة الجوف-جامعة الجوف

تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

 

 

 

 

 

 

 

 

2026-06-14
كلمة سعادة رئيس جامعة الجوف، أ.د. محمد بن عبدالله الشايع في حفل تخرج الدفعة الحادية والعشرين للعام الجامعي 1447هـ
Video file

صاحِبَ السُّمُوِّ المَلَكِيِّ الأَميرَ فَيْصَلَ بنَ نَوَّافِ بنِ عَبْدِالعَزيزِ أَميرَ مِنْطَقَةِ الجَوْفِ، 

أَصْحابَ السَّعادَةِ،

الحُضورَ الكَريمَ،

السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ،

فِي مَسَاءٍ يَكْتَسِي بِالفَخْرِ وَيَزْهُو بِالإِنْجَازِ وَتَخْتَلِطُ فِيهِ مَشَاعِرُ الفَرَحِ بِالوَفَاءِ تَتَشَرَّفُ الجَامِعَةُ ـــــ سمو الأمير ــــ بِحُضُورِكُمْ وَرِعَايَتِكُمُ الكَرِيمَةِ الَّتِي تُمَثِّلُ امْتِدَادًا لِعِنَايَةٍ دَائِمَةٍوَدَعْمٍ مُتَوَاصِلٍ وَاهْتِمَامٍ كَرِيمٍ بِمَسِيرَةِ الجَامِعَةِ وَبِأَبْنَائِهَا وَبَنَاتِهَا وَبِكُلِّ مَا يُعَزِّزُ دَوْرَهَا العِلْمِيَّ وَالتَّنْمَوِيَّ فِي خِدْمَةِ مِنْطَقَةِ الجَوْفِ وَوَطَنِنَا العَزِيزِ.

و بِفَضْلِ اللهِ ثُمَّ بِفَضْلِ الدَّعْمِ الكَريمِ مِنْ حُكومَةِ سَيِّدي خادِمِ الحَرَمَيْنِ الشَّريفَيْنِ المَلِكِ سَلْمانَ بنِ عَبْدِالعَزيزِ آلِ سُعودٍ وَسُمُوِّ سَيِّدي وَلِيِّ العَهْدِ الأَمينِ رَئيسِ مَجْلِسِ الوُزَراءِ، صاحِبِ السُّمُوِّ المَلَكِيِّ  الأَميرِ مُحَمَّدِ بنِ سَلْمانَ بنِ عَبْدِالعَزيزِ آلِ سُعودٍ، حَفِظَهُما اللهُ،  اللَّذَيْنِ رَسَّخا لِلتَّعْليمِ مَكانَتَهُ وَلِلْمَعْرِفَةِ قيمَتَها وَلِلإِنْسانِ السُّعودِيِّ حُضورَهُ المُسْتَحَقَّ في مَشْهَدِ التَّنْمِيَةِ وَالبِناءِ

وقد حَقَّقَتْ المَمْلَكَةُ تقدمًا لافتًا في مُؤَشِّراتِ التَّنْمِيَةِ المُسْتَدامَةِ وَفي جَوْدَةِ التَّعْليمِ وَفي الحُضورِ العِلْمِيِّ وَالبَحْثِيِّ عالَمِيًّا وهُوَ شاهِدٌ حَيٌّ عَلى رُؤْيَةٍ طَموحَةٍ وَقِيادَةٍ مُلْهِمَةٍ/ وَدَوْلَةٍ لا تَعْرِفُ إِلّا القِمَمَ طَريقًا وَلا تَرى في المُسْتَقْبَلِ إِلّا فُرْصَةً لِصِناعَةِ المَجْدِ وَالتَّمَيُّزِ.

وَاليَوْمَ تَزُفُّ الْجَامِعَةُ إِلَى وَطَنِنا أَكْثَرَ مِنْ 4600 خِرِّيجٍ وخريجة يَحْمِلونَ في عُقولِهِمْ نورَ المَعْرِفَةِ وَفي قُلوبِهِمُ اعْتِزازَ الانْتِماءِ وَفي أَرْواحِهِمْ شَغَفَ المُشارَكَةِ في صِناعَةِ مُسْتَقْبَلِ هٰذا الوَطَنِ العَظيمِ. يَغادِرونَ الجامِعَةَ وَيَحْمِلونَ رِسالَةً وَوَعْيًا وَقِيَمًا راسِخَةً تُؤَهِّلُهُمْ لِأَنْ يَكونوا شُرَكاءَ في التَّنْمِيَةِ وَسَواعِدَ في البِناءِ وَوُجوهًا مُشْرِقَةً مِنْ وُجوهِ رُؤْيَةِ المَمْلَكَةِ 2030.

أَبْنائيَ الخِرِّيجينَ

أَنْتُمْ ثَمَرَةُ هٰذا الوَطَنِ وَزادُهُ المُتَجَدِّدُ وَرِهانُهُ الأَجْمَلُ فَبِكُمْ يَرى الوَطَنُ امْتِدادَ طُموحِهِ وَبِكُمْ تَزْدادُ مَسيرَتُهُ قُوَّةً وَمَضاءً وَازْدِهارًا.

 انْطَلِقوا نَحْوَ آمالِكُمْ بِثِقَةٍ وَجَسِّدوا رُؤْيَتَكُمْ عَمَلًا وَطُموحَكُمْ إِنْجازًا وَعِلْمَكُمْ أَثَرًا.

تَذَكَّروا أَنَّ الوَطَنَ يُبْنى بِالعَزائِمِ ويَرْتَقي بِالعَمَلِ الصّادِقِ فَامْضوا، عَلى بَرَكَةِ اللهِ وَاجْعَلوا عِلْمَكُمْ نورًا وَعَمَلَكُمْ وَفاءً وَأَخْلاقَكُمْ عُنْوانًا وَطُموحَكُمْ جَناحًا تُحَلِّقونَ بِهِ نَحْوَ آفاقٍ أَرْحَبَ مِنَ الإِنْجازِ وَالنَّجاحِ.

مُبارَكٌ لَكُمْ هٰذا الإِنْجازُ وَمُبارَكٌ لِأُسَرِكُمْ وَمُبارَكٌ لِجامِعَتِكُمْ وَوَطَنِكُمْ.

أَوْلِياءَ الأُمورِ الكِرامَ

هَنيئًا لَكُمْ هٰذا الحَصادُ الجَميلُ وَهَنيئًا لَكُمْ أَنْ تَرَوْا أَبْناءَكُمْ وَبَناتِكُمْ يَعْتَلونَ مِنَصَّةَ التَّخَرُّجِ وَقَدْ أَثْمَرَتْ تَرْبِيَتُكُمْ وَأَيْنَعَتْ جُهودُكُمْ وَتَحَوَّلَتْ سنواتُ الرعايةِ والمتابعةِ إِلى لَحْظَةِ فَخْرٍ لا تُنْسى.

أَنْتُمْ شُرَكاءُ هٰذا المُنْجَزِ وَأَنْتُمُ الجُذورُ الَّتي مَنَحَتْ هٰذِهِ الثِّمارَ قُوَّتَها فَبارَكَ اللهُ فيكُمْ وَجَعَلَ أَبْناءَكُمْ وَبَناتِكُمْ ذُخْرًا لكم وَلمُجْتَمَعِهِمْ.

زُمَلائي أَعْضاءَ هَيْئَةِ التَّدْريسِ

أَنْتُمْ صُنّاعُ هٰذِهِ اللَّحْظَةِ بِقَدْرِ ما أَنْتُمْ شُهودُها فَفي كُلِّ خِرِّيجٍ اليَوْمَ أَثَرٌ مِنْ عِلْمِكُمْ وَبَصْمَةٌ مِنْ تَوْجيهِكُمْ وضياءٌ مِنْ إِخْلاصِكُمْ وَرِسالَتِكُمُ النَّبيلَةِ.

لَقَدْ حَمَلْتُمْ أَمانَةَ التَّعْليمِ فَشُكْرًا لَكُمْ عَلى ما غَرَسْتُموهُ، وَما بَذَلْتُموهُ، وَما قَدَّمْتُموهُ مِنْ عِلْمٍ وَوَقْتٍ وَجُهْدٍ وَإِخْلاصٍ.

وَخِتامًا

 صاحِبَ السُّمُوّ بِاسْمِ جامِعَةِ الجَوْفِ، وَبِاسْمِ مَنْسوبيها وَطُلّابِها وَخِرِّيجيها وَخِرِّيجاتِها أَرْفَعُ لِسُمُوِّكُمْ أَصْدَقَ الشُّكْرِ وَأَسْمى أياتِ العِرْفانِ عَلى اهْتِمامِكُمُ الدّائِمِ بِالجامِعَةِ وَمَسيرَتِها وَرِسالَتِها. وَالشُّكْرُ مَوْصولٌ لِمَعالي وَزيرِ التَّعْليمِ الأُسْتاذِ يوسُفَ بنِ عَبْدِاللهِ البُنْيانِ عَلى دَعْمِهِ المُسْتَمِرِّ لِلْجامِعَةِ وَحِرْصِهِ عَلى تَمْكينِها مِنْ أَداءِ رِسالَتِها التَّعْليمِيَّةِ وَالبَحْثِيَّةِ وَالمُجْتَمَعِيَّةِ.

كَما أَتَقَدَّمُ بِالشُّكْرِ َلِكُلِّ مَنْ أَسْهَمَ في تَنْظيمِ هٰذا الحَفْلِ وَهٰذِهِ الفَرْحَةَ الَّتي تَجْمَعُ بَيْنَ فَخْرِ الإِنْجازِ وَصِدْقِ الانْتِماءِ وَجَمالِ الوَفاءِ.

حَفِظَ اللهُ قِيادَتَنا وَأَدامَ عَلى وَطَنِنا أَمْنَهُ وَعِزَّهُ وَرَخاءَهُ وَبارَكَ في أَبْنائِنا وَبَناتِنا وَجَعَلَهُمْ بُناةً لِمُسْتَقْبَلٍ أَكْثَرَ إِشْراقً في وَطَنٍ لا يَليقُ بِهِ إِلّا المَجْدُ.

وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ.

تواصل معنا