رئيس جامعة الجوف أ.د. محمد بن عبدالله الشايع يرعى البرنامج الصيفي للجامعة 2026 لتعزيز المهارات والابتكار والتطوع وخدمة المجتمع
برعاية سعادة رئيس جامعة الجوف الأستاذ الدكتور محمد بن عبدالله الشايع، تطلق جامعة الجوف البرنامج الصيفي بجامعة الجوف 1447هـ – 2026م، بوصفه برنامجًا نوعيًا متكاملًا يستهدف تنمية المهارات وتطويرها، ونشر ثقافة الابتكار، وترسيخ ثقافة التطوع وخدمة المجتمع، بما يعزز دور الجامعة التنموي والمجتمعي، ويفتح مسارات واسعة لاستثمار فترة الصيف في برامج معرفية وتدريبية وتطوعية ورياضية موجهة لمنسوبي الجامعة وطلبتها والخريجين وأفراد المجتمع.
ويستهدف البرنامج، الذي يمتد من شهر يوليو حتى نهاية أغسطس 2026م، أكثر من 16,000مستفيد من داخل الجامعة وخارجها، من خلال أكثر من 50 برنامجًا وفعالية نوعية، وما يزيد على 210 ساعة تدريبية مكثفة، إلى جانب مشاركة أكثر من 300 متطوع أكاديمي وطبي، وتنفيذ أكثر من 11,000 ساعة تطوعية معتمدة، إضافة إلى أكثر من 10 بطولات رياضية صيفية.
ويأتي البرنامج ضمن توجه جامعة الجوف إلى تحويل الإجازة الصيفية إلى موسم أثر معرفي ومجتمعي، من خلال حزمة من المبادرات والأنشطة التي تنفذها عدد من جهات الجامعة، وفي مقدمتها عمادة شؤون الطلاب، وعمادة التطوير والجودة، وعمادة الدراسات العليا والبحث العلمي، بما يحقق التكامل بين التعليم والتدريب، والبحث العلمي، والابتكار، والصحة، والتطوع، والمسؤولية المجتمعية.
وأكد سعادة رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور محمد بن عبدالله الشايع أن رعاية الجامعة لهذا البرنامج تأتي امتدادًا لدورها في خدمة المجتمع، وتعزيز جودة الحياة، واستثمار إمكاناتها الأكاديمية والبشرية لخدمة منطقة الجوف، مشيرًا إلى أن الجامعة لا تنظر إلى البرامج الصيفية بوصفها أنشطة موسمية فحسب، بل بوصفها منصات أثر تسهم في بناء المهارات، وتطوير القدرات، وتحفيز الإبداع، وتمكين أبناء وبنات المجتمع من فرص تعليمية وتدريبية وتوعوية نوعية.
وأكد سعادته أن البرنامج الصيفي بجامعة الجوف 2026 يمثل نموذجًا للعمل الجامعي المتكامل الذي يربط بين المعرفة وخدمة المجتمع، ويعزز حضور الجامعة بوصفها مؤسسة تعليمية وتنموية مسؤولة. ونسعى من خلال هذا البرنامج إلى أن يكون الصيف مساحة للتعلم، والابتكار، والتطوع، وبناء القدرات، بما ينسجم مع أهداف الجامعة الاستراتيجية ومستهدفات رؤية المملكة 2030.”
ويشتمل البرنامج على مسارات متنوعة، أبرزها البرامج التدريبية والتطويرية التي تغطي مجالات التقنية والذكاء الاصطناعي، والتنمية البشرية والمهارات، والتعليم والبحث العلمي، والصحة والتغذية، وخدمة المجتمع، حيث تسعى هذه المسارات إلى رفع كفاءة المستفيدين، وتعزيز المهارات الرقمية والمعرفية، وتقديم محتوى تدريبي يلبي احتياجات الطلبة والمنسوبين والخريجين وأفراد المجتمع.
كما يتضمن البرنامج حضورًا ميدانيًا للجامعة من خلال “ركن الجامعة” في الأماكن العامة، بما يشمل التوعية بالخدمات الجامعية، والتثقيف الصحي والمجتمعي، والتعريف بخدمات الجامعة، إلى جانب القوافل الطبية الميدانية، ومن بينها قافلة طب الأسنان للكشف المبكر، والبطولات الرياضية الصيفية التي تسهم في تعزيز النشاط البدني، وتهيئة الطلبة للمنافسات الجامعية.
وفي جانب البحث العلمي والابتكار، يبرز برنامج “نبحث ونبتكر معًا” الذي تنفذه عمادة الدراسات العليا والبحث العلمي، مستهدفًا خريجي المرحلة الثانوية المقبلين على الالتحاق بالجامعة، بهدف تنمية ثقافة البحث العلمي والابتكار، وتعريفهم بالبيئة الأكاديمية والبحثية في جامعة الجوف، وتحفيزهم على التفكير الإبداعي، وتوضيح الفرق بين الفكرة والاختراع والابتكار وبراءة الاختراع، بما يسهم في استقطاب الطلبة المتميزين وإعداد جيل واعد من الباحثين والمبتكرين.
ويعزز البرنامج كذلك مستهدفات الجامعة في ملفات المسؤولية المجتمعية والتطوع والابتكار، من خلال توثيق الفعاليات والمستفيدين والساعات التطوعية، ودعم حضور الجامعة في المؤشرات والتصنيفات والجوائز ذات العلاقة بخدمة المجتمع والاستدامة والتطوع والابتكار، بما يعكس حرص الجامعة على تحويل البرامج الصيفية إلى أثر مؤسسي مستدام.
وتؤكد جامعة الجوف من خلال برنامجها الصيفي 2026 التزامها بتوسيع أثرها خارج القاعات الدراسية، عبر مبادرات نوعية تخدم المجتمع، وتنمي المهارات، وتدعم الابتكار، وترسخ ثقافة التطوع، وتمنح المستفيدين تجربة صيفية ثرية تجمع بين التعلم والتطبيق والمشاركة المجتمعية.


